عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

بلدية نابلس تحصل على الموافقة الرسمية لمشروع التسمية والترقيم

بلدية نابلس تحصل على الموافقة الرسمية لمشروع التسمية والترقيم
رام الله - دنيا الوطن
حصلت بلدية نابلس على الموافقة الرسمية من مؤسسة مجتمعات عالمية (CHF) سابقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع التسمية والترقيم بداية العام القادم 2016 ، بتكلفة إجمالية تبلغ 350 ألف دولار بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدوليةUSAID. وتشمل هذه المرحلة تسمية وترقيم المناطق و الشوارع، والعقارات ، بالإضافة إلى عناصر ثانوية مكملة لها وهي تصنيف الطرق والشوارع بأنواعها، وفهرسة الخرائط وإعداد السجلات، وانتهاءً بتصميم وتركيب لوحات أسماء الشوارع ولوحات أرقام المباني. باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS).

ويهدف المشروع الى تحديد موقع الشارع او العقار تحديدا واضحا واعطاء أرقام متسلسلة لكل عنصر بحيث يشكل في النهاية ما يسمى بالرمز البريدي للعنوان، بحيث يمكن للشخص الوصول إلى ذلك الموقع بسرعة تمكنه من انجاز أعماله بسهولة وبدون متاعب او خسائر مادية كما يساعد المشروع الجهات الحكومية في سرعة انجاز الأعمال المنوطة بها مثل توزيع البريد والتجهيزات الأساسية للخدمات كالهاتف والكهرباء والماء والصحة والتعليم، هذا فضلا عن أهمية ربط المدينة أو التجمع السكاني بالعالم الخارجي من خلال الشكبة الدولية.

وقد وضعت بلدية نابلس عدد من الاعتبارات الخاصة بها، وذلك لخصوصية وجود البلدة القديمة في قلب المدينة ومنها إبقاء حدود الحارات الخمسة وأسمائها كما هي مع إعطاء رقم لكل حارة ليتم الاستناد عليه في عملية ترقيم مداخل المباني مستقبلا، وتحديد مداخل الاحواش، بالإضافة إلى استخدام الأسماء بشكل أساسي في عملية التسمية والترقيم مع الرقم، وذلك لسهولة تفاعل المواطنين مع الأسماء أكثر من تفاعلهم مع الأرقام.