الأسير ضياء الأغا ..لسنا وحدنا وسوف يرفع شبل أو زهرة علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس الشريف
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير الفلسطيني ضياء زكريا شاكر الأغا أن إرادة الأسرى الفلسطينيين لم ولن تنكسر بمرور عشرات السنين خلف جدران وقضبان السجون الإسرائيلية البغيضة ما دامت عين الله ترعى الأسرى وما دامت إرادة الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وفي جنين ورام الله ونابلس وفي الناصرة وحيفا واللد والرملة وبيت لحم وفي الخليل والجليل وفي كل محافظات ومدن وقرى فلسطين متوهجة في عز وكرامة نحو الحرية الكاملة والإستقلال والتخلص من قيد ودنس الإحتلال الإسرائيلي .
جاء هذا في رسالة الأسير الفلسطيني ضياء زكريا شاكر الأغا بمناسبة الذكرى 51 لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية وحلول العام الجديد 2016 والتي تسلمت نسخة منها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة حيث أكد الأسير الأغا المعتقل منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 ( محكوم بمدى الحية ) في رسالته أن الليل لا بد وأن ينجلي ولا بد أن ينكسر القيد وأن يرفع شبل فلسطيني أو زهرة علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس الشريف .. شاء من شاء وأبى من أبى .
ووجه الأسير ضياء الأغا في رسالته تحياته وإخوانه الأسرى للرئيس أبو مازن وإلى أبناء حركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني عموما في كافة أماكن تواجدهم في الوطن والمنافي والشتات وأهالي الأسرى والشهداء وإلى فصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وإلى الجرحى والمصابين مهنئا بالذكرى 51 لانطلاقة حركة فتح وحلول العام الجديد ومؤكدا على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني وأنها الصخرة التي تتحطم فوقها أحلام ومشاريع الإحتلال الإسرائيلي في كسر إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأبرق الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة – من سكان خانيونس بجنوب القطاع ومن مواليد 19 نيسان 1975 في رسالته التي تسلمت منها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة نسخة بتعازيه وتعازي الأسرى لأهالي الشهداء في الهبة الفلسطينية التي انطلقت في بداية أكتوبر 2015 مشددا على أن المقاومة هي حق مشروع لكل الشعوب الواقعة تحت الإحتلال وأن الإحتلال الإسرائيلي هو أطول إحتلال في التاريخ والأخير في العالم وأن دماء الشهداء الفلسطينيين أطفالا ونساءا وشيوخا سوف تكون لعنة تطارد الإحتلال الإسرائيلي والمستوطنين حتى يرحلوا عن فلسطين .
وقال في رسالته إن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش أسوة بباقي شعوب العالم في الاستقلال والحياة الكريمة خاصة وأن العلم الفلسطيني يرفرف عاليا في سماء وباحات الأمم المتحدة ما يستدعي حراكا دوليا جادا لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين تزيد أعدادهم بعد اندلاع الهبة الشعبية عن 8000 أسير فلسطيني بينهم 30 أسيرا من سكان قطاع غزة يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات وهم من بين أكثر من 500 أسير فلسطيني محكومين بالمؤبد ومدى الحياة وعلى رأسهم أقدم أسير كريم يونس المعتقل منذ 6 يناير 1983 وابن عمه الأسير ماهر يونس وهما من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 .
وحذر الأسير ضياء الأغا من الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيات ومن بينهم الأطفال وكبار السن في سجون الإحتلال الإسرائيلي وخاصة المرضى الذين يموتون تحت مقصلة الإهمال الطبي المتعمد على مرأى ومسمع العالم بأسره وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في إسرائيل والإداريين الذين ترتفع أعدادهم بشكل مهول مبينا أن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 42 يوما يعيش وضعا صحيا صعبا ومحذرا من استمرار إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والمحاكم الصورية الإسرائيلية بتفريخ القوانين العنصرية التي تهدف للنيل من إرادة الأسرى وحرمان الأسرى من مستلزماتهم الشتوية لتقيهم خطر البرد القارص وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية .
ودعا الأسير الفلسطيني ضياء الأغا في رسالته لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة لجهود فلسطينية وعربية وديبلوماسية ودولية جادة من أجل الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو وعددهم 30 أسيرا وعن كافة الأسرى القدامى في السجون الإسرائيلية كونهم مقاتلون من أجل الحرية مبينا أن الإحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والإتفاقات العربية والدولية ويعمل على كسر إرادة الحركة الأسيرة والتسويف والمماطلة والتنكر لكل الإتفاقات التي تمت برعاية عربية ودولية للضغط على الرئيس أبو مازن والقيادة السياسية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية حيث كان من المفروض أن يتم إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو في يوم الأحد 29 / 12 / 2013 .
أكد الأسير الفلسطيني ضياء زكريا شاكر الأغا أن إرادة الأسرى الفلسطينيين لم ولن تنكسر بمرور عشرات السنين خلف جدران وقضبان السجون الإسرائيلية البغيضة ما دامت عين الله ترعى الأسرى وما دامت إرادة الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وفي جنين ورام الله ونابلس وفي الناصرة وحيفا واللد والرملة وبيت لحم وفي الخليل والجليل وفي كل محافظات ومدن وقرى فلسطين متوهجة في عز وكرامة نحو الحرية الكاملة والإستقلال والتخلص من قيد ودنس الإحتلال الإسرائيلي .
جاء هذا في رسالة الأسير الفلسطيني ضياء زكريا شاكر الأغا بمناسبة الذكرى 51 لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية وحلول العام الجديد 2016 والتي تسلمت نسخة منها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة حيث أكد الأسير الأغا المعتقل منذ تاريخ 10 / 10 / 1992 ( محكوم بمدى الحية ) في رسالته أن الليل لا بد وأن ينجلي ولا بد أن ينكسر القيد وأن يرفع شبل فلسطيني أو زهرة علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس الشريف .. شاء من شاء وأبى من أبى .
ووجه الأسير ضياء الأغا في رسالته تحياته وإخوانه الأسرى للرئيس أبو مازن وإلى أبناء حركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني عموما في كافة أماكن تواجدهم في الوطن والمنافي والشتات وأهالي الأسرى والشهداء وإلى فصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وإلى الجرحى والمصابين مهنئا بالذكرى 51 لانطلاقة حركة فتح وحلول العام الجديد ومؤكدا على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني وأنها الصخرة التي تتحطم فوقها أحلام ومشاريع الإحتلال الإسرائيلي في كسر إرادة الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأبرق الأسير ضياء الأغا عميد أسرى قطاع غزة – من سكان خانيونس بجنوب القطاع ومن مواليد 19 نيسان 1975 في رسالته التي تسلمت منها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة نسخة بتعازيه وتعازي الأسرى لأهالي الشهداء في الهبة الفلسطينية التي انطلقت في بداية أكتوبر 2015 مشددا على أن المقاومة هي حق مشروع لكل الشعوب الواقعة تحت الإحتلال وأن الإحتلال الإسرائيلي هو أطول إحتلال في التاريخ والأخير في العالم وأن دماء الشهداء الفلسطينيين أطفالا ونساءا وشيوخا سوف تكون لعنة تطارد الإحتلال الإسرائيلي والمستوطنين حتى يرحلوا عن فلسطين .
وقال في رسالته إن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش أسوة بباقي شعوب العالم في الاستقلال والحياة الكريمة خاصة وأن العلم الفلسطيني يرفرف عاليا في سماء وباحات الأمم المتحدة ما يستدعي حراكا دوليا جادا لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين تزيد أعدادهم بعد اندلاع الهبة الشعبية عن 8000 أسير فلسطيني بينهم 30 أسيرا من سكان قطاع غزة يحملون على أكتافهم ظلم المؤبدات وهم من بين أكثر من 500 أسير فلسطيني محكومين بالمؤبد ومدى الحياة وعلى رأسهم أقدم أسير كريم يونس المعتقل منذ 6 يناير 1983 وابن عمه الأسير ماهر يونس وهما من المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 .
وحذر الأسير ضياء الأغا من الأوضاع الصعبة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيات ومن بينهم الأطفال وكبار السن في سجون الإحتلال الإسرائيلي وخاصة المرضى الذين يموتون تحت مقصلة الإهمال الطبي المتعمد على مرأى ومسمع العالم بأسره وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في إسرائيل والإداريين الذين ترتفع أعدادهم بشكل مهول مبينا أن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 42 يوما يعيش وضعا صحيا صعبا ومحذرا من استمرار إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والمحاكم الصورية الإسرائيلية بتفريخ القوانين العنصرية التي تهدف للنيل من إرادة الأسرى وحرمان الأسرى من مستلزماتهم الشتوية لتقيهم خطر البرد القارص وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والإتفاقيات الدولية .
ودعا الأسير الفلسطيني ضياء الأغا في رسالته لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة لجهود فلسطينية وعربية وديبلوماسية ودولية جادة من أجل الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو وعددهم 30 أسيرا وعن كافة الأسرى القدامى في السجون الإسرائيلية كونهم مقاتلون من أجل الحرية مبينا أن الإحتلال الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والإتفاقات العربية والدولية ويعمل على كسر إرادة الحركة الأسيرة والتسويف والمماطلة والتنكر لكل الإتفاقات التي تمت برعاية عربية ودولية للضغط على الرئيس أبو مازن والقيادة السياسية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية حيث كان من المفروض أن يتم إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو في يوم الأحد 29 / 12 / 2013 .

التعليقات