غنيم .. منع احتفالات راس السنة تعدي صارخ على الحريات العامة والخاصة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر نافذ غنيم عضوالمكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني منع سلطة حماس بغزة الاحتفالات برأس السنةالميلادية تعدي صارخ على الحريات العامة والخاصة، مستهجنا تبريرات الجهات المسئولةبان ذلك تقليد غربي، وبان الاحتفالات داخل الفنادق والمطاعم تتنافى مع قيم شعبنا!!!
اعتبر نافذ غنيم عضوالمكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني منع سلطة حماس بغزة الاحتفالات برأس السنةالميلادية تعدي صارخ على الحريات العامة والخاصة، مستهجنا تبريرات الجهات المسئولةبان ذلك تقليد غربي، وبان الاحتفالات داخل الفنادق والمطاعم تتنافى مع قيم شعبنا!!!
وقال غنيم" البعض يتمسك بقشور الأشياء ولا يرى منها إلا ما يريد،لماذا يستكثر هؤلاء على أبناء شعبنا الفرح في ظل الأزمات المركبة التي يعانيهاالمجتمع؟ ولماذا يصورون بعض المظاهر الإنسانية بأنها خروج عن تقاليد المجتمعوتقليد للغرب؟ وان كان الأمر كذلك فلينظر هؤلاء إلى تفاصيل عيشهم، أليس كل شيء يرافقحياتهم تقليدا وأداة ووسيلة غربية؟ ولو كان الأمر كذلك عليهم أن يترجلوا منسياراتهم الفارهة ليمتطوا الحمار؟ وعليهم أن يحطموا جوالاتهم ويعودا لوسائل الاتصالالمتخلفة تكنولوجيا، كما عليهم أن لا يجاروا الغرب ويقلدوه في لباسه، وليحرقوابدلهم وربطات عنقهم ليعودوا إلى الجلابية والقبقاب "
وتسال غنيم" أليست شركات التامين تقليدا غربيا؟ واليس السماحبتجارة الدخان وجمع الضرائب عليه تقليدا غربيا ؟ وماذا بشان المنتجعات السياحية التيتديرها وتسيطر عليها الجهات المتحكمة بإدارة قطاع غزة؟ الم يكن الأجدر ولكي نكونمجتمعا لا يقلد الغرب ولا يتورط في مظاهر الانحلال التي تنخر المجتمع من مخدراتوانتشار الدعارة وتنامي نزعة الأنا وفساد المزاج العام والقيم المجتمعية، ان نترفععن ذاتيتنا وفئويتنا لكي ننتشل المجتمع وننقذه من الوقوع في الرذيلة، والسير نحولالموت المحقق إذا ما استمر الحال كما هو عليه الآن ؟
واعتبر غنيم أن الفضيلة فقط تتحقق عندما ينتصب العدل، وعندما يجدالفقير قوت يومه بكرامة، وعندما يشعر الإنسان بحرية القول والممارسة في إطار قانونحضاري، وعندما يتساوى الجميع أمام القانون، حينها يجد الناس للفرح مذاقا عذبا، أماالآن فان الفرح الذي يبحث عنه العامة ليس إلا حالة للهروب من جحيم الحياة، وبرغمذلك يجرى ملاحقتهم واستكثاره عليهم بحجة تقليد الغرب والخروج عن تقاليد المجتمع !!
ودعا غنيم المسيطرين بحكمهم على قطاع غزة أن يتركوا الناس وشانهم، وانيتوقفوا عن "دعشنة" المجتمع خطوة خطوة، وان يتفرغوا للبحث عن ما يعيدللمواطنين في قطاع غزة الحياة والكرامة، وان يعالجوا الأسباب التي أسكنت في كل بيتبقطاع غزة شبحا من الفقر واليأس والإحباط .
