المركز العربي يعقد ورشة بعنوان التمايز والإختلاف بين المنظمات الأهلية والشبكات كحركات اجتماعية

المركز العربي يعقد ورشة بعنوان التمايز والإختلاف بين المنظمات الأهلية والشبكات كحركات اجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز العربي للتطوير الزراعي في فندق الكومودور بغزة ورشة عمل بمشاركة أعضاء الشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين وبعض الممثلين عن بعض المنظمات القاعدية الزراعية ، حيث تناولت الورشة عنوان " التمايز والاختلاف بين المنظمات الأهلية والشبكات كحركات اجتماعية ".

بدأت الورشة بمداخلة قدمها أ.محسن ابو رمضان مدير المركز العربي للتطوير الزراعي – بغزة استعرض بها مسار التطور التاريخي لمنشآت منظمات العمل الاهلي كجزء من نسيج منظمات المجتمع المدني ، وأكد على دور هذه المنظمات في
المجالات الأغاثية والخدماتية والتنموية وكذلك في المجالات الحقوقية .

كما استعرض دور الشبكات والحركات الاجتماعية التي نشأت في العديد من بلدان العالم ، وخاصة تجربة امريكا اللاتينية ، حيث لعبت هذه الشبكات دوراً هاماً في إرساء عملية التحول الديمقراطي وضمان استمرارية التنمية واستدامتها .

وأشار الى أن قوة الشبكات تكمن باعتمادها على المبادرة وروح العمل التطوعي ، واعتمادها على موارد الاعضاء وقدرتها على الحشد والمناصرة والضغط ، بخلاف المنظمات الأهلية التي تخضع لإشتراطات إدارية ومالية محددة.

وأكد بأن قوة الشبكة المحلية لدعم حقوق المزارعين تكمن بالحفاظ على طابعها النوعي كحركة اجتماعية مطلبية وديمقراطية ، تتبنى فلسفة التنمية المبنية على الحقوق ، وهو ما نحتاجه في إطار المجتمع المدني الفلسطيني وذلك للتأثير في
صناع القرار والمنظمات الدولية والمحلية التي لها علاقة بالمزارعين الفقراء .

ومن جهته أشار الخبير التنموي أ. أحمد الصوراني الى أهمية الحفاظ على الطابع الشعبي وغير الرسمي للشبكات كحركات مستقلة ، محذراً من تحويلها الى مؤسسات جديدة ، الأمر الذي لا يشكل اضافة نوعية ، كما سيفقد الشبكة مبررات وجودها كحركة
مبنية على الطوعية والمناصرة والمشاركة وجهود الأعضاء القادرين على عكس أولويات واحتياجات المزارعين للرأي العام .
ويذكر ان أ. ميسرة الكفارنة منسقة المشروع قامت بإدارة الورشة والتي تأتي في إطار مشروع بعنوان " نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين " بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية .