التعبئة والتنظيم بمناسبة انطلاقتها ال 51: فتح ستدافع عن ابناء شعبنا ومقدساته مهما بلغت التضحيات
رام الله - دنيا الوطن
اكدت حركة التحرير والوطني الفلسطيني فتح – مفوضية التعبئة والتنظيم على تمسكها بالمبادئ والأهداف الأساسية التي من أجلها انطلقت الثورة كأنبل ظاهرة في الأمة العربية ، وقالت ان اهداف ومباديء الحركة ثابتة في خندق المواجهة الأول هنا على أرض الوطن ، وهناك في ميادين القانون والدبلوماسية والمحافل الدولية ، لتؤكد للقاصي والداني أن الشعب الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة ، وادت التعبئة والتنظيم في بيان لها بمناسبة انطلاقة حركة فتح ال واحد والخمسون على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة المشروعة
وجددت الحركة عهدها وقسمها بالهبة الشعبية التي بوصلتها القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، وتضحيات لافتداء مقدساتها الإسلامية والمسيحية ، لحماية أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك
واكدت فتح في بيانها ان دولة الإحتلال والإستيطان العنصري لن تنعم بإستقرار على أرض وطننا ودولتنا ، وسيجعل ابناء الفتح دولة الاحتلال تدفع تكاليف إحتلاله وإستيطانه وجرائم جيشه ووقطعان المستوطنين الإرهابيين ، وان حركة ابناء فتح سيدافعون عن شعبهم ومقدساته مهما بلغت التضحيات ، ومهما طالت قائمة الشهداء ، التي نفخر كحركة تحرر، إن معظم أسماء الشهداء الخالدين في هبة القدس قد تخرجوا من صفوف مدرسة فتح الوطنية ، وقد ارتقوا على ذات الدرب والأهداف التي قضى من أجل تحقيقها آلاف المناضلين والمناضلات من كل الأطر التنظيمية والقيادية ، وقادة مؤسسون في الحركة على رأسهم قائد الثورة الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
واكد بيان الانطلاقة لحركة فتح ان الحركة تؤمن بالوحدة الوطنية كحتمية لا إنفكاك منها أبدا ، ودعت فتح حركة حماس إلى الإرتقاء بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، والعمل بمصداقية وإخلاص على تنفيذ اتفاق المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة حسب القانون الأساسي ، كتأكيد على وحدة أراض دولة فلسطين ومواطنيها ، والإحتكام لصندوق الإنتخابات، ودعم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس القائد العام محمود عباس " أبو مازن " في العمل الجاد القائم لتفكيك الحصار عن شعبنا في القطاع الحبيب.












اكدت حركة التحرير والوطني الفلسطيني فتح – مفوضية التعبئة والتنظيم على تمسكها بالمبادئ والأهداف الأساسية التي من أجلها انطلقت الثورة كأنبل ظاهرة في الأمة العربية ، وقالت ان اهداف ومباديء الحركة ثابتة في خندق المواجهة الأول هنا على أرض الوطن ، وهناك في ميادين القانون والدبلوماسية والمحافل الدولية ، لتؤكد للقاصي والداني أن الشعب الفلسطيني هو الرقم الأصعب في المعادلة ، وادت التعبئة والتنظيم في بيان لها بمناسبة انطلاقة حركة فتح ال واحد والخمسون على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة المشروعة
وجددت الحركة عهدها وقسمها بالهبة الشعبية التي بوصلتها القدس عاصمة فلسطين الأبدية ، وتضحيات لافتداء مقدساتها الإسلامية والمسيحية ، لحماية أُولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى المبارك
واكدت فتح في بيانها ان دولة الإحتلال والإستيطان العنصري لن تنعم بإستقرار على أرض وطننا ودولتنا ، وسيجعل ابناء الفتح دولة الاحتلال تدفع تكاليف إحتلاله وإستيطانه وجرائم جيشه ووقطعان المستوطنين الإرهابيين ، وان حركة ابناء فتح سيدافعون عن شعبهم ومقدساته مهما بلغت التضحيات ، ومهما طالت قائمة الشهداء ، التي نفخر كحركة تحرر، إن معظم أسماء الشهداء الخالدين في هبة القدس قد تخرجوا من صفوف مدرسة فتح الوطنية ، وقد ارتقوا على ذات الدرب والأهداف التي قضى من أجل تحقيقها آلاف المناضلين والمناضلات من كل الأطر التنظيمية والقيادية ، وقادة مؤسسون في الحركة على رأسهم قائد الثورة الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
واكد بيان الانطلاقة لحركة فتح ان الحركة تؤمن بالوحدة الوطنية كحتمية لا إنفكاك منها أبدا ، ودعت فتح حركة حماس إلى الإرتقاء بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، والعمل بمصداقية وإخلاص على تنفيذ اتفاق المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة حسب القانون الأساسي ، كتأكيد على وحدة أراض دولة فلسطين ومواطنيها ، والإحتكام لصندوق الإنتخابات، ودعم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس القائد العام محمود عباس " أبو مازن " في العمل الجاد القائم لتفكيك الحصار عن شعبنا في القطاع الحبيب.












