بالصور..الشعبية للاجئين برفح تخرج دورة الشهيد زياد أبو عين لإعداد جيل منتمي وقادر على العودة

بالصور..الشعبية للاجئين برفح تخرج دورة الشهيد زياد أبو عين لإعداد جيل منتمي وقادر على العودة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم , حفل تخريج دورة الشهيد القائد زياد أبو عين بعنوان " نحو جيل منتمي وقادر على العودة وفق القرار 194 " , بمناسبة إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة , وذلك في قاعة نادي خدمات رفح الرياضي .

حيث شارك فيها 30 متدرب من كلاً الجنسين استمرت لمدة أسبوعين بواقع 21 ساعة تلقى خلالها المشاركون سلسلة من التدريبات العملية والمحاضرات النظرية حول تاريخ القضية الفلسطينية ونشأت منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقيات الخاصة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين .

وحضر حفل التخريج كلاً من مدير عام المخيمات في دائرة شئون اللاجئين د. مازن أبو زيد , ورئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح زياد الصرفندي , وأمين سر حركة فتح أحمد عزام , ورئيس نادي خدمات رفح كارم العطار, ومسئولة دائرة المرأة في اللجنة الشعبية للاجئين ومنسق الدورة إكتمال حسين , وأعضاء اللجنة الشعبية للاجئين والشخصيات الوطنية والمخاتير والوجهاء .

ورحب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين زياد الصرفندي في كلمته بالحضور والمشاركين بالدورة التدريبية , ونقل في بداية كلمته تحيات الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية ل م . ت . ف رئيس دائرة شئون اللاجئين بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية التي كانت بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال وسياساته العدوانية , وأن الشعب الفلسطيني مستمر في طريق النضال من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة .

وقال الصرفندي " أن هذه الدورة تأتي في الذكرى ال 51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة تلك الانطلاقة التي ليس مجرد ذكرى احتفالية بقدر ما هي تجسيد لواقع وتجسيد لفعل وممارسة كانت أسوء ما نحن فيه في الخمسينات والستينات ولكن كان هناك الأوائل والرواد القادة العظام الذين امتشقوا أدوات النضال واستثمرت في أذهانهم وتفكيرهم فلسطين وتعمقت في أذهانهم النكبة وما جرى فيها وتقلدت فيهم قسوة الجلاد والاحتلال والاستعمار الصهيوني .

واستذكر الصرفندي قائد المسيرة ومفجر الثورة الشهيد الخالد ياسر عرفات وأخوانه في النضال الذين انبثقوا السلاح وفجروا الثورة واستمرت ولم يكن الشهيد أبو عمار وحيداً بل كان معه رفيق دربه الرئيس محمود عباس الذي كان مع لحظة التفجير وكان شريكه في قرار تفجير الثورة , ووجه في هذه المناسبة التحية للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية .

وأضاف الصرفندي " ما نعيشه في غزة من حصار وقسوة الحياة وما نعيشه في غزة من انقسام حاد وبغيض وشاذ , كل هذه العوامل لا تساعد في تحقيق وإنجاز الحقوق الوطنية المشروعة , وأكد على أنه آن الأوان لإنهاء الانقسام وأن نذهب باتجاه إستراتيجية وطنية موحدة إطارها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .

وأكد الصرفندي على أن غزة جزء أصيل من الوطن وأن
غزة والضفة والجليل والمثلث هي المكون التاريخي لفلسطين التاريخية , ورفض التدخل أو الوصاية على غزة أو تكون رهينة لأجندات خارجية , وفي هذا المناسبة نؤكد على أننا نريد مصالحة وطنية أساسها وحدة الجغرافيا ووحدة البرنامج والهدف .

وقال الصرفندي لتكن هبة الأقصى والأبطال في القدس والخليل ونابلس ورام الله ليكون لنا قوة في هذه المرحلة التي ستمدد , لأننا نراهن على شعبنا والشرعية بأنها لن تستسلم لمخططات التصفية والمشاريع التي تحاك لفصل غزة ولتهويد القدس وتصفية السلطة الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية .

ومن جانبه أشاد رئيس نادي خدمات رفح كارم العطار, بدور اللجنة الشعبية للاجئين في إعداد ورش ودورات تثقيفية وتوعية للأجيال من أجل تعزيز الانتماء لذا الشباب والحفاظ على الهوية الفلسطينية , وإبراز دور الشباب وإعطائهم المجال للتعبير عن أرائهم ومواقفهم وتعزيز دورهم على كافة المستويات , والاهتمام بالشباب وإيصالهم إلي مراكز القيادة على كافة المستويات والمؤسسات .

وفي كلمة الخريجين وجهت المتدربة جواهر شعت الشكر والتقدير للجنة الشعبية للاجئين وللقائمين والمشرفين على الدورة وللمحاضرين لما بذلوه من جهد وعطاء لإنجاح الدورة التدريبية , ودعت إلي المزيد ومن إعداد دورات تدريبية من أجل بناء جيل قادر على تحقيق أهدافه , وأعلنت من خلال الدورة عن إنطلاقة مبادرة شبابية رفح بدها أكثر لدعم قضايا محافظة رفح في شتى المجالات .