ناشدت الرئيس أبو مازن .. مخيم طولكرم: الطفل "فحماوي" يتنفس من عنقه.. حالة مرضية نادرة تحولت لحقل تجارب (فيديو مؤلم)
طولكرم ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التاية
إلتقطت أنفاسها عنوة، وتنهدت بعمق لحظة إنتهاءها من إدخال أنبوب التنفس العنقي في جوفه، لمنح طفلها مزيدا من الراحة بإلتقاطه نفسا صناعيا، وكأنها تعانق الحياة من جديد في كل مرة تعينه فيها على التنفس، لتحتضن الوالدة أم أحمد طفلها بين ذراعيها، وعيونها تعانق السماء بالدموع، دعاءً وتضرعا لشفاء نجلها إبن الأربع سنوات وثماني شهور .
وتعاني أم أحمد من مخيم طولكرم والتي تحتضن ثلاثة أبناء وبنت الأمرين من الهواجس التي تجتاح مخيلتها بفقدان نجلها أمجد في أي لحظة لعدم قدرة الأطباء على تشخيص حالته المرضية وإيجاد العلاج المناسب له، خاصة بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية حولت جسده لحقل تجارب، ليبقى تنفس الطفل رهين فتحة في القصبة الهوائية متصلة بالعنق، يوضع بداخلها أنبوب خاص لخلق مجرى لإلتقاطه أنفاسه.
وعن بدايات مرض الطفل أمجد وحالته الصحية، قالت أم أحمد لدنيا الوطن:" منذ الولادة وطفلي أمجد يعاني من ضيق التنفس وبعد تشخيصه بإحدى المستشفيات تم التأكيد لنا ومن خلال التقارير الطبية أنه يعاني من عدم إكتمال الرئة ورغم ذلك لم يتلق الطفل العلاج المناسب ولم تتحسن حالته منذ الشهر الأول من عمره ليتم تنقله بين مختلف المشافي والمراكز الطبية التي لم تساهم في علاجه بل بسوء حالته المرضية".
وأكدت والدة الطفل أمجد والتي تعيش ظروفا معيشية قاسية على وجود تقصير بالقطاع الطبي وعدم قدرته على توفير العلاج المناسب، قائلة:" الدكاترة والممرضين غير قادرين على التعامل مع حالة إبني، وما في حد بعرف يشخص حالة إبني، وللأسف ما في دكتور مختص ممكن يساعدني ويقدم العلاج لأمجد.
وأضافت لدنيا الوطن :" في إستهتار في التعامل مع أمجد، حيث أن أحد الأطباء لم يهتم بفحص أمجد ورؤيته للفتحة الموجودة بعنقه والتي تعرضت للتعفن جراء عدم تغييرها، حيث حاولنا جاهدين توفيرها من الأردن بمقاس 4 مع بالون بدلا من 3ونصف الموجود أصلا بدون بالون، حيث زادت كبر الفتحة والتي لا تتناسب مع فتحة عنقه من تردي وضع الطفل الصحي وإرتفاع درجة حرارته ".
واسترسلت:" استهتار الطبيب كاد يفقدني حياة إبني بعد أن طلب مني قص البالون الموصول بالفتحة".
ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى التي تعرض فيها الطفل أمجد للتعامل بلامبالاه من قبل الأطباء والممرضين على حد وصف والدة الطفل ناهيك عن تحول جسده لحقل تجارب، ليبدأ الطفل وعن ظهر قلب بتكرار ما يقوم به الأطباء على أشقاؤه وكأنه ينتظر منهم الإجابة على أسئلته البريئة واختلافه بالتنفس عن نظرائه الأطفال.
وعن عدم تقبل الطفل وسلبية تعامل المجتمع معه، قالت والدة الطفل:"إحدى رياض الأطفال لم تقبل بتسجيل نجلي للدراسة لديها، والروضة التي تم قبوله فيها تم التعامل معه بقسوة والإساءة له رغم أنه طفل كغيره من الأطفال يتمتع بإدراك وإستيعاب عالي لكن مشكلته فقط بالتنفس الصناعي وخروج البلغم منه والذي أدى إلى إشمئزاز الكثيرين منه رغم أن ذلك خارج عن إرادته".
وتناشد والدة الطفل الرئيس ابو مازن وكافة المسؤولين الفلسطينيين ضرورة الإهتمام بالوضع الصحي لطفلها قبل فوات الأوان وتحويله لمستشفى شنايدر للأطفال داخل إسرائيل كونه الوحيد الذي يستطيع تقديم العلاج المناسب لطفلها، مطالبة بضرورة توفير الأدوات والمواد والأجهزة اللازمة لأمجد كونها غير متوفرة بالضفة.
جدير بالذكر، أن الطفل أمجد منير فحماوي من مخيم طولكرم من مواليد 9/5/2011، وتأمل عائلته من دنيا الوطن الوقوف إلى جانب الطفل وعد إهمال حالته المرضية وبذل كافة الجهود لشفاؤه




إلتقطت أنفاسها عنوة، وتنهدت بعمق لحظة إنتهاءها من إدخال أنبوب التنفس العنقي في جوفه، لمنح طفلها مزيدا من الراحة بإلتقاطه نفسا صناعيا، وكأنها تعانق الحياة من جديد في كل مرة تعينه فيها على التنفس، لتحتضن الوالدة أم أحمد طفلها بين ذراعيها، وعيونها تعانق السماء بالدموع، دعاءً وتضرعا لشفاء نجلها إبن الأربع سنوات وثماني شهور .
وتعاني أم أحمد من مخيم طولكرم والتي تحتضن ثلاثة أبناء وبنت الأمرين من الهواجس التي تجتاح مخيلتها بفقدان نجلها أمجد في أي لحظة لعدم قدرة الأطباء على تشخيص حالته المرضية وإيجاد العلاج المناسب له، خاصة بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية حولت جسده لحقل تجارب، ليبقى تنفس الطفل رهين فتحة في القصبة الهوائية متصلة بالعنق، يوضع بداخلها أنبوب خاص لخلق مجرى لإلتقاطه أنفاسه.
وعن بدايات مرض الطفل أمجد وحالته الصحية، قالت أم أحمد لدنيا الوطن:" منذ الولادة وطفلي أمجد يعاني من ضيق التنفس وبعد تشخيصه بإحدى المستشفيات تم التأكيد لنا ومن خلال التقارير الطبية أنه يعاني من عدم إكتمال الرئة ورغم ذلك لم يتلق الطفل العلاج المناسب ولم تتحسن حالته منذ الشهر الأول من عمره ليتم تنقله بين مختلف المشافي والمراكز الطبية التي لم تساهم في علاجه بل بسوء حالته المرضية".
وأكدت والدة الطفل أمجد والتي تعيش ظروفا معيشية قاسية على وجود تقصير بالقطاع الطبي وعدم قدرته على توفير العلاج المناسب، قائلة:" الدكاترة والممرضين غير قادرين على التعامل مع حالة إبني، وما في حد بعرف يشخص حالة إبني، وللأسف ما في دكتور مختص ممكن يساعدني ويقدم العلاج لأمجد.
وأضافت لدنيا الوطن :" في إستهتار في التعامل مع أمجد، حيث أن أحد الأطباء لم يهتم بفحص أمجد ورؤيته للفتحة الموجودة بعنقه والتي تعرضت للتعفن جراء عدم تغييرها، حيث حاولنا جاهدين توفيرها من الأردن بمقاس 4 مع بالون بدلا من 3ونصف الموجود أصلا بدون بالون، حيث زادت كبر الفتحة والتي لا تتناسب مع فتحة عنقه من تردي وضع الطفل الصحي وإرتفاع درجة حرارته ".
واسترسلت:" استهتار الطبيب كاد يفقدني حياة إبني بعد أن طلب مني قص البالون الموصول بالفتحة".
ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى التي تعرض فيها الطفل أمجد للتعامل بلامبالاه من قبل الأطباء والممرضين على حد وصف والدة الطفل ناهيك عن تحول جسده لحقل تجارب، ليبدأ الطفل وعن ظهر قلب بتكرار ما يقوم به الأطباء على أشقاؤه وكأنه ينتظر منهم الإجابة على أسئلته البريئة واختلافه بالتنفس عن نظرائه الأطفال.
وعن عدم تقبل الطفل وسلبية تعامل المجتمع معه، قالت والدة الطفل:"إحدى رياض الأطفال لم تقبل بتسجيل نجلي للدراسة لديها، والروضة التي تم قبوله فيها تم التعامل معه بقسوة والإساءة له رغم أنه طفل كغيره من الأطفال يتمتع بإدراك وإستيعاب عالي لكن مشكلته فقط بالتنفس الصناعي وخروج البلغم منه والذي أدى إلى إشمئزاز الكثيرين منه رغم أن ذلك خارج عن إرادته".
وتناشد والدة الطفل الرئيس ابو مازن وكافة المسؤولين الفلسطينيين ضرورة الإهتمام بالوضع الصحي لطفلها قبل فوات الأوان وتحويله لمستشفى شنايدر للأطفال داخل إسرائيل كونه الوحيد الذي يستطيع تقديم العلاج المناسب لطفلها، مطالبة بضرورة توفير الأدوات والمواد والأجهزة اللازمة لأمجد كونها غير متوفرة بالضفة.
جدير بالذكر، أن الطفل أمجد منير فحماوي من مخيم طولكرم من مواليد 9/5/2011، وتأمل عائلته من دنيا الوطن الوقوف إلى جانب الطفل وعد إهمال حالته المرضية وبذل كافة الجهود لشفاؤه




