روح "عرفات" حاضرة و"عباس" خير خلف : ماذا قال أمناء سر أقاليم فتح في الضفة في ذكرى الانطلاقة الـ51 ؟

روح "عرفات" حاضرة و"عباس" خير خلف : ماذا قال أمناء سر أقاليم فتح في الضفة في ذكرى الانطلاقة الـ51 ؟
رام الله - دنيا الوطن - احمد العشي
بعد سبعة عشر عاما من الضياع الذي عاشه شعبنا في أعقاب نكبة عام 1948، جاء اليوم الأول من كانون الثاني/يناير 1965، ليكون نقطة البداية في أول تحرك جماهيري فلسطيني على الطريق السليم.

فانطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' لتمثل التنظيم الفلسطيني، الذي ارتبطت الثورة الفلسطينية باسمه، باعتبار أن انطلاقة 'فتح' في العام 1965 مثلت الانبعاث الحقيقي للوطنية الفلسطينية والكفاح المسلح، من خلال كوكبة من الشباب الفلسطيني، الذي تجمع على شكل بؤر تنظيمية متناثرة في كل من فلسطين ودول الطوق المحيطة بفلسطين، وفي عدد من دول الخليج العربي وأوروبا الغربية، لاسيما ألمانيا والنمسا لينشئ تنظيماً فلسطينياً مستقلاً، يهدف لتحرير فلسطين وإقامة دولة ديمقراطية ومجتمع تقدمي فيها.

النشأة:

يمثل العام 1957 نشأة حركة 'فتح' التي أتت في الحقيقة من تلاقي الأفكار الثورية لعدد من البؤر التنظيمية المنتشرة منذ عام 1948، هذه الأفكار التي مثلت لدى أعضائها، رداً على النكبة وعلى العدوان الثلاثي 1956، وعلى فقدان مصداقية الأحزاب السياسية، التي كانت منتشرة في الساحة آنذاك، وعلى الرغبة في استقلالية العمل الوطني الفلسطيني، خاصةً بعد تجميد عمليات الفدائيين من قبل السلطات المصرية عام 1957. 


فانطلقت في هذا العام طلائع فلسطينية مسلحة إلى قلب الأرض المحتلة، وسط عالم مظلم وظروف صعبة وقاسية، لتضع أول تطور واقعي في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني، في أعقاب النكبة من أجل التحرير.

وفيما يلي بعض الكلمات التي قالها امناء سر حركة فتح في فلسطين في الداخل والخارج:


 موفق سحويل امين سر حركة فتح في محافظة رام الله: 

هنأ الشعب الفلسطيني بمناسبة الانطلاقة 51 للثورة الفلسطينية ولحركة فتح، مجددا العهد و البيعة للحركة.

وقال: "لن يكون هناك فعاليات في هذا العام في رام الله بل اكتفينا بان يكون هذا العام ضد الاعتداءات الاسرائيلية و الجرائم التي ارتكبوها و التي كان اخرها حرق لعائلة دوابشة و من قبلها محمد ابو خضير بالاضافة الى اعتداءات قطعان المستوطنين".

واكد سحويل على مواصلة حركته في مواجهة سياسات الاحتلال وقطعان المستوطنين.


 مؤيد شعبان امين سر حركة فتح في محافظة طولكرم:

قال: "في ذكرى الانطلاقة الـ51 نجدد العهد و القسم لكل شهدائنا و اسرانا و جرحانا ان العهد هو العهد و القسم هو القسم، وان ما قضيتم من اجله ايها الشهداء سيتحقق، ويا من رسمتم حدود الوطن بدمائكم الطاهرة سنصل بها الى القدس و التي جعلتموها بوصلتكم، كما اننا نجدد العهد و البيعة لهذه الحركة التي تمرض ولكن لا تموت".

واضاف: "تنطلق هذه الحركة من جديد لتبقى صامدة لهذا المشروع الوطني الذي قضى من اجله الشهداء، حيث اننا نستذكر اليوم في محافظة طولكرم الشهيد القائد وامين سر حركة فتح الدكتور ثابت ثابت الذي قضى نحبه هنا في محافظة طولكرم برصاص الغدر  الصهيوني، كما نجدد العهد و البيعة لرائد الكرمي صانع انتفاضة الاقصى ومفجرها، كما اننا في هذا اليوم نبرق لأسرانا الابطال بأن الثوابت الفلسطينية التي ضحيتم من اجلها جميعا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الابدية وحق العودة و الافراج عن الاسرى دون تمييز، هذه الثوابت لن نتخلى عنها، وخائن من يتخلى عنها او جزء منها".

وتابع: "في هذا اليوم نؤكد ان الهبة الجماهيرية هبة القدس مستمرة حتى الوصول الى القدس ورفع العلم الفلسطيني فوق مآذن القدس و كنائس القدس كما قال شهيد هذه الحركة ومؤسسها ياسر عرفات رحمه الله".



محمود الولويل امين سر حركة فتح في محافظة قلقيلية: 

قال: "نتمنى ان يكون هذا العام عام خير على الشعب الفلسطيني والا يكون كالأعوام السابقة نترقب الانتخابات الامريكية و الاسرائيلية و تضيع القضية الفلسطينية، ونتمنى ان يكون هذا العام عام الدولة الفلسطينية وعام القضية و ان تعود الى سلم اولويات العالم".

واضاف: "الكل يعمل ويتمنى ان تعود حركة فتح في كافة اطلالاتها و قطاعاتها لتكون كما حلم بها الشعب الفلسطيني وان تعود الى سابقتها وتحرير فلسطين و ان نعمل جاهدين لتحرير فلسطين، و هذا عهد قطعته حركة فتح وستوفي به انشاالله و لن تنسى او تهدر حق الشعب الفلسطيني في تحقيق حلمه".


 رأفت عليان امين سر حركة فتح في محافظة القدس:

قال: "هذه المناسبة ذكرى الانطلاقة الفلسطينية الـ51 تمر علينا في هذه الايام ونحن نؤبن شهدائنا، حركة فتح تمر انطلاقاتها المتتالية و هي اما ان تكون بالخنادق او المعارك او تزف الشهداء، و ما يميز هذه الانطلاقة اننا نخوض معركة الكرامة و الشرف ومعركة الدفاع عن كرامة الامة العربية والاسلامية".

واضاف: "وما يميز هذه الانطلاقة في هذا العام بالتحديد ان حركة فتح اثبتت و مازالت على عهد الشهداء، حيث اننا كنا و سنبقى حراسا لهذا المشروع الوطني الفلسطيني مهما زاود علينا البعض ومهما تكالب علينا البعض الا ان فتح اثبتت و مازالت بشعبها الفلسطيني وللامة العربية و الاسلامية القادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني".

وتابع: "هذه الانطلاقة المجيدة نقول فيها ان الاستعمار و الدول التي تآمرت على حركة فتح من الولايات المتحدة الامريكية و اسرائيل وبعض حلفاؤهم الذين اسقطوا انظمة لها جيوش في اقل من شهر مثل النظام التونسي و المصري والليبي الا النظام الفلسطيني فلم ولن يستطيعوا كسره لانه نظام خلق بدماء الشهداء وبني على جبال من الشهداء، فلا يستطيع لاحد ان يكسر هذا النظام الفلسطيني الذي وجد وتعايش معه ابناء الشعب الفلسطيني الذي يشاركه جيل بعد جيل في هذه الهبة الجماهيرية".

واستطرد قائلا: "قبل الانطلاقة بأشهر قليلة خرج للإسرائيليين  جيلا فلسطينيا لم يعش الانتفاضة الاولى ولا الثانية ولكنه اثبت انه ابسل بكثير من الاجيال السابقة عندما استطاع ان يقول للاسرائيليين لا يمكن ان ننسى او نتعايش مع هذا الاحتلال او ان نقبل بوجوده، ونذكر الجميع بأن لدينا شهداء محتجزة لدى الاحتلال الاسرائيلي ومازال الاقصى في حصار ويدنس يوما بعد يوم، ومازال نساؤنا و بيوتنا تنتهك امام مرأى ومسمع من العالم ولكن الشعب الفلسطيني وفي مقدمته حركة فتح بقيادته الحكيمة استطاع  ان يقول للعالم انه سيزول هذا الاحتلال". 



شادي المطور نائب امين سر حركة فتح في محافظة القدس: 

قال: " في الذكرى الـ51 نترحم على شهدائنا الابطال ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا و الافراج عن اسرانا الذين يقبعون في السجون، ونحن متمسكون على خطى شهدائنا الذين سبقونا".

واضاف: "منذ 51 عاما و حركة فتح تقدم جبال من الشهداء من اجل تحرير الارض و الانسان والشهداء الاربعة الذين سقطوا في مخيم قلندية كانوا اخر الشهداء من ابناء حركة فتح، حيث ان ذلك يؤكد ان هذه الحركة مازالت متمسكة بخياراتها التي انطلقت من اجلها وبمبادئها حتى تحرير هذه الارض الفلسطينية".

وتابع: "51 عاما فان حركة فتح خاضت جميع المعارك التي تحطمت على صخرتها، فكل هذه المؤامرات التي كانت تهدف للنيل من الحركة ومن قيادة الشعب الفلسطيني الا ان حركة فتح متجذرة في هذا الشعب الفلسطيني، وستبقى حركة فتح قائدة للشعب الفلسطيني حتى تحقيق ما انطلقت من اجله ونحن نقترب يوما بعد يوم لتحقيق هذه الامنيات".



جهاد ابو العسل امين سر حركة فتح في محافظة اريحا:

قال: "نهنئ الشعب الفلسطيني بانطلاقة ثورته المجيدة في الوطن و خارجه، ونقول ان هذه الحركة حركة الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات الذي فجر هذه الانطلاقة ونقول ان هذه الانطلاقة انطلاقة تحرير فلسطين انشاالله، يرفع شبل من اشبال فلسطين العلم فؤق مآذن القدس".

واضاف: " كما نقول للشعب الفلسطيني ان هذه الحركة هي الحريصة على الشعب وانها حركة الشارع الفلسطيني وهي التي انقذته من شعب لاجئين متسولين الى شعب مناضلين للحصول على الهوية و العلم".

وتابع: "حركة فتح الحركة العملاقة الحريصة على الثوابت التي وضعها الشهيد ياسر عرفات حيث اننا ملتزمون بها ومدافعين عنها حتى اقامة الدولة الفلسطينية".



عبد الستار عواد امين سر حركة فتح في محافظة سلفيت:

قال: "اتقدم بالتهاني للشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى 51 للثورة الفلسطينية وبحلول اعياد الميلاد، واقول لاسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية عاشت الذكرى و الثورة و اقول لاهالي الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن دفاعا عن هذا الوطن والمقدسات كل عام و انتم بخير، و انشا الله يكون عام 2016 عام التحرير والاستقلال وبناء المؤسسات الوطنية لدولة فلسطين، وعام الاقصى و القدس و حماية المقدسات بقيادة الرئيس محمود عباس".

واضاف: "بهذه المناسبة اتوجه ايضا بالتحية الى روح الشهيد ياسر عرفات مفجر الثورة و مؤسس هذه الحركة العملاقة التي انطلقت من اجل تحرير فلسطين وقضية الشعب الفلسطيني العادلة".

وتابع: "لابد ان يكون لكل ابناء حركة فتح وكوادرها في الوطن والشتات واخص بالذكر في محافظة سلفيت الذين يصطفون خلف قيادة الحركة واعضاء اللجنة المركزية والرئيس محمود عباس يؤيدونها بمشروع الحركة و منهجيتها و كافة القرارات التي انشأت من اجلها، و ان يكون هذا العام عام المقاومة الشعبية و مقاطعة البضائع الاسرائيلية وعام التحرير انشاء الله".



كمال مخاطرة امين سر حركة فتح اقليم يطا في محافظة الخليل:

قال: "نقول ان كل العالم يحتفل بالعام الجديد بطريقته الخاصة الا الفلسطينيين في العالم ببداية العام في تجديد العهد للدم الفلسطيني وباقامة دولته وعاصمتها القدس و ان يرفع شبل او زهرة من زهراتنا العلم على القدس و آذن القدس وكنائس القدس و اسوار القدس هذا هو حلمنا ونتمنى ان يحل العام الجديد بالخير والسلام على الفلسطينيين والعالم يقام فيه الدولة الفلسطينية التي يشتاق اليها كل فلسطيني".

واضاف: "الانطلاقة هي تجديد العهد بفكر المؤسس الشهيد ياسر عرفات و نقول له نحن ماضون على العهد فان القسم هو القسم و العهد هو العهد، وهذا هو حلم الرواد والمؤسسين وياسر عرفات و ابو جهاد، سنبقى على العهد حتى اقامة الدولة الفلسطينية".