حملة تشجير تحت في بلدة قبريخا بلبنان برعاية النائب فياض لبنان

رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، نظمت بلدية قبريخا  في جنوب لبنان بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل حملة تشجير تحت عنوان "قبريخا بتضلا خضرا"، وذلك في واحة من واحات البلدة، بحضور رئيس الاتحاد علي الزين، ورئيس بلدية قبريخا حسين فحص إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والمهتمين.

واعتبر النائب فياض أن الأشجار التي نزرعها اليوم هي مجرد خطوة في مسار طويل سنمضي فيه معاً في سبيل أن نجعل كل بقعة من بقاع جبل عامل خضراء، فهذه الأرض التي رواها شهداؤنا بدمائهم وحرروها بإراداتهم المجاهدة وبفعل احتضان مجتمعنا للمقاومة على مدى عقود طويلة من سنوات الجهاد والعطاء، سنبقيها خضراء ومتألقة ومزهوة ومزهرة، لافتاً إلى أن سياسة التشجير هي في صلب دور المقاومة وسياستها، التي تسعى لأن يكون إلى جانب كل مجاهد شجرة تحميه، ولتملأ  كل بقعة يملأها الصخر والحجر بالإخضرار والأزهار.

 وفي الشأن السياسي أكد النائب فياض أن لبنان هو وطنٌ سيدٌ حرٌ ومستقلٌ وهو وطن للبنانيين جميعاً دون تمييز، وقد بنينا سيادته واستقلاله المعاصرين بدماء شهدائنا وتضحيات وعطاءات كل اللبنانيين، لذلك فإن هذا الوطن لن يكون جزءاً من أي تحالف يتذرع بمحاربة الإرهاب فيما هو في الحقيقة معه، لأن محاربة الإرهاب لا ترجى ممن رعاه وراهن عليه ووظّفه بمشاريع سياسية، وتقاطع معه وغذّاه بالفكر والعقيدة والفقه، وموله وأمّن له البنية التحتية واللوجستية، مؤكداً أن هذا الوطن سيبقى عصياً عن الاندراج بأي من هذه التحالفات التي تتظلل بمواجهة الإرهاب، لأنها في حقيقة الأمر تندرج في سياسات التقاطع معه والاستفادة منه، وهي الجهات التي غذّت الانقسام المذهبي على مستوى المنطقة، وشكّلت على الدوام مصدراً للفكر التكفيري، وتوجت كل هذه المسارات بإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع العدو الإسرائيلي.

وشدد النائب فياض على أننا قد بنينا على مدى عقود من السنوات الموقع السياسي للبنان بدماء شهدائنا وتضحيات أهلنا ومجتمعنا، وهذا الوطن لم يكن ولن يكون في حال من الأحوال أو في يوم من الأيام جزءاً من التحالفات المشبوهة التي لا تريد الخير لمجتمعاتنا العربية والإسلامية من العراق إلى اليمن إلى سوريا وصولاً إلى لبنان، لأن من يريد أن يواجه الإرهاب عليه أن يقلع عن الخطاب التكفيري والسياسات المذهبية، وأن يقف في مواجهة إسرائيل والمجموعات التكفيرية فعلاً، وهذا هو الموقع الصحيح الذي على أرضيته يمكن مواجهة المشروع التكفيري والمجموعات التكفيرية.

بدوره رئيس الاتحاد علي الزين أشار في كلمته إلى أن الحملة التي نطلقها اليوم في اتحاد بلديات جبل عامل ستشمل 16 بلدة جنوبية، وسيغرس خلالها حوالي 25000 شجرة معظمها من الصنوبر، لافتاً إلى أننا وإن كنا نتغنى بلبنان الأخضر، فالشجرة هي التي تعطي هذا اللون، كما أنها تعطي الهواء النقي والجمالية، وتحفظ المنطقة من الاعتداءات، وهي مساندة للمجاهدين.

بدوره رئيس بلدية قبريخا حسين فحص قال إننا نسعى لنسمّي كل شجرة باسم شهيد من هذه البلاد، فمهما قدمنا لهؤلاء الشهداء نبقى  مقصّرين بحقهم، متوجهاً بالشكر إلى جميع العاملين من أجل إنجاح هذه الحملة، ومتمنياً أن تكون جميع القرى الجنوبية على نفس المنوال الذي تعمل عليه البلدة.

وفي بلدة برج قلاوية الجنوبية، أقامت البلدية بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل حملة تشجير في حديقة البلدة بحضور رئيس البلدية محمد نور الدين إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والمهتمين.

وأكد رئيس البلدية على أنه وكما روت المقاومة الأرض بدماء شهدائها، وكان الحصاد عزة وكرامة وتحريراً للاوطان، فإنه بات لزاماً علينا مضاعفة الجهود للنهوض بقرانا بمختلف السبل لا سيما الشأن الزراعي لينبت أملاً بمستقبل مشرق على مدى الأجيال

وفي الختام زرع المشاركون حوالي 150 شجرة من أنواع مختلفة.

كما وأقامت بلدية القنطرة بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل حملة تشجير على طرفي الطريق الرئيسي لمهنية القنطرة بمشاركة الهيئة الإدارية والطلابية فيها، وبحضور رئيس البلدية عبد غازي، ومدير المهنية الفنية في القنطرة الأستاذ علي سلوم إلى جانب عدد من الطلاب والفعاليات والشخصيات والمهتمين.

وأوضح مدير المهنية الأستاذ علي سلوم أننا نقوم اليوم بعملية تشجير للمدخل الرئيسي المؤدي إلى المهنية لزيادة المساحة الخضراء المجاورة لهذه المهنية، ولتفعيل العمل الجماعي للطلاب، وحثهم على الزرع لا القطع.

بدوره رئيس بلدية القنطرة عبد غازي لفت إلى أن زراعة الأشجار وزيادة المساحة الخضراء تؤدي إلى تحسين الوضع البيئي، وتجميل مظهر القرى والبلدات عدا عن الفوائد التي تعطيها هذه الأشجار سواء على صعيد البيئة أو على صعيد المواطن.

وفي الختام زرع المشاركون حوالي 200 شجرة مختلفة النوع.

التعليقات