مدربه التنميه الحيفاويه امانويلا تؤازر اسره الشهيد المقدسي محمد أبو خضير في المحكمه المركزيه بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
إن مبادراتي لمؤازره أسره الشهيد آلصامده, نابعه من قناعاتي آلوطنيه وآلإنسانية آلراسخه في وجداني! ولي كل الفخر أن ألتقي مجددا بأسره الشهيد آلمؤمنه, آلصابره وأن أقوم بمساندتها خلال هذه آلفتره آلعصيبه آلتي تعصف بها, خاصه في ظل آلمماطله آلاستفزازيه لمحاكمه آلقاتل وسط محاولات متكرره من قبل محامي آلدفاع عنه لوأد آلقضيه بحجه كاذبه بأن آلقاتل "مختل عقليا"!

" إن أكثر ما يثير دهشتي حقيقه, هو تعامل حكومه آليمين آلمتطرف آلاسرائيليه وأعوانها مع حادثه قتل آلشهيد محمد ابو خضير(رحمه الله) حرقا وهو لا يزال حيا, وكأنها سابقه في تاريخ إسرائيل!! متناسين بذلك آلسجل آلاسرائيلي ىلحافل بالمذابح وآلتي راح ضحيتها مئات بل آلاف آلأطفال آلعرب, آلذين قتلوا وأحرقوا عمدا وبغير وجه حق عام 48, ليس لشيء سوى لكونهم عربا!".
" وأتساءل: هل مرتكبي آلمذابح آلفظيعه بحق شعوبنا العربيه على آمتداد السنين, كمذبحه دير ياسين (عام 48), وصبرا وشاتيلا (عام 82), وآلحرم آلابراهيمي (عام 95), وقانا (عام 1996"عناقيد الغضب") وغيرها من المذابح, هم أيضا "غير مؤهلين نفسيا" حتى لا يمثلوا أمام آلقضاء؟! وحتى لا تتم معاقبتهم على جرائم آلحرب التي آرتكبوها؟! حتى أن جلّ هؤلاء قد تم تنصيبهم في مراكز رفيعه المستوى على كافه آلأصعده: آلسياسيه, آلعسكريه وآلأمنيه, ليكونوا آلعماد آلمركزي لدوله إسرائيل آلتي تتبجح بالديمقراطيه وحقوق آلانسان في كل محفل دولي!".
"في حال آتخذت المحكمه المركزيه قرارا بقبول آلادعاء آلكاذب بأن القاتل الأخير "مختل عقليا", وأعفي من آلعقاب على آلجريمه آلفظيعه آلتي آرتكبها, فسيكون ذلك وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي, وتواطأ فظّا مع جرائم آلعنصريه وآلكراهيه, وترسيخا لسياسه آلتمييز آلعنصري على أساس عرقي آلتي تمتهنها آلحكومه آلاسرائيليه ضد الأقليه العربيه!"
" خلال جلسه آلمحاكمه شعرت بأن كل ما يجري بخصوص إدانه ومحاكمه هذا آلقاتل, لا يتعدى كونه "مسرحيه" لا أكثر! وكنت أنظر بين الفينه والأخرى للقاتل المكبل بالسلاسل... فلاحظت نظراته آلجبانه, تقطر حقدا وكراهيه لكل ما هو عربي!"
آستمرارا لمسيرتها النضاليه لمناهضه سياسه التمييز العنصري على أساس عرقي, والتي تمتهنها حكومه اليمين المتطرف الإسرائيليه ضد آلأقليه العربيه, وتأكيدا على سعيها الدؤوب إعلامياً وميدانيا لنصره آلقضايا آلعربيه آلعادله والدفاع عن كرامه ورفعه آلإنسان آلعربي, بادرت مدربه التنميه الحيفاويه إمانويلا الدروبي أول مدربه للتنميه الإقتصاديه والمهنيه في المجتمع العربي داخل الخط الأخضر وفي الضفه الغربيه وقطاع غزه, ومدربه متميزه للتنميه البشريه وللتدريب آلشخصي وآلجماعي, بمؤازره أسره الشهيد المقدسي آلفتى محمد أبو خضير (16 عام), وذلك خلال الجلسه المنعقده يوم الأحد المنصرم بتاريخ 20.12.15 في المحكمه المركزيه بمدينه القدس, للنظر في التقرير الطبي حول الحاله النفسيه والعقلانيه للقاتل المدبر والمنفذ المركزي للجريمه- يوسف حاييم بن دافيد(31 عام)." وأتساءل: هل مرتكبي آلمذابح آلفظيعه بحق شعوبنا العربيه على آمتداد السنين, كمذبحه دير ياسين (عام 48), وصبرا وشاتيلا (عام 82), وآلحرم آلابراهيمي (عام 95), وقانا (عام 1996"عناقيد الغضب") وغيرها من المذابح, هم أيضا "غير مؤهلين نفسيا" حتى لا يمثلوا أمام آلقضاء؟! وحتى لا تتم معاقبتهم على جرائم آلحرب التي آرتكبوها؟! حتى أن جلّ هؤلاء قد تم تنصيبهم في مراكز رفيعه المستوى على كافه آلأصعده: آلسياسيه, آلعسكريه وآلأمنيه, ليكونوا آلعماد آلمركزي لدوله إسرائيل آلتي تتبجح بالديمقراطيه وحقوق آلانسان في كل محفل دولي!".
"في حال آتخذت المحكمه المركزيه قرارا بقبول آلادعاء آلكاذب بأن القاتل الأخير "مختل عقليا", وأعفي من آلعقاب على آلجريمه آلفظيعه آلتي آرتكبها, فسيكون ذلك وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي, وتواطأ فظّا مع جرائم آلعنصريه وآلكراهيه, وترسيخا لسياسه آلتمييز آلعنصري على أساس عرقي آلتي تمتهنها آلحكومه آلاسرائيليه ضد الأقليه العربيه!"
" خلال جلسه آلمحاكمه شعرت بأن كل ما يجري بخصوص إدانه ومحاكمه هذا آلقاتل, لا يتعدى كونه "مسرحيه" لا أكثر! وكنت أنظر بين الفينه والأخرى للقاتل المكبل بالسلاسل... فلاحظت نظراته آلجبانه, تقطر حقدا وكراهيه لكل ما هو عربي!"
" في طريق عودتي من القدس آلعربيه إلى حيفا رافقني صدى كلمات والده آلشهيد: " إبني محمد آستشهد, قتل حرقا وهو لا يزال حيا! قتل مره واحده على يد أولئك آلمجرمين! وعندما يفلت هذا المجرم من آلعقاب بحجه كاذبه بأنه "مختل عقليا", فإن إبني محمد سيقتل في قبره مئه مره بعدها... مئه مره... مئه مره!!!"
" إن آلمعاناه القاسيه آلتي تكابدها أسره آلشهيد لإحقاق آلعدل في قضيه إبنهم محمد (رحمه الله), خاصه في ظل حكومه إسرائيليه متطرفه, سترافقني في مسيرتي لتكون من أهم وأبرز منارات نضالي آلسياسي لنصره قضايانا آلعربيه آلعادله, بكل شجاعه ووفاء وآعتزاز".
وكان الشهيد (رحمه الله) قد آختطف يوم 2 تموز/يوليو 2014 على يد زمره من العنصريين الذين قتلوه حرقا وهو لا يزال حيا! وقد أدانت المحكمه مؤخرا, آثنين منهم بالقتل ولكنها أرجأت إدانة آلمتهم آلأخير حتى النظر في التقرير الطبي حول حالته آلنفسيه وآلعقليه.
حول هذه آلمبادره آلانسانيه وآلوطنيه آلمؤثره آلتقينا آلمدربه إمانويلا لتحدثنا أكثر, فردت قائله: " إن مبادراتي لمؤازره أسره الشهيد الصامده, نابعه من قناعاتي الوطنيه والإنسانية آلراسخه في وجداني! ولي كل الفخر أن ألتقي مجددا بأسره الشهيد آلمؤمنه, آلصابره, وأن أقوم بمساندتها خلال هذه الفتره آلعصيبه آلتي تعصف بها, خاصه في ظل آلمماطله آلاستفزازيه لمحاكمه آلقاتل ووسط محاولات متكرره من قبل محامي آلدفاع عنه لوأد آلقضيه بحجه كاذبه بأن آلقاتل "مختل عقليا"!
محاولات متكرره لوأد القضيه
وتابعت: " رغم الأسى الذي بدا واضحا على ملامح والدي الشهيد, ورغم المحاولات آلمتكرره لوأد آلقضيه وسط مماطله آستفزازيه بإدانه القاتل وإصدار الحكم عليه من جهه , وآلمراوغه من قبل محامي الدفاع عنه بآدعاء كاذب بأنه "مختل عقليا" من جهه أخرى, إلا أنني لمست إصرارا قويا في نظره والدي الشهيد وفي نبره صوتهما, بوجوب إحقاق العدل في قضيه ابنهم محمد (رحمه الله) بالحكم المؤبد على القتله!".
معاناه قاسيه ومستمره تكابدها أسره الشهيد
وأضافت : " خلال آلتقائي بوالدي الشهيد آلصبورين, كان الحزن جليا للعيان في نظراتهما, في نبره صوتهما, وفي خطواتهما المتثاقله... شعرت بالحزن يملأ قلب الأم الصبور السيده سها أبو خضير- الأم الحنون, المؤمنه بقضاء الله وقدره... حزن ممزوج بالشوق الدائم لإبنها محمد (رحمه الله)... كما وقد بدا الأسى واضحا على ملامح والد الشهيد السيد حسين أبو خضير, ذاك الوالد المؤمن الصامد رغم كل آلمعاناه التي يكابدها بفقدانه فلذة كبده حرقا!"
.... حزن ولوعه ومعاناه وأوضاع نفسيه صعبه للغايه تمر بها أسره الشهيد. وجرح عميق في قلب والديه لا يندمل مع مرور السنين...خاصه وأنه حتى اللحظه لم تتم إدانه ومحاكمه آلمجرمين كافه, بالرغم من إقدامهم على القتل مع سبق الإصرار وآلترصد!".
... "ان ما جرى في قاعه محاكمه القاتل, لا يتعدى كونه "مسرحيه" لا أكثر!"
وتابعت إمانويلا: "خلال تواجدي في جلسه المحاكمه كنت أنظر بين الفينه والأخرى للقاتل المكبل بالسلاسل... فلاحظت نظراته آلجبانه تقطر حقدا وكراهيه لكل ما هو عربي!"
وأضافت: " لقد أوحى مرافع الدفاع عن القاتل بالمراوغه لتبرئته وإعفائه من العقاب, وذلك من خلال محاوله إظهاره على أنه "مسكين" و"مريض نفسيا" و"مختل عقليا"!, وبآدعاء كاذب بأنه من حقه أن تراعي هيئه القضاه وضعه النفسي والعقلاني! حتى أنه قد وصل به الحد للمطالبه بشكل فظّ بإعفائه نهائيا من المثول أمام المحكمه, لأنه "غير مؤهل لذلك" وفق زعمه.
... حينها كانت والده الشهيد المؤمنه تردد بصوت دامع مخنوق "حسبي الله ونعم الوكيل" مرات عديده... وهي تذرف دموعا بحرقه قلب أم جريح...
... لحظات قاسيه جدا ومؤثره... شعرت حينها بأن كل ما يجري في قاعه المحاكمه بما يتعلق بهذا القاتل, لا يتعدى كونه مسرحيه لا أكثر!"
تساؤلات سياسيه جريئه جدا تكشف زيف ما يدّعون من ديمقراطيه وحقوق الانسان...
حينها راودتني أفكار وتساؤلات عديده ...
"آلسجل آلاسرائيلي حافل بالمذابح بحق العرب"
"إن أكثر ما يثير دهشتي حقيقه, هو تعامل حكومه اليمين آلمتطرف آلاسرائيليه وأعوانها مع حادثه قتل الشهيد محمد ابو خضير(رحمه الله) حرقا وهو لا يزال حيا, وكأنها سابقه في تاريخ إسرائيل!! متناسين بذلك السجل الاسرائيلي الحافل بالمذابح التي راح ضحيتها مئات بل آلاف الأطفال العرب, وآلذين قتلوا وأحرقوا عمدا وبغير وجه حق عام 48, ليس لشيء سوى لكونهم عربا!".
" ان مرتكبي مذابح دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا هم العماد المركزي لدوله اسرائيل"
" وأتساءل: هل مرتكبي المذابح الفظيعه بحق شعوبنا العربيه على آمتداد السنين, كمذبحه دير ياسين (عام 48), وصبرا وشاتيلا (عام 82), والحرم الابراهيمي (عام 95), وقانا (عام 1996"عناقيد الغضب") وغيرها من المذابح, هم أيضا "غير مؤهلين نفسيا" حتى لا يمثلوا أمام القضاء؟! وحتى لا تتم معاقبتهم على جرائم الحرب التي آرتكبوها؟! والأدهى من ذلك, أن جلّ هؤلاء قد تم تنصيبهم في مراكز رفيعه المستوى على كافه آلأصعده: آلسياسيه, آلعسكريه وآلأمنيه, ليكونوا العماد المركزي لدوله اسرائيل, التي تتبجح بالديمقراطيه وحقوق الانسان في كل محفل دولي!".
" إن إعفاء القاتل من العقاب, سيكون وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي"
وأضافت: "في حال آتخذت المحكمه المركزيه قرارا بقبول آلادعاء آلكاذب بأن القاتل الأخير "مختل عقليا", وأعفي من العقاب على الجريمه الفظيعه التي آرتكبها, فسيكون ذلك وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي, وتواطأ فظّا مع جرائم العنصريه والكراهيه, وترسيخا لسياسه التمييز العنصري على أساس عرقي التي تمتهنها الحكومه الاسرائيليه ضد الأقليه العربيه!"
صدى كلمات والده الشهيد المؤثره... ونضال سياسي مستمر...
...في طريق عودتي من القدس العربيه إلى حيفا رافقني صدى كلمات والده الشهيد: " إبني محمد آستشهد, قتل حرقا وهو لا يزال حيا! قتل مره واحده على يد أولئك المجرمين! وعندما يفلت هذا المجرم من العقاب بحجه كاذبه بأنه "مختل عقليا", فإن إبني محمد سيقتل في قبره مئه مره بعدها... مئه مره... مئه مره!!!"
...... عبارات شردت معها في المدى البعيد البعيد...
"مسيرتي لنصره قضايانا العربيه العادله, مستمره بكل شجاعه ووفاء وآعتزاز"!
وأنهت إمانويلا حديثها, قائله: " إن المعاناه القاسيه التي تكابدها أسره الشهيد لإحقاق العدل في قضيه إبنهم محمد (رحمه الله) في ظل حكومه اسرائيليه متطرفه, سترافقني في مسيرتي لتكون من أهم وأبرز منارات نضالي السياسي لنصره قضايانا آلعربيه آلعادله, بكل شجاعه ووفاء وآعتزاز".
حول هذه آلمبادره آلانسانيه وآلوطنيه آلمؤثره آلتقينا آلمدربه إمانويلا لتحدثنا أكثر, فردت قائله: " إن مبادراتي لمؤازره أسره الشهيد الصامده, نابعه من قناعاتي الوطنيه والإنسانية آلراسخه في وجداني! ولي كل الفخر أن ألتقي مجددا بأسره الشهيد آلمؤمنه, آلصابره, وأن أقوم بمساندتها خلال هذه الفتره آلعصيبه آلتي تعصف بها, خاصه في ظل آلمماطله آلاستفزازيه لمحاكمه آلقاتل ووسط محاولات متكرره من قبل محامي آلدفاع عنه لوأد آلقضيه بحجه كاذبه بأن آلقاتل "مختل عقليا"!
محاولات متكرره لوأد القضيه
وتابعت: " رغم الأسى الذي بدا واضحا على ملامح والدي الشهيد, ورغم المحاولات آلمتكرره لوأد آلقضيه وسط مماطله آستفزازيه بإدانه القاتل وإصدار الحكم عليه من جهه , وآلمراوغه من قبل محامي الدفاع عنه بآدعاء كاذب بأنه "مختل عقليا" من جهه أخرى, إلا أنني لمست إصرارا قويا في نظره والدي الشهيد وفي نبره صوتهما, بوجوب إحقاق العدل في قضيه ابنهم محمد (رحمه الله) بالحكم المؤبد على القتله!".
معاناه قاسيه ومستمره تكابدها أسره الشهيد
وأضافت : " خلال آلتقائي بوالدي الشهيد آلصبورين, كان الحزن جليا للعيان في نظراتهما, في نبره صوتهما, وفي خطواتهما المتثاقله... شعرت بالحزن يملأ قلب الأم الصبور السيده سها أبو خضير- الأم الحنون, المؤمنه بقضاء الله وقدره... حزن ممزوج بالشوق الدائم لإبنها محمد (رحمه الله)... كما وقد بدا الأسى واضحا على ملامح والد الشهيد السيد حسين أبو خضير, ذاك الوالد المؤمن الصامد رغم كل آلمعاناه التي يكابدها بفقدانه فلذة كبده حرقا!"
.... حزن ولوعه ومعاناه وأوضاع نفسيه صعبه للغايه تمر بها أسره الشهيد. وجرح عميق في قلب والديه لا يندمل مع مرور السنين...خاصه وأنه حتى اللحظه لم تتم إدانه ومحاكمه آلمجرمين كافه, بالرغم من إقدامهم على القتل مع سبق الإصرار وآلترصد!".
... "ان ما جرى في قاعه محاكمه القاتل, لا يتعدى كونه "مسرحيه" لا أكثر!"
وتابعت إمانويلا: "خلال تواجدي في جلسه المحاكمه كنت أنظر بين الفينه والأخرى للقاتل المكبل بالسلاسل... فلاحظت نظراته آلجبانه تقطر حقدا وكراهيه لكل ما هو عربي!"
وأضافت: " لقد أوحى مرافع الدفاع عن القاتل بالمراوغه لتبرئته وإعفائه من العقاب, وذلك من خلال محاوله إظهاره على أنه "مسكين" و"مريض نفسيا" و"مختل عقليا"!, وبآدعاء كاذب بأنه من حقه أن تراعي هيئه القضاه وضعه النفسي والعقلاني! حتى أنه قد وصل به الحد للمطالبه بشكل فظّ بإعفائه نهائيا من المثول أمام المحكمه, لأنه "غير مؤهل لذلك" وفق زعمه.
... حينها كانت والده الشهيد المؤمنه تردد بصوت دامع مخنوق "حسبي الله ونعم الوكيل" مرات عديده... وهي تذرف دموعا بحرقه قلب أم جريح...
... لحظات قاسيه جدا ومؤثره... شعرت حينها بأن كل ما يجري في قاعه المحاكمه بما يتعلق بهذا القاتل, لا يتعدى كونه مسرحيه لا أكثر!"
تساؤلات سياسيه جريئه جدا تكشف زيف ما يدّعون من ديمقراطيه وحقوق الانسان...
حينها راودتني أفكار وتساؤلات عديده ...
"آلسجل آلاسرائيلي حافل بالمذابح بحق العرب"
"إن أكثر ما يثير دهشتي حقيقه, هو تعامل حكومه اليمين آلمتطرف آلاسرائيليه وأعوانها مع حادثه قتل الشهيد محمد ابو خضير(رحمه الله) حرقا وهو لا يزال حيا, وكأنها سابقه في تاريخ إسرائيل!! متناسين بذلك السجل الاسرائيلي الحافل بالمذابح التي راح ضحيتها مئات بل آلاف الأطفال العرب, وآلذين قتلوا وأحرقوا عمدا وبغير وجه حق عام 48, ليس لشيء سوى لكونهم عربا!".
" ان مرتكبي مذابح دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا هم العماد المركزي لدوله اسرائيل"
" وأتساءل: هل مرتكبي المذابح الفظيعه بحق شعوبنا العربيه على آمتداد السنين, كمذبحه دير ياسين (عام 48), وصبرا وشاتيلا (عام 82), والحرم الابراهيمي (عام 95), وقانا (عام 1996"عناقيد الغضب") وغيرها من المذابح, هم أيضا "غير مؤهلين نفسيا" حتى لا يمثلوا أمام القضاء؟! وحتى لا تتم معاقبتهم على جرائم الحرب التي آرتكبوها؟! والأدهى من ذلك, أن جلّ هؤلاء قد تم تنصيبهم في مراكز رفيعه المستوى على كافه آلأصعده: آلسياسيه, آلعسكريه وآلأمنيه, ليكونوا العماد المركزي لدوله اسرائيل, التي تتبجح بالديمقراطيه وحقوق الانسان في كل محفل دولي!".
" إن إعفاء القاتل من العقاب, سيكون وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي"
وأضافت: "في حال آتخذت المحكمه المركزيه قرارا بقبول آلادعاء آلكاذب بأن القاتل الأخير "مختل عقليا", وأعفي من العقاب على الجريمه الفظيعه التي آرتكبها, فسيكون ذلك وصمه عار في تاريخ القضاء الاسرائيلي, وتواطأ فظّا مع جرائم العنصريه والكراهيه, وترسيخا لسياسه التمييز العنصري على أساس عرقي التي تمتهنها الحكومه الاسرائيليه ضد الأقليه العربيه!"
صدى كلمات والده الشهيد المؤثره... ونضال سياسي مستمر...
...في طريق عودتي من القدس العربيه إلى حيفا رافقني صدى كلمات والده الشهيد: " إبني محمد آستشهد, قتل حرقا وهو لا يزال حيا! قتل مره واحده على يد أولئك المجرمين! وعندما يفلت هذا المجرم من العقاب بحجه كاذبه بأنه "مختل عقليا", فإن إبني محمد سيقتل في قبره مئه مره بعدها... مئه مره... مئه مره!!!"
...... عبارات شردت معها في المدى البعيد البعيد...
"مسيرتي لنصره قضايانا العربيه العادله, مستمره بكل شجاعه ووفاء وآعتزاز"!
وأنهت إمانويلا حديثها, قائله: " إن المعاناه القاسيه التي تكابدها أسره الشهيد لإحقاق العدل في قضيه إبنهم محمد (رحمه الله) في ظل حكومه اسرائيليه متطرفه, سترافقني في مسيرتي لتكون من أهم وأبرز منارات نضالي السياسي لنصره قضايانا آلعربيه آلعادله, بكل شجاعه ووفاء وآعتزاز".


التعليقات