الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المفاوضات انتهت وقرارات العلاقة مع الاحتلال بداية 2016
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن إستراتيجية المفاوضات الثنائية مع الاحتلال الإسرائيلي انتهت, وإن هناك إستراتيجية جديدة تتعلق بتدويل القضية الفلسطينية بداية 2016 .
وقال أبو يوسف " لا أمل في أي حديث عن العودة للمفاوضات, في ظل إستراتيجية انتهت فيما يتعلق بالمفاوضات الثنائية, هناك إستراتيجية جديدة تتعلق بتدويل القضية الفلسطينية, والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية.
وأشار ابو يوسف ان منظمة التحرير، ترفض المفاوضات مع الاحتلال في ظل وجود إدارة أمريكية منحازة لحكومة الاحتلال, وفي ظل أن أي مفاوضات ستجري سيستفيد منها الاحتلال الإسرائيلي فقط.
ولفت أبو يوسف إلى أن الشروط التي حددتها القيادة الفلسطينية برام الله للعودة إلى المفاوضات, هي وقف الاستيطان الاستعماري والإفراج عن الدفعة الرابعة, والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم ، وهذه شروط تتنافى مع حكومة الاحتلال المتطرفة, لذلك لا يوجد أمل بأي حديث عن المفاوضات، حسب قوله.
وأوضح أبو يوسف أن موقف القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير يتمثل في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني لتحديد العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي, لافتا إلى أنه في بداية العام سيكون هناك شيء متعلق بالآليات التي تم الاتفاق عليها بوقف كافة أشكال العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودان ابو يوسف يشدة طريقة التعامل الإجرامية مع جثامين شهدائنا والتي تخطت كل الأخلاق والأعراف القانونية والإنسانية، والتي تؤكد أن حكومة الاحتلال تخطت بممارساته هذه الفاشية والنازية، مشيرا أن قيام الاحتلال بتسليم جثامين الشهداء بطريقة غير لائقة من خلال التجميد القاسي بطريقة تمتهن من كراماتهم في محاولة للضغط على ذويهم، وإخفاء معالم جرائمهم بحق الشهداء وتنكيلهم بجثمانهم ، مؤكدا على تدويل هذه القضايا الانسانية البحتة وتعرية الاحتلال امام المجتمع الدولي وذلك من خلال المؤسسات الدولية المختصة مثل الصليب الاحمر ومؤسسات حقوق الانسان ومنظمة الصحة العالمية ومجلس الامم المتحدة وكل من له اختصاص.
ودعا ابو يوسف الى ضرورة انهاء الانقسام وتغزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ، ورسم استراتيجية وطنية وحماية المشروع الوطني .
وشدد امين عام جبهة التحرير على ضرورة حماية و استمرار الانتفاضة الفلسطينية من أجل ردع مخططات الاحتلال والوصول لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال، مؤكداً أن الانتفاضة شكلت خطوة مهمة امام الرأي العام العالمي وهي الطريق لجلاء الاحتلال عن الارض الفلسطينية.
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن إستراتيجية المفاوضات الثنائية مع الاحتلال الإسرائيلي انتهت, وإن هناك إستراتيجية جديدة تتعلق بتدويل القضية الفلسطينية بداية 2016 .
وقال أبو يوسف " لا أمل في أي حديث عن العودة للمفاوضات, في ظل إستراتيجية انتهت فيما يتعلق بالمفاوضات الثنائية, هناك إستراتيجية جديدة تتعلق بتدويل القضية الفلسطينية, والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية.
وأشار ابو يوسف ان منظمة التحرير، ترفض المفاوضات مع الاحتلال في ظل وجود إدارة أمريكية منحازة لحكومة الاحتلال, وفي ظل أن أي مفاوضات ستجري سيستفيد منها الاحتلال الإسرائيلي فقط.
ولفت أبو يوسف إلى أن الشروط التي حددتها القيادة الفلسطينية برام الله للعودة إلى المفاوضات, هي وقف الاستيطان الاستعماري والإفراج عن الدفعة الرابعة, والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم ، وهذه شروط تتنافى مع حكومة الاحتلال المتطرفة, لذلك لا يوجد أمل بأي حديث عن المفاوضات، حسب قوله.
وأوضح أبو يوسف أن موقف القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير يتمثل في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني لتحديد العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي, لافتا إلى أنه في بداية العام سيكون هناك شيء متعلق بالآليات التي تم الاتفاق عليها بوقف كافة أشكال العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودان ابو يوسف يشدة طريقة التعامل الإجرامية مع جثامين شهدائنا والتي تخطت كل الأخلاق والأعراف القانونية والإنسانية، والتي تؤكد أن حكومة الاحتلال تخطت بممارساته هذه الفاشية والنازية، مشيرا أن قيام الاحتلال بتسليم جثامين الشهداء بطريقة غير لائقة من خلال التجميد القاسي بطريقة تمتهن من كراماتهم في محاولة للضغط على ذويهم، وإخفاء معالم جرائمهم بحق الشهداء وتنكيلهم بجثمانهم ، مؤكدا على تدويل هذه القضايا الانسانية البحتة وتعرية الاحتلال امام المجتمع الدولي وذلك من خلال المؤسسات الدولية المختصة مثل الصليب الاحمر ومؤسسات حقوق الانسان ومنظمة الصحة العالمية ومجلس الامم المتحدة وكل من له اختصاص.
ودعا ابو يوسف الى ضرورة انهاء الانقسام وتغزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ، ورسم استراتيجية وطنية وحماية المشروع الوطني .
وشدد امين عام جبهة التحرير على ضرورة حماية و استمرار الانتفاضة الفلسطينية من أجل ردع مخططات الاحتلال والوصول لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال، مؤكداً أن الانتفاضة شكلت خطوة مهمة امام الرأي العام العالمي وهي الطريق لجلاء الاحتلال عن الارض الفلسطينية.
