المدهون : عام 2015 شهد ارتفاع أعداد الأسرى وتصاعد الاعتداء عليهم
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن عام 2015م شهد ارتفاع أعداد الأسرى الى ما يقارب من 7 الاف أسير مع تصاعد عمليات الاعتقال وخاصة بعد انتفاضة القدس في اكتوبر الماضي وارتفاع اعداد الأسيرات إلى أكثر من 55 أسيرة وصل عدد الأطفال إلى 450 طفل ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً .
وجاء ذلك خلال حفل تكريم الأسرى المحررين حديثاً (فوج نبض الأحرار) اليوم الخميس 31/12/2015 في قاعة الوزارة بمدينة غزة بحضور عدد من الأسرى المحررين وقيادات العمل الوطني والإسلامي ومن لجنة الأسرى للقوى الاسلامية والوطنية
وأهالي الأسرى.
ورحب المدهون بالأسرى المحررين مؤكداً أنه لا يمكن أن ننسى أسرانا الذين لازالوا يقبعون خلف القضبان ويواجهون السجان وسياسته القبيحة والتي تتمثل اليوم في الحرمان من أبسط حقوقهم في الزيارة والملابس والاغطية الشتوية في ظل هذا البرد القارس، مع تواصل سياسة اقتحام أقسام وغرف الاسرى وتخريب ممتلكاتهم، بالإضافة الى فرض العقوبات الجماعية والفردية .
وأشار إلى أن الاحتلال قام خلال الثلاثة شهور الأخيرة بأكثر من 3500 حالة اعتقال وكذلك تواصلت سياسة الاعتقال الإداري وأدي ذلك إلى ارتفاع اعداد الأسرى الاداريين الى نحو 530 اسيراً .
حيث زاد أعداد الأسرى المرضى الى أكثر من 1500 أسير بينهم 95 أسيراً يعاني من أمراض خطيرة ( كالسرطان ، والقلب ، وغيرها من الأمراض المزمنة ) وقد باتت حياة العديد منهم مهدد بالخطر بسبب سياسة الاهمال الطبي أو الاعدام الصامت
وحذر المدهون من خطورة الاوضاع المعيشية للأسرى داخل سجون الاحتلال والتي من شأنها أن تزيد من تفاقم الأوضاع داخل السجون واستمرار المواجهة بين الأسير والسجان لنيل حقوقه المسلوبة،
ووجه دعوة إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي وأبناء شعبنا إلى الوقوف ومساندة الأسرى داخل سجون الاحتلال لمواجهة سياسة الاحتلال العنصرية الذي يشرع التعذيب وفق قوانين يحاول أن يسنها مثل قانون التغذية القسرية وقانون اعدام الأسرى وغيرها العشرات من القوانين التي يحاول تمريرها وتطبيقها على الاسرى .
أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن عام 2015م شهد ارتفاع أعداد الأسرى الى ما يقارب من 7 الاف أسير مع تصاعد عمليات الاعتقال وخاصة بعد انتفاضة القدس في اكتوبر الماضي وارتفاع اعداد الأسيرات إلى أكثر من 55 أسيرة وصل عدد الأطفال إلى 450 طفل ممن تقل أعمارهم عن 18 عاماً .
وجاء ذلك خلال حفل تكريم الأسرى المحررين حديثاً (فوج نبض الأحرار) اليوم الخميس 31/12/2015 في قاعة الوزارة بمدينة غزة بحضور عدد من الأسرى المحررين وقيادات العمل الوطني والإسلامي ومن لجنة الأسرى للقوى الاسلامية والوطنية
وأهالي الأسرى.
ورحب المدهون بالأسرى المحررين مؤكداً أنه لا يمكن أن ننسى أسرانا الذين لازالوا يقبعون خلف القضبان ويواجهون السجان وسياسته القبيحة والتي تتمثل اليوم في الحرمان من أبسط حقوقهم في الزيارة والملابس والاغطية الشتوية في ظل هذا البرد القارس، مع تواصل سياسة اقتحام أقسام وغرف الاسرى وتخريب ممتلكاتهم، بالإضافة الى فرض العقوبات الجماعية والفردية .
وأشار إلى أن الاحتلال قام خلال الثلاثة شهور الأخيرة بأكثر من 3500 حالة اعتقال وكذلك تواصلت سياسة الاعتقال الإداري وأدي ذلك إلى ارتفاع اعداد الأسرى الاداريين الى نحو 530 اسيراً .
حيث زاد أعداد الأسرى المرضى الى أكثر من 1500 أسير بينهم 95 أسيراً يعاني من أمراض خطيرة ( كالسرطان ، والقلب ، وغيرها من الأمراض المزمنة ) وقد باتت حياة العديد منهم مهدد بالخطر بسبب سياسة الاهمال الطبي أو الاعدام الصامت
وحذر المدهون من خطورة الاوضاع المعيشية للأسرى داخل سجون الاحتلال والتي من شأنها أن تزيد من تفاقم الأوضاع داخل السجون واستمرار المواجهة بين الأسير والسجان لنيل حقوقه المسلوبة،
ووجه دعوة إلى كافة مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي وأبناء شعبنا إلى الوقوف ومساندة الأسرى داخل سجون الاحتلال لمواجهة سياسة الاحتلال العنصرية الذي يشرع التعذيب وفق قوانين يحاول أن يسنها مثل قانون التغذية القسرية وقانون اعدام الأسرى وغيرها العشرات من القوانين التي يحاول تمريرها وتطبيقها على الاسرى .
من جانبه تحدث الأسير المحرر حديثاً رامي ازويدي بالنيابة عن كل الأسرى والمحررين والذي وجه شكره العميق الى وزارة الأسرى وكافة العاملين فيها على ما قدموه للأسرى من تسهيلات وخدمات وأبرزها برنامج التعليم الجامعي للأسرى داخل
السجون ، والتي كان لها الاثر الكبير في حياة الاسرى داخل السجون بعد منع الاحتلال للتعليم .
وأكد أن الفرحة منقوصة طالما أن هناك أسير خلف القضبان، مشيراً إلى أن رسالة الأسرى الذين تركناهم خلفه داخل السجون هي رسالة صمود إلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني ويشدون فيها على أيدي المقاومين بأن يعملوا جاهدين على تحرير كافة
الأسرى .
وفي ختام الحفل تم تكريم الأسرى المحررين وزع عليهم دروع تذكارية بمشاركة السيد خالد أبو هلال أمين عام حركة الأحرار وشخصيات قيادية في فصائل العمل الوطني.
السجون ، والتي كان لها الاثر الكبير في حياة الاسرى داخل السجون بعد منع الاحتلال للتعليم .
وأكد أن الفرحة منقوصة طالما أن هناك أسير خلف القضبان، مشيراً إلى أن رسالة الأسرى الذين تركناهم خلفه داخل السجون هي رسالة صمود إلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني ويشدون فيها على أيدي المقاومين بأن يعملوا جاهدين على تحرير كافة
الأسرى .
وفي ختام الحفل تم تكريم الأسرى المحررين وزع عليهم دروع تذكارية بمشاركة السيد خالد أبو هلال أمين عام حركة الأحرار وشخصيات قيادية في فصائل العمل الوطني.

التعليقات