جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى 51 للانطلاقة: متمسكون بالاهداف التي انطلقت من اجلها الثورة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة مرور 51 عام على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، جددت جبهة التحرير الفلسطينية تأكيدها على التمسك بكامل الأهداف التي انطلقت من اجلها في الفاتح من يناير عام 1965، وعزمها على مواصلة مسيرة كفاح شعبنا، حتى زوال الاحتلال، وانتزاع حقوق شعبنا كاملة في الحرية والعودة وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما جددت الجبهة بهذه المناسبة العظيمة، العهد على أن تبقى الوفية لأرواح الشهداء قادة ومناضلين، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز الرئيس الراحل ياسر عرفات، والقادة الاماجد أبو العباس وطلعت يعقوب وأبو احمد حلب، وأبو جهاد والحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى، وسمير غوشة والنجاب وقاسم ونزال.. والقافلة الطويلة.
ووجهت التحية للجرحى الأبطال، وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال
وأكدت الجبهة في بيانها الذي أصدرته بهذه المناسبة، على أن هزيمة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، واستعادة حقوق شعبنا الوطنية المغتصبة، لن تتحقق إلا بمواصلة مقاومة شعبنا الوطنية المشروعة، والتصدي لسياسات الاحتلال الاستيطانية، ولنهجه العدواني الإرهابي المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
ودعت الجبهة إلى الإسراع باستعادة وحدة شعبنا، وتغليب مصلحة شعبنا الوطنية على أية مصالح حزبية أو فؤوية، مؤكدة على أن استمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، سيشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه وإرهابه وسياساته الفاشية والعنصرية، ويدفعه لارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا من جانب، ويبدد طاقات شعبنا، ويفقده القدرة على الصمود واستمرار المواجهة والتحدي من جانب آخر.
وحيت الجبهة هبة شعبنا، ومقاومته الشعبية الباسلة، وصموده الأسطوري، وإصراره على تحدي الاحتلال وسياساته العدوانية والاستعمارية الاستيطانية، وإجراءاته التهويدية والفاشية العنصرية.
كما حيت الجبهة قدرة شعبنا على مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، حتى تحقيق أهدافه الوطنية التي انطلقت من اجلها ثورتنا الفلسطينية المعاصرة قبل خمسة عقود سجل خلالها شعبنا ملاحم المجد والبطولة والتمسك بالحقوق، والثبات على المبادئ الوطنية.
بمناسبة مرور 51 عام على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، جددت جبهة التحرير الفلسطينية تأكيدها على التمسك بكامل الأهداف التي انطلقت من اجلها في الفاتح من يناير عام 1965، وعزمها على مواصلة مسيرة كفاح شعبنا، حتى زوال الاحتلال، وانتزاع حقوق شعبنا كاملة في الحرية والعودة وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما جددت الجبهة بهذه المناسبة العظيمة، العهد على أن تبقى الوفية لأرواح الشهداء قادة ومناضلين، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز الرئيس الراحل ياسر عرفات، والقادة الاماجد أبو العباس وطلعت يعقوب وأبو احمد حلب، وأبو جهاد والحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى، وسمير غوشة والنجاب وقاسم ونزال.. والقافلة الطويلة.
ووجهت التحية للجرحى الأبطال، وللأسرى البواسل في سجون الاحتلال
وأكدت الجبهة في بيانها الذي أصدرته بهذه المناسبة، على أن هزيمة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، واستعادة حقوق شعبنا الوطنية المغتصبة، لن تتحقق إلا بمواصلة مقاومة شعبنا الوطنية المشروعة، والتصدي لسياسات الاحتلال الاستيطانية، ولنهجه العدواني الإرهابي المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
ودعت الجبهة إلى الإسراع باستعادة وحدة شعبنا، وتغليب مصلحة شعبنا الوطنية على أية مصالح حزبية أو فؤوية، مؤكدة على أن استمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، سيشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه وإرهابه وسياساته الفاشية والعنصرية، ويدفعه لارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق شعبنا من جانب، ويبدد طاقات شعبنا، ويفقده القدرة على الصمود واستمرار المواجهة والتحدي من جانب آخر.
وحيت الجبهة هبة شعبنا، ومقاومته الشعبية الباسلة، وصموده الأسطوري، وإصراره على تحدي الاحتلال وسياساته العدوانية والاستعمارية الاستيطانية، وإجراءاته التهويدية والفاشية العنصرية.
كما حيت الجبهة قدرة شعبنا على مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، حتى تحقيق أهدافه الوطنية التي انطلقت من اجلها ثورتنا الفلسطينية المعاصرة قبل خمسة عقود سجل خلالها شعبنا ملاحم المجد والبطولة والتمسك بالحقوق، والثبات على المبادئ الوطنية.
