اختتام فعاليات حملة تخفيض سن الترشح للتشريعي من 28 إلى 25 عاماً بمشاركة نواب وقيادات وفصائل العمل الوطني وممثلي المؤسسات الشريكة
رام الله - دنيا الوطن - أشرف سحويل
نظم الاتحاد العام للمراكزالثقافية ،حفلاً ختامياً للحملة الوطنية لتخفيض سن الترشح للانتخابات التشريعية من سن28 عاماً الى سن 25 عاماً ضمن مشروع " الشباب هم المستقبل "بدعم
وتمويل مكتب المساعدات الشعبية النرويجية بحضور النائب جميل المجدلاوي عن كتلة الشهيد أبو على مصطفى،وأحمد أبو هولي عن كتلة فتح البرلمانية كما شارك ممثلي الفصائل الوطنية وهم محمد النحال أبو جودة " عضو المجلس الثوري لحركة فتح ،وكايد الغول عضو المكتب السياسي عن الجبهة الشعبية،و وصالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وعن جبهة التحرير العربية ابراهيم الزعانين وعن العربية الفلسطينية طلال الزقوت ورفيق أبو ضلفة ممثلاً عن جبهة النضال الشعبي
وأيوب الزويدي وعن جهة التحرير الفلسطينية " أبو دباح " وعن حزب الشعب ونبيل دياب مثلاً للمبادرة الوطنية وحضر مازن مصلح ممثلاً عن حزب فدا.








نظم الاتحاد العام للمراكزالثقافية ،حفلاً ختامياً للحملة الوطنية لتخفيض سن الترشح للانتخابات التشريعية من سن28 عاماً الى سن 25 عاماً ضمن مشروع " الشباب هم المستقبل "بدعم
وتمويل مكتب المساعدات الشعبية النرويجية بحضور النائب جميل المجدلاوي عن كتلة الشهيد أبو على مصطفى،وأحمد أبو هولي عن كتلة فتح البرلمانية كما شارك ممثلي الفصائل الوطنية وهم محمد النحال أبو جودة " عضو المجلس الثوري لحركة فتح ،وكايد الغول عضو المكتب السياسي عن الجبهة الشعبية،و وصالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وعن جبهة التحرير العربية ابراهيم الزعانين وعن العربية الفلسطينية طلال الزقوت ورفيق أبو ضلفة ممثلاً عن جبهة النضال الشعبي
وأيوب الزويدي وعن جهة التحرير الفلسطينية " أبو دباح " وعن حزب الشعب ونبيل دياب مثلاً للمبادرة الوطنية وحضر مازن مصلح ممثلاً عن حزب فدا.
وبمشاركة وحضور ممثلي ورؤساء مؤسسات المجتمع المدني واعضاء اللجان الشبابية المنتخبة وعدد من الضيوف والشخصيات الاعتبارية ومحمود حمادة ممثل مكتب المساعدات الشعبية النرويجيةNPA .
وقد تضمن افتتاح الحفل الختامي الذي افتتح بالسلام الوطني وترحيب بالحضور من عريفة الحفل صابرين ابو شاويش ومشاركة بقصائد شعرية من الشاعرة الفلسطينية إلهام أبو ظاهر وكذلك فقرة فنية للدبكة الشعبية والفلكلور الفلسطيني من اداء فرقة فلسطين المركزية.
وقال يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية يأتي هذا
الاحتفال تتويجاً لجهد بذله الاتحاد العام للمراكز الثقافية خلال عام2015 مع العديد من المؤسسات الاهلية وعدد من المؤسسات العاملة بالضفة الغربية من أجل العمل على تطوير قطاعي الشباب والمؤسسات الأهلية وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار على المستويين المحلي والوطني في فلسطين .
وقال يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية يأتي هذا
الاحتفال تتويجاً لجهد بذله الاتحاد العام للمراكز الثقافية خلال عام2015 مع العديد من المؤسسات الاهلية وعدد من المؤسسات العاملة بالضفة الغربية من أجل العمل على تطوير قطاعي الشباب والمؤسسات الأهلية وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار على المستويين المحلي والوطني في فلسطين .
وأضاف أطلقنا مشروع الشباب هم المستقبل منذ ثماني سنوات وتعدد في كل عام انشطة المشروع ونقول اليوم لكل صناع القرار في المجالات الشبابية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بأن السفينة لا يمكن أن تبحر بدون مشاركة الشباب وقد طرحنا منذ سنوات العديد من القضايا منها قانون المجلس الاعلي للشباب والخطط الاستراتيجية للمجالس البلدية من خلال اللجان الشبابية المنتخبة وكذلك حملة تخفيض سن الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية بالاضافة لتدريب المدربين من الشباب وتأهيل وتثقيف الشباب في العديد من القضايا المجتمعية.
وقد حظي قانون المجلس الاعلي للشباب اهتماماً خاصاً كون القانون المعتمد قد صدر عام 1974وما زال قائماً رغم عدم مراعاته لتمثيل الشباب في مواقع صناعة القرار وأن
العام القادم سيشهد كتابة القانون وما طرحناه ضمن حملة تخفيض سن الترشح وعند اجراء الانتخابات عام 2006 لم يكن سوا عضوين اقل من 30 عاماً.
وثمن درويش دور الكتل البرمانية في المجلس التشريعي وممثلي الأحزاب السياسية وفصائل العل الوطني والاسلامي و مؤسسات المجتمع وطاقم عمل المشروع الذين بذلوا كل الجهد لانجاح المشروع.
كما قدم شكر خاص لمكتب المساعدات الشعبية النرويجية على ما قدموه من دعم دون ان يمارسوا ى ضغوط تجاه الاتحاد ومساندتهم ومساعدتهم للحقوق الفلسطينية.
ومن جهته ثمن محمود حمادة مثل مكتب المساعدات الشعبية النرويجي قال نحن نؤمن بأن الشباب يقع على عاتقهم جهد كبير من أجل النهوض بالمجتمع وأن الشباب سيأخذو في مواقعهم في كافة المجالات وأن الشباب هم الحاضر والمستقبل
وعبر عن اعتزاز مكتب المساعدات الشعبية النرويجية بهذه المشاركة الواسعة من نواب المجلس التشريعي والكتل البرلمانية وممثلي فصائل العمل الوطني وكذلك المؤسسات الشريكة ومشاركة الشباب الواسعة ودور الاتحاد العام للمراكز
الثقافية في انجاح المشروع.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى توعية الشباب بحقوقهم المجتمعية وقضاياهم بالاضافة إلى تعزيز روح العمل التطوعي لديهم وتعزيز دورهم الريادي في مؤسساتهم مؤكداً على أهمية الشراكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية.
وفي كلمة الشباب التي قدمها الشاب سائد العقاد عضو اللجنة الشبابية المنتخبة ثمن دور الاتحاد القائم على المشروع ودوره الريادي في مساندة الشباب على مدار فعاليات المشروع التي تضمنت العديد من الانشطة وورش العمل والمشاركة وتوقيع
مذكرة المطالبة لتخفيض سن الترشح ومطالباً الاتحاد وكافة الفصائل بضرورة الاستمرار في العمل من أجل مساندة الشباب خصوصاً في ظل ازدياد معدل البطالة.
ومن جهته في سياق متصل قال النائب ابوهولي اليوم قد تم قطف جهد صرخة ونداء الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات انه من حقهم ان يكونوا في المواقع الامامية " واضاف ايضا " انه في الحفل الختامي لتخفيض سن الترشيح للمجلس التشريعي والدعوة الى اقامة انتخابات تشريعية وبلدية ورئاسية و لكي لا يبقى في
الحفل الختامي انه مشاريع قوانين تنتهي بانتهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي ويجب ان نتدخل في مرحلة التنفيذ وبالتالي يجب ان نعلي صوتنا اليوم بحملة وطنية لاجراء انتخابات تشريعية وبلدية ورئاسية ومجلس وطني " واشاد بجهود الاتحاد العام
للمراكز الثقافية القائمين على هذا الحفل وهذه الحملة الوطنية
العام القادم سيشهد كتابة القانون وما طرحناه ضمن حملة تخفيض سن الترشح وعند اجراء الانتخابات عام 2006 لم يكن سوا عضوين اقل من 30 عاماً.
وثمن درويش دور الكتل البرمانية في المجلس التشريعي وممثلي الأحزاب السياسية وفصائل العل الوطني والاسلامي و مؤسسات المجتمع وطاقم عمل المشروع الذين بذلوا كل الجهد لانجاح المشروع.
كما قدم شكر خاص لمكتب المساعدات الشعبية النرويجية على ما قدموه من دعم دون ان يمارسوا ى ضغوط تجاه الاتحاد ومساندتهم ومساعدتهم للحقوق الفلسطينية.
ومن جهته ثمن محمود حمادة مثل مكتب المساعدات الشعبية النرويجي قال نحن نؤمن بأن الشباب يقع على عاتقهم جهد كبير من أجل النهوض بالمجتمع وأن الشباب سيأخذو في مواقعهم في كافة المجالات وأن الشباب هم الحاضر والمستقبل
وعبر عن اعتزاز مكتب المساعدات الشعبية النرويجية بهذه المشاركة الواسعة من نواب المجلس التشريعي والكتل البرلمانية وممثلي فصائل العمل الوطني وكذلك المؤسسات الشريكة ومشاركة الشباب الواسعة ودور الاتحاد العام للمراكز
الثقافية في انجاح المشروع.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى توعية الشباب بحقوقهم المجتمعية وقضاياهم بالاضافة إلى تعزيز روح العمل التطوعي لديهم وتعزيز دورهم الريادي في مؤسساتهم مؤكداً على أهمية الشراكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية.
وفي كلمة الشباب التي قدمها الشاب سائد العقاد عضو اللجنة الشبابية المنتخبة ثمن دور الاتحاد القائم على المشروع ودوره الريادي في مساندة الشباب على مدار فعاليات المشروع التي تضمنت العديد من الانشطة وورش العمل والمشاركة وتوقيع
مذكرة المطالبة لتخفيض سن الترشح ومطالباً الاتحاد وكافة الفصائل بضرورة الاستمرار في العمل من أجل مساندة الشباب خصوصاً في ظل ازدياد معدل البطالة.
ومن جهته في سياق متصل قال النائب ابوهولي اليوم قد تم قطف جهد صرخة ونداء الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات انه من حقهم ان يكونوا في المواقع الامامية " واضاف ايضا " انه في الحفل الختامي لتخفيض سن الترشيح للمجلس التشريعي والدعوة الى اقامة انتخابات تشريعية وبلدية ورئاسية و لكي لا يبقى في
الحفل الختامي انه مشاريع قوانين تنتهي بانتهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي ويجب ان نتدخل في مرحلة التنفيذ وبالتالي يجب ان نعلي صوتنا اليوم بحملة وطنية لاجراء انتخابات تشريعية وبلدية ورئاسية ومجلس وطني " واشاد بجهود الاتحاد العام
للمراكز الثقافية القائمين على هذا الحفل وهذه الحملة الوطنية
وأضاف " انه يسعدني ان أرى كوكبة من ابناء شعبنا الفلسطيني يختتمون جولة بدأت على مدار شهور ويقولون كلمتهم انهم يجب ان يتسلحوا بمشاريع القوانين في التمثيل النسبي الكامل كي
يأخذوا فرصتهم كاملة و تخفيض سن الترشح الى 25 سنة.
وفي ختام الحفل تم توزيع دروع الشكر والتكريم على المشاركين
بالحملة من ممثلي فصائل وكتل برلمانية مؤسسات المجتمع المدني الشريكة بالمشروع.
يأخذوا فرصتهم كاملة و تخفيض سن الترشح الى 25 سنة.
وفي ختام الحفل تم توزيع دروع الشكر والتكريم على المشاركين
بالحملة من ممثلي فصائل وكتل برلمانية مؤسسات المجتمع المدني الشريكة بالمشروع.








