التجمع الإعلامي: الصحفي الفلسطيني.. أهلاً للوفاء ورمزًا للعطاء
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
يحتفل جموع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، وحُقّ لهم أن يحتفلوا، فهم أهل الوفاء والأجدر أن يُحتفى بهم، كيف لا وهم من امتزجت أقلامهم وعدساتهم بدمائهم وهم ينافحون من أجل نقل الحقيقة وتجسيد الانحياز لفلسطين القضية والهوية والتاريخ وفاءً وانتماءً بلا حدود..
الزملاء الكرام..
تأتي هذه المناسبة والاحتلال يزداد تغولاً على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المختلفة، اعتقالاً واعتداءً وحرمانًا من التغطية، وإغلاقًا للإذاعات، ومصادرة للمعدات، ما يعكس مدى الرعب الذي يسكنه خوفا من الحقيقة التي بها تصدحون، وأنتم ترصدون جرائمه لحظة بلحظة... لذا فنحن مدعوون اليوم وأكثر من أي وقت مضى لتحقيق الوحدة وإبداء مزيد من التكاتف ورص الصفوف لإعادة بناء بيتنا الصحفي على أسس مهنية لنكون أكثر قدرة على الوفاء لهذه المهنة التي امتزجت بدماء زملائنا وتضحياتهم في الميادين وفي أقبية التحقيق...
صحفيونا البواسل..
نحتفل وإياكم بهذه المناسبة، وأنتم كما عهدناكم وعهدكم شعبنا وكل أحرار العالم، على العهد ثابتون.. ولأماناتكم محافظون.. ولرسالتكم السامية والشريفة منتمون، تقدمون الواجب على الإمكان بفدائيةٍ منقطعة النظير؛ من أجل نقل الحقيقة والانحياز لمظلومية شعبنا وفضح جرائم الاحتلال بحقه، فكنتم بحق خير من امتشق الكاميرا وتسلّح بالقلم وجاب فضاءات العالم الأزرق، تغريداً وتدوينًا، حبًا لفلسطين ووفاءً لكل الراحلين الذين لا زالت صورهم تتراءى في صباحاتنا ومساءاتنا...
وبين يدي هذه المناسبة، فإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وإذ نجدد فخرنا بجموع الصحفيين الفلسطينيين، لنؤكد على ما يلي:
نعتبر أن أحد أهم أشكال الوفاء للصحفي الفلسطيني وأكثرها إلحاحا في هذه المرحلة بالذات، العمل على إعادة ترتيب البيت الصحفي الفلسطيني نحو بناء نقابة قوية ركائزها المهنية والشفافية.
نؤكد أن استمرار سياسة الاستدعاء والملاحقة والاعتقال والتضييق والحرمان من التغطية التي تنتهجها الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الزملاء الصحفيين، تعتبر استكمالا لسياسة الاحتلال الذي ينتهجها بحقهم بهدف طمس وإخفاء الحقيقة.
نجدد دعوتنا لكافة المؤسسات المحلية والدولية والإقليمية التي تُعنى بالعمل الصحفي والصحفيين بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفيين الأسرى البالغ عددهم (17) صحفياً وفي مقدمتهم الزميل الصحفي محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السابع والثلاثين على التوالي.
نثمّن عاليًا الدور الكبير الذي يلعبه الصحفيون ووسائل الإعلام المحلية المختلفة لتسليط الضوء على الجرائم الإسرائيلية التي تُقترف بحق شعبنا، بالإضافة إلى دورهم الفاعل في تحشيد الجماهير خلف خيار المقاومة لصد العدوان.
نُبرق بالتحية لفرسان كتائب وألوية الجيش الإعلامي الالكتروني، الذي يخوض مواجهة من نوع آخر مع الاحتلال وماكنته الإعلامية، وندعوهم لمواصلة هجماتهم الالكترونية التي لا تقل فدائية وبطولة عن هجمات المنتفضين في شوارع وأزقة القدس وكافة أرجاء الضفة.
نثمّن دور المكتب الإعلامي الحكومي الذي دأب منذ سنوات على تجسيد هذا اليوم ليكون يوما جديرا للوفاء للصحفي الفلسطيني.
ختاما، نتمنى السلامة التامة لكافة الزملاء، والشفاء العاجل للجرحى والرحمة للشهداء، والحرية للأسرى...
يحتفل جموع الصحفيين الفلسطينيين في هذا اليوم بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، وحُقّ لهم أن يحتفلوا، فهم أهل الوفاء والأجدر أن يُحتفى بهم، كيف لا وهم من امتزجت أقلامهم وعدساتهم بدمائهم وهم ينافحون من أجل نقل الحقيقة وتجسيد الانحياز لفلسطين القضية والهوية والتاريخ وفاءً وانتماءً بلا حدود..
الزملاء الكرام..
تأتي هذه المناسبة والاحتلال يزداد تغولاً على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المختلفة، اعتقالاً واعتداءً وحرمانًا من التغطية، وإغلاقًا للإذاعات، ومصادرة للمعدات، ما يعكس مدى الرعب الذي يسكنه خوفا من الحقيقة التي بها تصدحون، وأنتم ترصدون جرائمه لحظة بلحظة... لذا فنحن مدعوون اليوم وأكثر من أي وقت مضى لتحقيق الوحدة وإبداء مزيد من التكاتف ورص الصفوف لإعادة بناء بيتنا الصحفي على أسس مهنية لنكون أكثر قدرة على الوفاء لهذه المهنة التي امتزجت بدماء زملائنا وتضحياتهم في الميادين وفي أقبية التحقيق...
صحفيونا البواسل..
نحتفل وإياكم بهذه المناسبة، وأنتم كما عهدناكم وعهدكم شعبنا وكل أحرار العالم، على العهد ثابتون.. ولأماناتكم محافظون.. ولرسالتكم السامية والشريفة منتمون، تقدمون الواجب على الإمكان بفدائيةٍ منقطعة النظير؛ من أجل نقل الحقيقة والانحياز لمظلومية شعبنا وفضح جرائم الاحتلال بحقه، فكنتم بحق خير من امتشق الكاميرا وتسلّح بالقلم وجاب فضاءات العالم الأزرق، تغريداً وتدوينًا، حبًا لفلسطين ووفاءً لكل الراحلين الذين لا زالت صورهم تتراءى في صباحاتنا ومساءاتنا...
وبين يدي هذه المناسبة، فإننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وإذ نجدد فخرنا بجموع الصحفيين الفلسطينيين، لنؤكد على ما يلي:
نعتبر أن أحد أهم أشكال الوفاء للصحفي الفلسطيني وأكثرها إلحاحا في هذه المرحلة بالذات، العمل على إعادة ترتيب البيت الصحفي الفلسطيني نحو بناء نقابة قوية ركائزها المهنية والشفافية.
نؤكد أن استمرار سياسة الاستدعاء والملاحقة والاعتقال والتضييق والحرمان من التغطية التي تنتهجها الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الزملاء الصحفيين، تعتبر استكمالا لسياسة الاحتلال الذي ينتهجها بحقهم بهدف طمس وإخفاء الحقيقة.
نجدد دعوتنا لكافة المؤسسات المحلية والدولية والإقليمية التي تُعنى بالعمل الصحفي والصحفيين بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفيين الأسرى البالغ عددهم (17) صحفياً وفي مقدمتهم الزميل الصحفي محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السابع والثلاثين على التوالي.
نثمّن عاليًا الدور الكبير الذي يلعبه الصحفيون ووسائل الإعلام المحلية المختلفة لتسليط الضوء على الجرائم الإسرائيلية التي تُقترف بحق شعبنا، بالإضافة إلى دورهم الفاعل في تحشيد الجماهير خلف خيار المقاومة لصد العدوان.
نُبرق بالتحية لفرسان كتائب وألوية الجيش الإعلامي الالكتروني، الذي يخوض مواجهة من نوع آخر مع الاحتلال وماكنته الإعلامية، وندعوهم لمواصلة هجماتهم الالكترونية التي لا تقل فدائية وبطولة عن هجمات المنتفضين في شوارع وأزقة القدس وكافة أرجاء الضفة.
نثمّن دور المكتب الإعلامي الحكومي الذي دأب منذ سنوات على تجسيد هذا اليوم ليكون يوما جديرا للوفاء للصحفي الفلسطيني.
ختاما، نتمنى السلامة التامة لكافة الزملاء، والشفاء العاجل للجرحى والرحمة للشهداء، والحرية للأسرى...
