التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى يزور عائلة الأسير محمد القيق
رام الله - دنيا الوطن
قام وفـد من التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى بزيارة عائلة الأسير محمد أديب القيق المضرب عن الطعام لليوم (38) يوما علي التوالي رفضا للاعتقال الإداري الذي صدر بحقه وذلك بمدينة دورا جنوب الضفة المحتلة.
حيث جاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التضامن والتواصل مع أهالي الأسرى الذين يمثلون الصمود والتحدي في وجه الاحتلال .
وأكد والد الأسير أن ابنه محمد سينتصر بصبره وثباته ويقينه بنصر الله له كما انتصر كل أبطال معركة الأمعاء الخاوية .
وتحدث عن وضع ابنه الصحي الصعب الذي بات يعانيه في ظل مواصلته للإضراب حتى نيل حريته ، مؤكدا في الوقت ذاته عن أهمية تكثيف الجهود التي يبذلها الجميع , معلناً أنّ ابنه محمد هو ابن فلسطين , لذلك طالب كل من يريد التضامن مع محمد برفع علم فلسطين فقط في كل الفعاليات و عدم رفع رايات و أعلام الفصائل
الفلسطينية .
هذا وطالبت الصحفية فيحاء شلش زوجة الأسير الجميع بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه زوجها خاصة أنه كان يقوم بدوره الطبيعي كصحفي فلسطيني يؤدي واجبه المهني والوطني وسباق في فضح جرائم الاحتلال, مضيفة أن ضباط المخابرات اتهموه بالتحريض الإعلامي ولم يستطيعوا إدانته بأي تهمه فعلية .
وأوضح الأسير المحرر محمد النجار المنسق العام للتجمع أن الاحتلال يحاول استغلال الاعتقال الإداري بحق الصحفيين وزجهم بين أبقية سجونه من أجل إرهابهم وكتم أفواههم وردعهم عن فضح جرائمه التي يقترفها بحق كل ما هو فلسطيني .
وأشارالي أهمية قيام نقابة الصحفيين بواجبها تجاه ابنها الصحفي محمد وأن لا تتأخر أكثر من ذلك, مطالبا بضرورة التعاون بين كل المؤسسات الرسمية والحقوقية والمجموعات الشبابية من أجل تفعيل قضية الأسير محمد القيق من خلال تنظيم فعاليات ترتقي لحجم تضحياته.
وأعرب النجار عن أمله بأن تقوم نقابة الصحفيين بدورها المنوط بها في كافة المحافل الدولية و الاتحادات الصحفية العربية و العالمية لوضع حد للغطرسة وانتهاكاتها المتكررة بحق الصحفيين الفلسطينيين .
هذا وقد لاقت هذه الزيارة الترحاب الشديد من قبل عائلة الأسير شاكرين أعضاء التجمع على جهودهم الطيبة التي يبذلونها من أجل تعزيز روح المحبة والتعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني سائلين الله عز وجل أن يكون الإفراج عن ابنهم عما قريب .
والجدير بالذكر أن الأسير محمد القيق و يبلغ من العمر(33)عام من بلدة دورا في محافظة الخليل، كاتب صحفي يعمل في قناة المجد الفضائية ، متزوج وأب لطفلين، تعرض للاعتقال أربع مرات كان أخرها اعتقله في 21/11/2015، بعد مداهمة قوات الجيش الإسرائيلي لمنزله في ساعات الفجر حيث قاموا بتكسير وتحطيم باب المنزل واقتحامه وتفتيشه ومصادرة أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة.
قام وفـد من التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى بزيارة عائلة الأسير محمد أديب القيق المضرب عن الطعام لليوم (38) يوما علي التوالي رفضا للاعتقال الإداري الذي صدر بحقه وذلك بمدينة دورا جنوب الضفة المحتلة.
حيث جاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التضامن والتواصل مع أهالي الأسرى الذين يمثلون الصمود والتحدي في وجه الاحتلال .
وأكد والد الأسير أن ابنه محمد سينتصر بصبره وثباته ويقينه بنصر الله له كما انتصر كل أبطال معركة الأمعاء الخاوية .
وتحدث عن وضع ابنه الصحي الصعب الذي بات يعانيه في ظل مواصلته للإضراب حتى نيل حريته ، مؤكدا في الوقت ذاته عن أهمية تكثيف الجهود التي يبذلها الجميع , معلناً أنّ ابنه محمد هو ابن فلسطين , لذلك طالب كل من يريد التضامن مع محمد برفع علم فلسطين فقط في كل الفعاليات و عدم رفع رايات و أعلام الفصائل
الفلسطينية .
هذا وطالبت الصحفية فيحاء شلش زوجة الأسير الجميع بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه زوجها خاصة أنه كان يقوم بدوره الطبيعي كصحفي فلسطيني يؤدي واجبه المهني والوطني وسباق في فضح جرائم الاحتلال, مضيفة أن ضباط المخابرات اتهموه بالتحريض الإعلامي ولم يستطيعوا إدانته بأي تهمه فعلية .
وأوضح الأسير المحرر محمد النجار المنسق العام للتجمع أن الاحتلال يحاول استغلال الاعتقال الإداري بحق الصحفيين وزجهم بين أبقية سجونه من أجل إرهابهم وكتم أفواههم وردعهم عن فضح جرائمه التي يقترفها بحق كل ما هو فلسطيني .
وأشارالي أهمية قيام نقابة الصحفيين بواجبها تجاه ابنها الصحفي محمد وأن لا تتأخر أكثر من ذلك, مطالبا بضرورة التعاون بين كل المؤسسات الرسمية والحقوقية والمجموعات الشبابية من أجل تفعيل قضية الأسير محمد القيق من خلال تنظيم فعاليات ترتقي لحجم تضحياته.
وأعرب النجار عن أمله بأن تقوم نقابة الصحفيين بدورها المنوط بها في كافة المحافل الدولية و الاتحادات الصحفية العربية و العالمية لوضع حد للغطرسة وانتهاكاتها المتكررة بحق الصحفيين الفلسطينيين .
هذا وقد لاقت هذه الزيارة الترحاب الشديد من قبل عائلة الأسير شاكرين أعضاء التجمع على جهودهم الطيبة التي يبذلونها من أجل تعزيز روح المحبة والتعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني سائلين الله عز وجل أن يكون الإفراج عن ابنهم عما قريب .
والجدير بالذكر أن الأسير محمد القيق و يبلغ من العمر(33)عام من بلدة دورا في محافظة الخليل، كاتب صحفي يعمل في قناة المجد الفضائية ، متزوج وأب لطفلين، تعرض للاعتقال أربع مرات كان أخرها اعتقله في 21/11/2015، بعد مداهمة قوات الجيش الإسرائيلي لمنزله في ساعات الفجر حيث قاموا بتكسير وتحطيم باب المنزل واقتحامه وتفتيشه ومصادرة أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة.

التعليقات