خلال ورشة عمل.. حركة الأحرار تدعو لتشكيل حاضنة سياسية لانتفاضة القدس للحفاظ على استمرارها

خلال ورشة عمل.. حركة الأحرار تدعو لتشكيل حاضنة سياسية لانتفاضة القدس للحفاظ على استمرارها
رام الله - دنيا الوطن
أجمعت فصائل فلسطينية على ضرورة دعم وتطوير انتفاضة القدس بكل الأشكال والسبل والحفاظ عليها مشتعلة ومجابهة كافة التحديات والمخاطر التي تلتف حولها لاحتوائها لصالح الاحتلال جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية ضمت كلا من الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال والقيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. خالد البطش والقيادي في الجبهة الديمقراطية الرفيق محمود خلف والقيادي في لجان المقاومة أ. محمد البريم.

حيث أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على ضرورة تشكيل حاضنة سياسية لانتفاضة القدس لضمان استمرارها وتصاعدها حتى تحقيق كامل أهدافها, وأوضح أبو هلال بأن هناك تحديات جسام تواجه سير الانتفاضة الأول
التحدي الاسرائيلي الذي استنفذ كل ما في جعبته من خلال استخدام كل أشكال القوة والقمع والاستبداد والعنجهية والإعدامات وهدم البيوت وحجز جثامين الشهداء, إلا أن ذلك جوبه برد شعبي وإصرار على استمرار الانتفاضة ومواجهة الاحتلال.

موضحاً بأن التحدي الآخر يتشكل بالحراك الدولي المنحاز للاحتلال والساعي لوأد الانتفاضة والالتفاف عليها وإنقاذ الاحتلال مما تحمله, والتحدي الثالث المستوى المحلي ومحاولات السلطة ومساعيها المعلنة والمخفية لإجهاض الانتفاضة ومنها قمع مسيرات التضامن معها, داعيا السلطة لتطبيق قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ورفع يدها عن شعبنا حتى يتصدى لإجرام الاحتلال.

من جهته شدد أ. خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن انتفاضة القدس جاءت كرد طبيعي على جرائم الاحتلال وأن حالة الإجماع الفصائلي عليها يفرض علينا الحفاظ عليها لاستعادة وحدتنا وإنهاء الحواجز والمستوطنات الاسرائيلية, داعيا رئيس السلطة للإسراع في عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة
التحرير وتعزيز الثقة بين الجميع لنجاح ذلك.

من جانبه اعتبر الرفيق محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية أن انتفاضة القدس فرصة هامة لشعبنا للخروج من أزماته في ظل انسداد الأفق السياسي ووجود حكومة صهيونية متطرفة, موضحاً بأن السلطة حاولت التقليل من الانتفاضة ومارست خطاب مزدوج الأول حمل شعارات الانتفاضة دون حراك على الأرض والآخر مارست الضغط على شعبنا لأنها تتعارض مع مصالح الكثير في قيادة السلطة, داعيا السلطة لتحرك جدي للمحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال.

من جهته دعا أ. محمد البريم القيادي في لجان المقاومة لدعم الشباب المنتفض في ميادين الضفة والقدس, داعيا السلطة لوقف التنسيق الأمني والانخراط في هذه الانتفاضة وإعطاء الغطاء السياسي وغيره لحمايتها ومجابهة التحديات التي تلتف
حولها, مشددا على أن جيل الشباب الحالي ركل كل أشكال الخوف ونبذ المفاوضات وانتفض سابقاً قيادته للدفاع عن المقدسات, معتبرا أن مساعي السلطة للعودة للمفاوضات مساعي خبيثة وطعنة في خاصرة شعبنا المجاهد.