سلطات الاحتلال تشترط تسليم جثمان الشهيد مهدي المحتسب بضمان تقليص "الخطورة الامنية"
رام الله - دنيا الوطن
اشترطت السلطات الاسرائيلية تسليم جثمان الشهيد مهدي المحتسب الى ذويه بضمان تقليص "الخطورة الامنية" في مدينة الخليل خلال التشييع.
جاء ذلك في رد "ممثل الدولة" اليوم على الدعوى التي رفعتها المحامية نائلة عطية لمحكمة العدل العليا من اجل استلام الجثمان دون قيد او شرط مؤكدة على ان ظروف اعدام المحتسب موثقة بشريط فيديو يؤكد ان ما ارتكب بحقه عدة جرائم متتالية ابرزها الاعدام خارج القانون.
ورفضت المحامية عطية باسم موكليها القبول بالشروط المعروضة لتسليم الجثمان، وقالت ان الرد الاسرائيلي تضمن العديد الاكاذيب، ويتناقض مع شهادات شهود العيان الذين نفوا محاولة الطعن المزعومة للشهيد المحتسب، والذين اكدوا القاء سكين بجانبه من قبل احد الجنود وهو ملقى على الارض بعد اصابته بعدة عيارات نارية.
واضافت ان مراقبين اجانب وثقوا الجريمة بالصور وابدوا استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم امام أي محكمة، ويمكن تأكيد ذلك بما تلتقطه كاميرات التصوير الموجود في مختلف الحواجز الاسرائيلية والتي ترفض السلطات عرضها.
واشارت عطية الى ان نافذ المحتسب شقيق الشهيد تم اعتقاله وتحويله للاعتقال الاداري لأربعة اشهر بعد ان بدأ بمتابعة ملف اخيه الشهيد، وهو ذات الامر الذي اتبعته مع اخ الشهيد فضل القواسمي وعم الشهيدين اشرف وبشار الجعبري، للحيلولة دون كشف زيف ادعاءاتهم.
وقالت عطية انها ستعرض الرد والتسجيل الموثق لتفنيد تلك الاكاذيب الى المحكمة في جلستها المقررة عقدها خلال الايام القادمة، والتي تظهر جندي اسرائيلي اثيوبي يطلق النار مرتين على وجه مهدي وهو ملقى على الارض ينزف محتضرا لا يحمل شيئا ولا قوة له ولا حول.
اشترطت السلطات الاسرائيلية تسليم جثمان الشهيد مهدي المحتسب الى ذويه بضمان تقليص "الخطورة الامنية" في مدينة الخليل خلال التشييع.
جاء ذلك في رد "ممثل الدولة" اليوم على الدعوى التي رفعتها المحامية نائلة عطية لمحكمة العدل العليا من اجل استلام الجثمان دون قيد او شرط مؤكدة على ان ظروف اعدام المحتسب موثقة بشريط فيديو يؤكد ان ما ارتكب بحقه عدة جرائم متتالية ابرزها الاعدام خارج القانون.
ورفضت المحامية عطية باسم موكليها القبول بالشروط المعروضة لتسليم الجثمان، وقالت ان الرد الاسرائيلي تضمن العديد الاكاذيب، ويتناقض مع شهادات شهود العيان الذين نفوا محاولة الطعن المزعومة للشهيد المحتسب، والذين اكدوا القاء سكين بجانبه من قبل احد الجنود وهو ملقى على الارض بعد اصابته بعدة عيارات نارية.
واضافت ان مراقبين اجانب وثقوا الجريمة بالصور وابدوا استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم امام أي محكمة، ويمكن تأكيد ذلك بما تلتقطه كاميرات التصوير الموجود في مختلف الحواجز الاسرائيلية والتي ترفض السلطات عرضها.
واشارت عطية الى ان نافذ المحتسب شقيق الشهيد تم اعتقاله وتحويله للاعتقال الاداري لأربعة اشهر بعد ان بدأ بمتابعة ملف اخيه الشهيد، وهو ذات الامر الذي اتبعته مع اخ الشهيد فضل القواسمي وعم الشهيدين اشرف وبشار الجعبري، للحيلولة دون كشف زيف ادعاءاتهم.
وقالت عطية انها ستعرض الرد والتسجيل الموثق لتفنيد تلك الاكاذيب الى المحكمة في جلستها المقررة عقدها خلال الايام القادمة، والتي تظهر جندي اسرائيلي اثيوبي يطلق النار مرتين على وجه مهدي وهو ملقى على الارض ينزف محتضرا لا يحمل شيئا ولا قوة له ولا حول.
