شيخ الأزهر يطالب بإعادة النظر في مناهج التعليم بالدول العربية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة إعادة النظر في مناهج التعليم العربي، التي تفرز عقولا تربت على إقصاء الآخر، بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور المرأة العربية، واستغلال طاقاتها المهدرة، واحترام حقوقها التي كفلها الإسلام قبل أن تعرفها المنظمات الحقوقية في العالم، وكذلك ضرورة إتاحة الفرصة للشباب من أجل النهوض بمجتمعاتنا العربية.
جاء ذلك خلال استقبال الإمام الأكبر بالمشيخة، اليوم الأربعاء، النائب الأول لرئيس البرلمان العربي سامية سيد، خلال زيارتها للقاهرة.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إن مقومات الاتحاد العربي للاتفاق على أمور مصيرية مشتركة موجودة بالفعل، بالمقارنة مع الاتحادات الأخرى التي تختلف دولها في لغاتها وعرقياتها.
من جانبها، أعربت سامية سيد عن تقدير البرلمان العربي للأزهر الشريف ودوره في نشر وسطية الإسلام، وتطرقت في حديثها إلى مكونات البرلمان العربي وأعضائه وأهم الموضوعات المطروحة على أجندة مناقشاته؛ لتحديث آليات العمل العربي المشترك، وتشريح الواقع العربي، وتعزيز دوره على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل مواجهة التيارات الفكرية المنحرفة، كما طرحت فكرة إحياء برلمان وادي النيل الذي يجمع البرلمان المصري والسوداني خدمة للقضايا المشركة بين البلدين.
طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة إعادة النظر في مناهج التعليم العربي، التي تفرز عقولا تربت على إقصاء الآخر، بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور المرأة العربية، واستغلال طاقاتها المهدرة، واحترام حقوقها التي كفلها الإسلام قبل أن تعرفها المنظمات الحقوقية في العالم، وكذلك ضرورة إتاحة الفرصة للشباب من أجل النهوض بمجتمعاتنا العربية.
جاء ذلك خلال استقبال الإمام الأكبر بالمشيخة، اليوم الأربعاء، النائب الأول لرئيس البرلمان العربي سامية سيد، خلال زيارتها للقاهرة.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إن مقومات الاتحاد العربي للاتفاق على أمور مصيرية مشتركة موجودة بالفعل، بالمقارنة مع الاتحادات الأخرى التي تختلف دولها في لغاتها وعرقياتها.
من جانبها، أعربت سامية سيد عن تقدير البرلمان العربي للأزهر الشريف ودوره في نشر وسطية الإسلام، وتطرقت في حديثها إلى مكونات البرلمان العربي وأعضائه وأهم الموضوعات المطروحة على أجندة مناقشاته؛ لتحديث آليات العمل العربي المشترك، وتشريح الواقع العربي، وتعزيز دوره على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل مواجهة التيارات الفكرية المنحرفة، كما طرحت فكرة إحياء برلمان وادي النيل الذي يجمع البرلمان المصري والسوداني خدمة للقضايا المشركة بين البلدين.

التعليقات