في ذكري العدوان على غزة نهاية 2008 المركز الدولي للدراسات القانونية يطالب بضرورة تفعيل تقرير غولدستون في الامم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر المركز الدولي للدراسات القانونية ان العدوان الصهيونى على غزة عام 2008-2009 بكل المقايس يعتبر ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقاً للتوصيف الوراد في ميثاق روما الاساسي المنظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية، وقد أكد ذلك تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الذي اعتمد من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وطالب المركز في الذكري لسابعة للعدوان على قطاع غزة، بضررة تفعيل تقرير غولدستون تمهيداً لمحاكمة المجرمين الذين ارتكبوا أو خططوا أو أشرفوا على هذه الحرب معتبرا عدم محاسبة الاحتلال وقادته على جرائمهم ، يعطي انطباعاً للشعب الفلسطيني بأن العدالة الدولية غير ناجزة، وان الكيان الصهيوني فوق المحاسبة الأمر الذي يدفعه لارتكاب مزيد من الجرائم نتيجة لإفلاته من العقاب، والتي كان من ضمنها ارتكاب حربين اخريين بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة عامي 2012 و2014م.
كما طالب المركز بضرورة إدراج تقرير غولدستون على اجندة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كبند دائم الادراج الي ان تتم محاكمة المجرمين الصهاينة أمام الجهات الدولية المختصة.
ودعا المركز ممثل فلسطين في الأمم المتحدة بالسعي لدي كافة مندوبي الدول الشقيقة والصديقة والمُحبة نحو الضغط لرفع التقرير إلي محكمة الجنايات الدولية تمهيداً لمحاكمة المجرمين وانصافاً للضحايا.
وكان العدوان على غزة نهاية عام 2008م، وبداية العام 2009 اسفر عن استشهاد (200شرطي) على الفور واعقب ذلك قصف مُركز لمعظم مراكز الشرطة والأجهزة الأمنية والسجون والوزرات المدنية وكافة مرافق الدولة، وقد استغرق العدوان مدة "21" يوماً نتج عنها، ارتقاء أكثر من 1440 شهيد واصابة أكثر من 5450 جريح وتدمير واسع النطاق في المنشئات المدنية التحتية والمرافق الاقتصادية.
اعتبر المركز الدولي للدراسات القانونية ان العدوان الصهيونى على غزة عام 2008-2009 بكل المقايس يعتبر ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقاً للتوصيف الوراد في ميثاق روما الاساسي المنظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية، وقد أكد ذلك تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الذي اعتمد من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وطالب المركز في الذكري لسابعة للعدوان على قطاع غزة، بضررة تفعيل تقرير غولدستون تمهيداً لمحاكمة المجرمين الذين ارتكبوا أو خططوا أو أشرفوا على هذه الحرب معتبرا عدم محاسبة الاحتلال وقادته على جرائمهم ، يعطي انطباعاً للشعب الفلسطيني بأن العدالة الدولية غير ناجزة، وان الكيان الصهيوني فوق المحاسبة الأمر الذي يدفعه لارتكاب مزيد من الجرائم نتيجة لإفلاته من العقاب، والتي كان من ضمنها ارتكاب حربين اخريين بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة عامي 2012 و2014م.
كما طالب المركز بضرورة إدراج تقرير غولدستون على اجندة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كبند دائم الادراج الي ان تتم محاكمة المجرمين الصهاينة أمام الجهات الدولية المختصة.
ودعا المركز ممثل فلسطين في الأمم المتحدة بالسعي لدي كافة مندوبي الدول الشقيقة والصديقة والمُحبة نحو الضغط لرفع التقرير إلي محكمة الجنايات الدولية تمهيداً لمحاكمة المجرمين وانصافاً للضحايا.
وكان العدوان على غزة نهاية عام 2008م، وبداية العام 2009 اسفر عن استشهاد (200شرطي) على الفور واعقب ذلك قصف مُركز لمعظم مراكز الشرطة والأجهزة الأمنية والسجون والوزرات المدنية وكافة مرافق الدولة، وقد استغرق العدوان مدة "21" يوماً نتج عنها، ارتقاء أكثر من 1440 شهيد واصابة أكثر من 5450 جريح وتدمير واسع النطاق في المنشئات المدنية التحتية والمرافق الاقتصادية.
