تأبين الفنان محمود عيد بالمجلس الأعلي للثقافة
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وإقليم القاهرة الكبرى، وشمال الصعيد الثقافي، والجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، مساء الثلاثاء، حفلاً لتأبين الفنان الراحل محمود عيد، وذلك بالمجلس الأعلى للثقافة.
بدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي عن الفنان الراحل ومتحفه الفريد، ثم تقديم شهادات عن تجربته الفنية.
وكانت البداية مع كلمة رئيس المركز القومي للمسرح الدكتور مصطفى سليم، والتي قام فيها بالترحيب بالحضور ثم بدأ الحديث عن الفنان محمود عيد، واصفًا إياه بأنه نموذج للموهبة التلقائية التي لا حدود لها، والتي لم تلوثها الأفكار الدخيلة على الفن الخالص، وأضاف أنه لم يكن يعرف "عيد" وحين تولى مسئولية المركز القومي للمسرح حدثه الدكتور محمود أمين عنه لكن للأسف توفى محمود عيد بعدها. ويقول الدكتور مصطفى أنه شعر بعدها بالأسى الشديد أنه لم يقابل هذا الفنان.
ثم جاءت كلمة الدكتور محمد منير رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وطلب في البداية أن يقرأ الحضور الفاتحة على روح الفنان، ثم ألقى عبارة واحدة قال فيها: "أنا لم أقابل الواحات لأنى لم أقابل محمود عيد"، وأضاف سؤالاً: "إلى متى تظل الدولة تؤبن ولا تكرم؟".
ثم صعد للمنصة بدوره الأستاذ هيثم يونس أمين صندوق الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، وذكر أن التساؤل الذي طرحه دكتور منير تساؤل مهم، وصرح أن هناك مشروعًا سيتم لدورة كاملة هو مشروع للحِرف في الواحات البحرية ومقره سيكون متحف محمود عيد.
وأكد أيضًا الدكتور مصطفى جاد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية في كلمته أهمية السؤال "إلى متى نؤبن ولا نكرم؟".
ثم بدأ يقص رواية سفر الفنان محمود عيد إلى الصين للمشاركة في معرض هناك.. والحقيقة أن الدكتور مصطفى هو من سعى وبشكل شخصي إلى أن يساعد عيد في المشاركة بالمعرض وروى الدكتور مصطفى كيف وقف العالم مبهورا أمام أعمال "عيد" الفنية، حيث كان مشاركًا بالمعرض ما يقرب من 70 دولة، كما أنه فاز بالجائزة الثانية على مستوى العالم من منظمة الفن الشعبي الدولية المنظمة لهذا المعرض.
وقدم الدكتور مصطفى بعض الصور للفنان محمود عيد أثناء وجوده بالمعرض.
واختتم كلمته قائلاً إن الواحات ومصر بأكملها بها مئات الفنانين المبدعين لديهم ملكات خارقة.. أرجو أن يكون تأبيننا لـ"عيد" بداية للحفاظ على ذاكرة هذا الوطن والاهتمام بهؤلاء الفنانين.
ثم جاءت كلمة الدكتورة بثينة خليل الأستاذة بالمعهد العالي للفنون الشعبية التي بدأتها بشكر موجه إلى المركز القومي للمسرح القائم على هذه الاحتفالية، كما أبدت حزنها على أن كثيرًا من مبدعينا يكرمون خارج بلدهم ولا يلقون هذا التكريم من بلادهم.
وأشارت في كلمتها إلى بعض النقاط في أعمال الفنان محمود عيد نظرًا إلى تخصصها، كما أشارت لميله للمغالاة والتركيز على استخدام الأسلوب الكاريكاتيري، وأوضحت كيف أن أفكاره فردية، وأنه فنان محافظ يعكس بيئته المحافظة.
بينما تحدث المستشار حسن البنا عن الجانب الإنساني للفنان محمود عيد وإن كان الجانب الإنساني لديه لا يكاد ينفصل عن الجانب الفني، على حد قول المستشار حسن، وأضاف أنه كان إنسانًا غير عادى متعدد المواهب، وأكد أن علاقته بالفنان عيد استمرت طوال عشر سنوات قابله فيها أكثر من مئة مرة كان فيها إنسانًا كريم الخلق خجولاً.. ويصف المستشار لحظة فراق الفنان عيد بأنها لحظة صادمة لم يكن يتخيل أبدًا أن يسبقه هذا الفنان الشاب إلى جوار ربه، واختتم كلمته بأن لنا في ما خلفه الفنان عيد خير عزاء، وفي ذاكرة كل منا نصيب زاخر لا ينفد أبدًا.
الدكتور خطري عرابي أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة.. جاءت كلمته ممزوجة بدموعه التي لم تفارقه طوال الحديث عن الفنان محمود عيد، تلك الدموع التي اضطرته للتوقف عن الاسترسال في كلمته أكثر من مرة، وجاء في حديثه عن عيد أن الفنان لا يموت ومحمود عيد لا زال معنا بجهده الفردي الخالص.
وفى نهاية الاحتفال قام الدكتور مصطفى سليم بتسليم درع وشهادة تقدير باسم الفنان محمود عيد تسلمها نجله مصطفى محمود عيد، ثم احتشد الجميع لالتقاط صورة تذكارية.


نظم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وإقليم القاهرة الكبرى، وشمال الصعيد الثقافي، والجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، مساء الثلاثاء، حفلاً لتأبين الفنان الراحل محمود عيد، وذلك بالمجلس الأعلى للثقافة.
بدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي عن الفنان الراحل ومتحفه الفريد، ثم تقديم شهادات عن تجربته الفنية.
وكانت البداية مع كلمة رئيس المركز القومي للمسرح الدكتور مصطفى سليم، والتي قام فيها بالترحيب بالحضور ثم بدأ الحديث عن الفنان محمود عيد، واصفًا إياه بأنه نموذج للموهبة التلقائية التي لا حدود لها، والتي لم تلوثها الأفكار الدخيلة على الفن الخالص، وأضاف أنه لم يكن يعرف "عيد" وحين تولى مسئولية المركز القومي للمسرح حدثه الدكتور محمود أمين عنه لكن للأسف توفى محمود عيد بعدها. ويقول الدكتور مصطفى أنه شعر بعدها بالأسى الشديد أنه لم يقابل هذا الفنان.
ثم جاءت كلمة الدكتور محمد منير رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وطلب في البداية أن يقرأ الحضور الفاتحة على روح الفنان، ثم ألقى عبارة واحدة قال فيها: "أنا لم أقابل الواحات لأنى لم أقابل محمود عيد"، وأضاف سؤالاً: "إلى متى تظل الدولة تؤبن ولا تكرم؟".
ثم صعد للمنصة بدوره الأستاذ هيثم يونس أمين صندوق الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، وذكر أن التساؤل الذي طرحه دكتور منير تساؤل مهم، وصرح أن هناك مشروعًا سيتم لدورة كاملة هو مشروع للحِرف في الواحات البحرية ومقره سيكون متحف محمود عيد.
وأكد أيضًا الدكتور مصطفى جاد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية في كلمته أهمية السؤال "إلى متى نؤبن ولا نكرم؟".
ثم بدأ يقص رواية سفر الفنان محمود عيد إلى الصين للمشاركة في معرض هناك.. والحقيقة أن الدكتور مصطفى هو من سعى وبشكل شخصي إلى أن يساعد عيد في المشاركة بالمعرض وروى الدكتور مصطفى كيف وقف العالم مبهورا أمام أعمال "عيد" الفنية، حيث كان مشاركًا بالمعرض ما يقرب من 70 دولة، كما أنه فاز بالجائزة الثانية على مستوى العالم من منظمة الفن الشعبي الدولية المنظمة لهذا المعرض.
وقدم الدكتور مصطفى بعض الصور للفنان محمود عيد أثناء وجوده بالمعرض.
واختتم كلمته قائلاً إن الواحات ومصر بأكملها بها مئات الفنانين المبدعين لديهم ملكات خارقة.. أرجو أن يكون تأبيننا لـ"عيد" بداية للحفاظ على ذاكرة هذا الوطن والاهتمام بهؤلاء الفنانين.
ثم جاءت كلمة الدكتورة بثينة خليل الأستاذة بالمعهد العالي للفنون الشعبية التي بدأتها بشكر موجه إلى المركز القومي للمسرح القائم على هذه الاحتفالية، كما أبدت حزنها على أن كثيرًا من مبدعينا يكرمون خارج بلدهم ولا يلقون هذا التكريم من بلادهم.
وأشارت في كلمتها إلى بعض النقاط في أعمال الفنان محمود عيد نظرًا إلى تخصصها، كما أشارت لميله للمغالاة والتركيز على استخدام الأسلوب الكاريكاتيري، وأوضحت كيف أن أفكاره فردية، وأنه فنان محافظ يعكس بيئته المحافظة.
بينما تحدث المستشار حسن البنا عن الجانب الإنساني للفنان محمود عيد وإن كان الجانب الإنساني لديه لا يكاد ينفصل عن الجانب الفني، على حد قول المستشار حسن، وأضاف أنه كان إنسانًا غير عادى متعدد المواهب، وأكد أن علاقته بالفنان عيد استمرت طوال عشر سنوات قابله فيها أكثر من مئة مرة كان فيها إنسانًا كريم الخلق خجولاً.. ويصف المستشار لحظة فراق الفنان عيد بأنها لحظة صادمة لم يكن يتخيل أبدًا أن يسبقه هذا الفنان الشاب إلى جوار ربه، واختتم كلمته بأن لنا في ما خلفه الفنان عيد خير عزاء، وفي ذاكرة كل منا نصيب زاخر لا ينفد أبدًا.
الدكتور خطري عرابي أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة.. جاءت كلمته ممزوجة بدموعه التي لم تفارقه طوال الحديث عن الفنان محمود عيد، تلك الدموع التي اضطرته للتوقف عن الاسترسال في كلمته أكثر من مرة، وجاء في حديثه عن عيد أن الفنان لا يموت ومحمود عيد لا زال معنا بجهده الفردي الخالص.
وفى نهاية الاحتفال قام الدكتور مصطفى سليم بتسليم درع وشهادة تقدير باسم الفنان محمود عيد تسلمها نجله مصطفى محمود عيد، ثم احتشد الجميع لالتقاط صورة تذكارية.



التعليقات