السفير المدبوح يستقبل في مكتبه وفداً من ابناء الجالية الفلسطينيّة في بلغاريا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا، الدكتور أحمد المذبوح، في مكتبه، وفداً كبيرا من ابناء الجالية الفلسطينيّة في بلغاريا و ذلك تضامناً مع قضيّة الاسير عمر النايف، و الذي كانت اسرائيل قد قدمت بحقه مذكّرة إلى السلطات القضائية البلغارية تطالب فيها بتسليمه كمجرم فار من العدالة وذلك تماشيا مع الاتفاقيّة التسليم الأوروبية التي انضمت إليها إسرائيل منذ سنة 1967 م والتي تنظم عمليات بتسليم مطلوبين في قضايا جنائيّة.
وقد أعرب أبناء الجالية عن عميق شكرهم لسعادة السفير على الجهود التي تقوم بها السفارة على كل الصعد المتاحة لها وأعربوا عن استهجانهم ورفضهم للبيان الصادر عن الجبهة الشعبيّة بحق السفارة الفلسطينيّة في بلغاريا والتعرض للسفير د.أحمد المذبوح شخصا، علماً منهم بالجهود الكبيرة التي تبذلها السفارة والخارجية الفلسطينية على كافة الصعد الدبلوماسيّة والسياسيّة والقانونيّة والامنية للدفاع عن الاسير ولقضية الاسرى بشكل عام. وأكدوا أنّ المزايدات من هذا القبيل لا تخدم القضيّة شيئاً بل تبعد الجميع عن المسار الصحيح لمساندة القضايا الوطنية، معبّرين عن ثقتهم بالسفير والسفارة والجهات الرسمية الفلسطينية التي تقوم بواجباتها بالشكل الكامل، وأكدوا على انهم في صدد تشكيل
لجنة لزيارة المؤسسات الرسمية والأهلية البلغارية لشرح أبعاد الطلب الاسرائيلي وعواقبه وحث جمهورية بلغاريا على عدم الامتثال للطلب له.
وأشاد السفير بدوره أن طلب التسليم يستند الى مغالطات اسرائيلية مقصودة لان الاسير المعني ليست قضيته جنائية بل قضية مقاومة للاحتلال وان محكمة القدس التي حكمت على الأسير هي محكمة غير شرعية لانها مقامة على الاراضي الفلسطينية المحتله، الأمر الذي يعتبر م الفا للقرارات والقانون الدولي، كما وأن الصليب الأحمر الفلسطيني لديه ملف للاسير مما يؤكد ان قضيته ليست جنائية، عدا عن تبني فصيل فلسطيني للعملية في خينها، وبناء على ذلك لا يحق لإسرائيل استعمال الاتفاقية المذكورة أعلاه لطلب تسليمه، وأكد سعادته أن العمل من قبل السفارة لم يتوقف من أجل إيجاد مخرجا من الازمة الراهنه. ومن جهة أخرى وضع السفير أبناء الجالية بالجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية الفلسطينية بالتعاون مع الهيئات الفلسطينية المعنية وبالتنسيق مع السفارة الفلسطينية من أجل مساعدة الأسير، ومن جهة ثالثة عبر السفير عن رفضه للبيان الذي صدر عن الجبهة الشعبية ووصفه بالبيان الخالي من المسؤولية والاتهامات التي وردت فيه غير مقبولة وطنيا، وأكد على أنه ليس من مصلحة أحد الدخول في سجال وتفاصيل قد تخدم العدو المشترك، مشدّداً على انه لا يمكن تسليم اي مواطن فلسطيني لسلطات الاحتلال، و أنّ السفارة تقوم بما يمليه عليها الواجب الوطني والانساني على الصعيد
الدبلوماسي والسياسي القانوني والامني. وحث ابناء الجالية للعمل بشكل مدروس وتنسيق الخطوات للتعامل مع ا مؤسسات البلغارية المعنية لتوضيح الصورة من أجل الوصول الى حل للقضية الراهنة.
استقبل سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا، الدكتور أحمد المذبوح، في مكتبه، وفداً كبيرا من ابناء الجالية الفلسطينيّة في بلغاريا و ذلك تضامناً مع قضيّة الاسير عمر النايف، و الذي كانت اسرائيل قد قدمت بحقه مذكّرة إلى السلطات القضائية البلغارية تطالب فيها بتسليمه كمجرم فار من العدالة وذلك تماشيا مع الاتفاقيّة التسليم الأوروبية التي انضمت إليها إسرائيل منذ سنة 1967 م والتي تنظم عمليات بتسليم مطلوبين في قضايا جنائيّة.
وقد أعرب أبناء الجالية عن عميق شكرهم لسعادة السفير على الجهود التي تقوم بها السفارة على كل الصعد المتاحة لها وأعربوا عن استهجانهم ورفضهم للبيان الصادر عن الجبهة الشعبيّة بحق السفارة الفلسطينيّة في بلغاريا والتعرض للسفير د.أحمد المذبوح شخصا، علماً منهم بالجهود الكبيرة التي تبذلها السفارة والخارجية الفلسطينية على كافة الصعد الدبلوماسيّة والسياسيّة والقانونيّة والامنية للدفاع عن الاسير ولقضية الاسرى بشكل عام. وأكدوا أنّ المزايدات من هذا القبيل لا تخدم القضيّة شيئاً بل تبعد الجميع عن المسار الصحيح لمساندة القضايا الوطنية، معبّرين عن ثقتهم بالسفير والسفارة والجهات الرسمية الفلسطينية التي تقوم بواجباتها بالشكل الكامل، وأكدوا على انهم في صدد تشكيل
لجنة لزيارة المؤسسات الرسمية والأهلية البلغارية لشرح أبعاد الطلب الاسرائيلي وعواقبه وحث جمهورية بلغاريا على عدم الامتثال للطلب له.
وأشاد السفير بدوره أن طلب التسليم يستند الى مغالطات اسرائيلية مقصودة لان الاسير المعني ليست قضيته جنائية بل قضية مقاومة للاحتلال وان محكمة القدس التي حكمت على الأسير هي محكمة غير شرعية لانها مقامة على الاراضي الفلسطينية المحتله، الأمر الذي يعتبر م الفا للقرارات والقانون الدولي، كما وأن الصليب الأحمر الفلسطيني لديه ملف للاسير مما يؤكد ان قضيته ليست جنائية، عدا عن تبني فصيل فلسطيني للعملية في خينها، وبناء على ذلك لا يحق لإسرائيل استعمال الاتفاقية المذكورة أعلاه لطلب تسليمه، وأكد سعادته أن العمل من قبل السفارة لم يتوقف من أجل إيجاد مخرجا من الازمة الراهنه. ومن جهة أخرى وضع السفير أبناء الجالية بالجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية الفلسطينية بالتعاون مع الهيئات الفلسطينية المعنية وبالتنسيق مع السفارة الفلسطينية من أجل مساعدة الأسير، ومن جهة ثالثة عبر السفير عن رفضه للبيان الذي صدر عن الجبهة الشعبية ووصفه بالبيان الخالي من المسؤولية والاتهامات التي وردت فيه غير مقبولة وطنيا، وأكد على أنه ليس من مصلحة أحد الدخول في سجال وتفاصيل قد تخدم العدو المشترك، مشدّداً على انه لا يمكن تسليم اي مواطن فلسطيني لسلطات الاحتلال، و أنّ السفارة تقوم بما يمليه عليها الواجب الوطني والانساني على الصعيد
الدبلوماسي والسياسي القانوني والامني. وحث ابناء الجالية للعمل بشكل مدروس وتنسيق الخطوات للتعامل مع ا مؤسسات البلغارية المعنية لتوضيح الصورة من أجل الوصول الى حل للقضية الراهنة.
