كتائب شهداء الاقصي تصدر بيانها فى ذكري الانطلاقة
رام الله - دنيا الوطن
تطل علينا الذكرى ال 51 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، التي رسمت بسواعد ابنائها صورة الشعب الثائر على مغتصب أرضه ، فكانت الشرارة بالبندقية و خاضت الحركة معارك بطولية مع العدو الاسرائيلي و مئات العمليات التي أوجعت الكيان الغاصب
تطل علينا الذكرى ال 51 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، التي رسمت بسواعد ابنائها صورة الشعب الثائر على مغتصب أرضه ، فكانت الشرارة بالبندقية و خاضت الحركة معارك بطولية مع العدو الاسرائيلي و مئات العمليات التي أوجعت الكيان الغاصب
و أثبتت فتح بقيادة الشهيد الرمز ياسر عرفات أن الشعب
الفلسطيني هو الرقم الصعب بين الأمم ، بصموده و تضحياته و سواعد أبنائه التي لن تهزم رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده ، فقدمت الآلاف من الشهداء من قادتها و شبابها و أشبالها و زهراتها من أجل تحرير الأرض و الانسان و إنهاء هذا
الاحتلال الغاشم عن كامل التراب الفلسطيني ، و بهذه الذكرى الميمونة نتقدم وبكل فخر و اعتزاز إلى أهالي الشهداء و الأسرى و الجرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني بخالص التهاني لنؤكد لهم بأن العهد هو العهد و القسم هو القسم ، و أنهم هم خارطة الطريق الوحيدة لرسم معالم طريق التحرير و إنهاء الاحتلال
الاسرائيلي .
و إننا في كتائب شهداء الأقصى و في هذه المناسبة نؤكد على التالي :-
أولا : التزامنا الكامل بخيار الكفاح المسلح لإنهاء الاحتلال فلا أمن و لا أمان للاحتلال على أرضنا حتى يرحل عنها .
ثانيا : ندعو اللجنة المركزية للحركة بأخذ المواقف و القرارات اللازمة لترتيب البيت الفتحاوي لما تتطلبه المرحلة القادمة من تحديات كبيرة .
ثالثا : ندعو إلى الاسراع باتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانقسام البغيض لتوحيد جناحي الوطن و العمل الفوري على مواجهة غطرسة الاحتلال و عدوان الاسرايليين على مقدساتنا و أرضنا و شعبنا .
رابعا : نؤكد على استمرار انتفاضة القدس و أن صبرنا لن يطول على همجية الاحتلال و قطعان مستوطنيه ، كما و ندعو إلى وضع هدف موحد و محدد للانتفاضة و العمل على عدم حصرها في منع الاحتلال من تقسيم المسجد الأقصى زمانيا و مكانيا
، بل رفع سقفها ليكون الهدف هو التحرر من الاحتلال و دحره عن أرضنا .
الفلسطيني هو الرقم الصعب بين الأمم ، بصموده و تضحياته و سواعد أبنائه التي لن تهزم رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده ، فقدمت الآلاف من الشهداء من قادتها و شبابها و أشبالها و زهراتها من أجل تحرير الأرض و الانسان و إنهاء هذا
الاحتلال الغاشم عن كامل التراب الفلسطيني ، و بهذه الذكرى الميمونة نتقدم وبكل فخر و اعتزاز إلى أهالي الشهداء و الأسرى و الجرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني بخالص التهاني لنؤكد لهم بأن العهد هو العهد و القسم هو القسم ، و أنهم هم خارطة الطريق الوحيدة لرسم معالم طريق التحرير و إنهاء الاحتلال
الاسرائيلي .
و إننا في كتائب شهداء الأقصى و في هذه المناسبة نؤكد على التالي :-
أولا : التزامنا الكامل بخيار الكفاح المسلح لإنهاء الاحتلال فلا أمن و لا أمان للاحتلال على أرضنا حتى يرحل عنها .
ثانيا : ندعو اللجنة المركزية للحركة بأخذ المواقف و القرارات اللازمة لترتيب البيت الفتحاوي لما تتطلبه المرحلة القادمة من تحديات كبيرة .
ثالثا : ندعو إلى الاسراع باتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانقسام البغيض لتوحيد جناحي الوطن و العمل الفوري على مواجهة غطرسة الاحتلال و عدوان الاسرايليين على مقدساتنا و أرضنا و شعبنا .
رابعا : نؤكد على استمرار انتفاضة القدس و أن صبرنا لن يطول على همجية الاحتلال و قطعان مستوطنيه ، كما و ندعو إلى وضع هدف موحد و محدد للانتفاضة و العمل على عدم حصرها في منع الاحتلال من تقسيم المسجد الأقصى زمانيا و مكانيا
، بل رفع سقفها ليكون الهدف هو التحرر من الاحتلال و دحره عن أرضنا .
