خلال احتفالها بيوم المعاق العالمي حملة "الامل " توزع رزمة مساعدات تبرع بها اهل الخير لذوي الاعاقة

خلال احتفالها بيوم المعاق العالمي حملة "الامل " توزع رزمة مساعدات تبرع بها اهل الخير لذوي الاعاقة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حملة "الامل " التي ترعاها صحيفة "القدس" ، احتفال خاص، بمناسبة يوم المعاق العالمي بقاعة الامير في جنين،بحضور ممثل المحافظ احمد القسام،ومدير العلاقات العامة بالمحافظة سناء بدوي، واصحاب الايادي البيضاء الداعمين لحملة "الامل " في محافظة جنين ، ومدير مكتب الصليب الاحمر ديما محاجنة ، ومدير جمعية الشبان المسيحية محمد داود ،ومحمد سلامة عضو الهيئة الادارية للغرفة التجارية ومديرها العام محمد كميل ،ومدير مؤسسة فاتن ضياء
الاحمد واحمد هيجاوي وعلي خطيب من الهيئة الاستشارية ،وبمشاركة لفيف من الشخصيات الاعتبارية الوطنية والاجتماعية ورجال الاعمال والاعلاميين، وبحضور الناشطين في الحملة :الدكتور رنين نزال، الصحفي طارق سويطات ،الصحفي انس حوشية الطالب محمد مقبل ،الصحفية ضحى استيتي ، الناشطة عطاف ابو الرب ،مروان محاجنة و الطالبة فرات سمودي . بوابة الامل وافتتح الحفل ، بالقران الكريم والنشيد الوطني ، والوقوف اجلالا واكبارا لارواح الشهداء ، فكلمة عريفته الطالبة فرح سمودي ،التي قالت" نرحب بكم ،باسم صحيفة "القدس" الراعي الرسمي لحملة "الامل "وفريق المتطوعين الناشطين بحملتنا التي اخذت على عاتقها احياء قيم الاسلام في التكافل والتراحم بين ابناء الشعب الواحدخاصة في ظل التحديات والمؤامرات التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا وقيادتناوالتي ما زال يقف الرئيس ابو مازن امامها بحنكة وصلابة وثبات،ليؤكد الصمود والتحدي" ، واضافت " حملتنا التي تدخل عامها
الخامس،بوابة امل فلسطينية للخير،وعنوان للاخوة والتالف والتقارب انطلاقا من تعاليم الاسلام الحنيف وعلى هدي سيدنا محمد عليه السلام،

وتجسيدا للقيم الوطنية والانسانية السامية" ،وتابعت " مددنا عبر صحيفة "القدس" جسور التواصل وكسرنا الحواجز والحدود والمعازل ، واحتضنا صوت الفقراء المهمشين ،وانتصرنا لحقوق المعذبين والمستصعفين ،واكدنا ان الخير سمة اصيلة بشعبنا ،واخترنا يوم المعاق، لنؤكد اعتزازنا بهم وتكريمنا لهم والتفافنا حول منحهم كامل حقوقهم وانصافهم ، ورفضنا نظرة الشفقة والعطف والتهميش ". كلمة المحافظ والقى احمد القسام كلمة محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان ،ناقلا تحياته وشكره لصحيفة "القدس"، باصحابها وادارتها وهيئة تحريرها والعاملين فيها ، وحملة "الامل " ومنسقها الزميل السمودي ، مؤكدا اعتزاز شعبنا وسلطتنا وقيادتنا بما يؤدونه من دور وجهد يستحق ان يكون نموذج يحتذى به الجميع في ميادين العمل الوطني والاعلامي والمجتمعي .

وقال "ياتي يوم المعاق العالمي ، والجهد الفلسطيني مستمر نحو انصاف هذه الفئة وتحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لها من خلال تطبيق قانون المعاق وتوفير كافة احتياجاتها "، واضاف " ان التفاعل الكبير في ابراز قضايا وهموم هذه الشريحة يعتبر دور هام في دعمها ، خاصة في ظل المبادرات التي يرعاها المحافظ ابراهيم رمضان ليكون هناك واقع افضل وحياة تليق بهم في ظل دولتنا ".

وقال القسام " شكرا لحملة "الامل "، لهذه النقلة النوعية في المفاهيم السائدة حول دور ورسالة الاعلام المجتمعي،فالقصص والحكايات التي تنشرها صحيفة "القدس" ،والمثابرة والدعم من طواقم متطوعي الحملة وخاصة الاخ السمودي، اصبحت مصدر ثقة وتقدير واحترام في اوساط الجمهور"،واضاف" نفخر ونعتز عندماتنشر استغاثة مواطن حتى يتسابق اهل الخير لتلبيتها بعد ساعات فقط ،وفي احيان اخر يقدم اهل الخير تبرعاتهم لكي تساعدهم "القدس" ومراسلها في الوصول لمستحقيها وتوفير احتياجاتهم "،وتابع " ان هؤلاء الجنود الاوفياء والمخلصين شركاء ومناضلين معنا في الخندق الامامي على طريق اقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بقيادة الرئيس محمود عباس ". كلمة حملة "الامل " في مستهل كلمته ،استذكر الزميل علي سمودي ، عميد الصحافة الفلسطينية الراحل محمود ابو الزلف الذي اسس لشعبنا وقضيتنا هذا المنبر الاعلامي والوطني الذي تحول لاهم ابواب الخير في فلسطين ،

كما استذكر الراحل مدير التحرير السابق المرحوم ماهر الشيخ ودوره الرائد في دعم وتعزيز الحملة،وقال "هذه الانجازات ما كانت لتتحقق لولا دعم وجهود ومتابعة وتطوع اسرة صحيفة "القدس" بادراتها وهيئة تحريرها وكل العاملين فيها الذين
يعتبرون جنود مجهولين يؤدون واجبهم ورسالتهم التي اصبحت مسؤولية وواجب نفخر بها "،واضاف نجاحنا مستمر بدعم ورعاية محافظ جنين االلواء ابراهيم رمضان الذي يحرص على تسهيل امورنا لنستمر بمسيرتنا"،وتابع بعيدا عن الاضواء والكاميرات وصخب الخطابات بمناسبة يوم المعاق، اختارت حملتنا احياء المناسبة بمبادرة خلاقة،فتبنت شعار "دعم ومؤازرة تكريم ذوي الاعاقة بتوفير احتياجاتهم وحياة  كريمة"
واكمل"حملة "الامل " تلمست الظلم والاهمال التي تتعرض له ،فارتأت التركيز على اثارة قضاياها ليكون يوم المعاق مناسبة لتسليط الضؤ على اوضاعهم وتعريف المجتمع باحتياجاتهم وتحفيزهم لمؤازرتهم وتادية الواجب،فمع ادراكنا للمسؤولية الملقاة على كاهل الجهات المعنية والتي يجب ان توفر لهم الرعاية،فان دورنا مكمل ومساند وليس بديلا عنه،فهناك مسؤولية مجتمعية تقع على كاهل ابناء شعبنا،لذلك،ركزنا على مد جسور التواصل والتكافل بين اهل الخيرو العائلات المتعففة". 

العام الجديد وقال مراسلنا السمودي "مع اطلالة العام الجديد، حققت صحيفة "القدس" امنيات العديد من المواطنين بتبرع سخي من اصحاب الايادي البيضاء الذين فاض عطائهم لحدود تعجز عن وصفها كلمات، اهل الخير نساءا ورجالا وشبانا من القدس والوطن والمنافي والشتات حتى بامريكا والمانيا والسويد "،واضاف "كذلك اسرانا خلف القضبان ، يكسرون الحواجز والقيود وهم يتسابقون لتلبية الصرخات التي تحتضنها صحيفة "القدس " واقبالهم الكبير على دعم حملات الامل ضمن القصص
التي تنشرهاوالتي حققت اوسع استجابة ودعم ساهم بتخفيف معاناتهم وتوفير احتياجاتهم"، وتابع "سجلت نسبة الاقبال على تلبية صرخات صحيفة "القدس"ودعم حملات الامل اقبالا لم يسبق له مثيل،يعكس مدى الثقة الكبيرة التي نحظى بها باوساط اهل الخير من كافة المحافظات وفي مقدمتها القدس، حتى اصبحت العنوان الذي يفتح نوافذ الامل ،وجسر الخير والترابط المتين"وختم "صور يؤكد فيها المتبرعون الذين يرفضون نشر اسماؤهم والتعريف بشخصياتهم،ان الخيروالرحمة سمة اصيلة وراسخة بشعبنا المرابط ،وان مشاركتهم ابتغاء وجه الله تعالى وفي سبيل نصرة ودعم ابناء شعبهم انطلاقا من واجب المسؤولية لتبقى بذرة الخير راسخة بفلسطين . 

كلمة المستفيدين كلمة المستفيدين ، القتها الطالبة الخريجة الكفيفة
الاء الصباح التي تعتبر من اوائل الذين نشرت صحيفة "القدس" قصصهم ،واحتضنتهم الحملة حتى تخرجت ، فقالت " نجاحي يجسد حكاية الارادة بمواجهة وقهر المستحيل،فمنذ صغري حاربت النظرة السلبية وانتصرت بحضوري ودراستي ونجاحي الذي توجته بتميزي بالتوجيهي،وبايمان ارتدت الجامعة بدعم ورعاية حملة "الامل " وحصلت على البكالويوس"،واضافت " بعدما اكتملت الصورة لتحقق الحلم الذي انتظرته وكافحت لاجله ،ما زالت انتظر وظيفتي التي حرمت منها رغم شهادتي وتفوقي ونجاحي". 

وقالت الاء " في يوم المعاق العالمي ، تكافح الشعوب لحياة افضل لهذه الفئة ،ونحن نفخر بحملة الامل التي تعتبر مبادرة وطنية ، تؤكد اهمية الاعلام في تبني واثارة ودعم هذه القضايا،والحمد لله الذي كرمنا بصحيفة "القدس" بعدما اغلقت
الابواب بوجهنا لتعلمنا ان هناك طرق اخرى يمكن ان تسهم في تحقيق رسالتنا وتوفير حياة كريمة لفئتنا "، واضافت "تحول دور صحيفة "القدس"، من ناشر ومثير ، لمحفز ومبادرة ومساهم في ايجاد الحلول ، ببساطة نجحت في استقطاب اهل الخير
لدعم والتبرع لمساعدة بعض العائلات التي تغيرت حياتها وتحققت امنيتاتها ".

شكرا.. لصحيفة "القدس" وقالت الطالبة الكفيفة الاء " احتضنت صحيفة "القدس" وحملة "الامل " حكاياتي وقصص الوجع والمعاناة لمئات العائلات من جنين حتى غزة ، ومن القدس حتى نابلس مرورا بكل المحافظات،وفي كل يوم اصبحت تقدم مبادرة
خيرية ،وسباقا لم نتوقعه من اهل الخير لتقديم تبرعاتهم السخية ابتغاء وجه الله ودعما وايمانا بالحملة ورسالتها واهدافها الدينية والوطنية"، واضافت " حصدت الثمار ،وكل يوم نحصد ،ولعل احد ثمار الحصاد كوني من اول دفعة طلاب تبنتها حملة "الامل " واول خريجيها ، فشكرا لكم ولجهودكم ودوركم ،ودوما سابقى فخورة بصحيفة "القدس" وحملة "الامل "، واملي بالقائمين عليها ان يستمروا ، فحياة الكثيرين ترتبط بهم،وما زال المشوار طويلا ، وشعبنا بحاجة لكم "، وتابعت " نشكر جميع اصحاب الايادي البيضاء الذين قدموا تبرعاتهم السخية في هذه المناسبة
، ونسال رب العالمين ان يديمهم ذخرا وسندا لشعبنا ولرسالة الخير والامل ".

توزيع المساعدات في نهاية الحفل ،سلم منسق حملة "الامل "السمودي ، وضيوف الحفل ، المساعدات التي تبرع بها اصحاب الايادي البيضاء من القدس ورام الله والبيرة ونابلس وجنين ، وفاعلة خير مقدسيه مع شقيقها المقيم بامريكا ، والتي شملت رواتب شهرية ومساعدات لعدد من المرضى وذوي الاعاقة :كرسي كهربائي للمكافح الشاب محمد ، ثلاثة كراسي عادية للشقيقين امين وورود ، والمريضة الاء ، والمريضة ام محمد من محافظة جنين ،و ماكنة خياطة للمواطنة ام ابراهيم من بلدة الزاوية ، طابعات بريل للطلبة المكفوفين محمد من نابلس ، حلا ، زينة من جنين ،وجهاز حاسوب للطالبة الكفيفة شهد من سلفيت،واجهزة كهربائية ورزمة من الفوط لعدد من ذوي الاعاقة والمرضى .