عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

اعتقال الصحفيين وإغلاق مؤسسات حقوقية أسلوب احتلالي لمحاصرة الأسرى

رام الله - دنيا الوطن

يحاول الاحتلال حصار الحركة الأسيرة من داخل السجون ومن خارجها في محاولة لخنق آلاف الأسرى موزعين على قرابة ال27 منشأة اعتقالية مصنفة كمركز توقيف وتحقيق ومعتقل وسجن في كافة أنحاء فلسطين .

اعتقال الصحفيين الناشطين في مجال مساندة الأسرى أصبح هدفاً مهماً من أهداف الجهاز المخابراتي للاحتلال " الشاباك" ، إضافة إلى المؤسسات التي تساند الأسرى داخل السجون .

الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر تهمته كما تقول زوجته الإعلامية فيحاء شلش هي التحريض على الاحتلال ومساندة الأسرى في سجونهم ، والاحتلال يريد قطع كل صوت يخدم الحركة الأسيرة .

ويرى المحرر أمين أبو وردة الذي أفرج عنه من الاعتقال الإداري قبل أكثر من شهر أن اعتقاله الأخير من قبل الاحتلال استهداف لبرنامجه الإذاعي الذي كان يديره والخاص برسائل الأسرى ، وهو برنامج مهم يساهم في وصل الحركة الأسيرة بالعالم الخارجي .

وأضاف أبو وردة :" أن أي نشاط من قبل أي مؤسسة أو شخص إعلامي يساند الأسرى يكون هدفاً مستباحاً لمخابرات الاحتلال , والاعتقال الإداري يكون بالمرصاد كونه يمكن مخابرات الاحتلال من احتجاز أي شخص لفترة طويلة دون تهمة تحت بند "الملف السري ".

الجدير ذكره أن استهداف المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصحفيين كان جلياً في أحداث انتفاضة القدس كونهم يساندون الأسرى في داخل الأسر من خلال فضح سياسة الاحتلال تجاههم والانتهاكات الخطيرة بحقهم وعائلاتهم ".

مدير مركز أحرار فؤاد الخفش قال لإعلام الأسرى:" إغلاق الاحتلال لمركز أحرار وتدميره بهذه الطريقة يدلل على أن كل من ينضم إلى معركة الأسرى ولو بالتقرير والإحصائية والمقابلة التلفزيونية ،يكون ضمن بنك الأهداف لجيش الاحتلال ".

ويعتبر الإعلامي نواف العامر استهداف الصحفيين والمراكز الحقوقية التي تعنى بشؤون الأسرى استراتيجية صهيونية قديمة ، والتي تعتمد على عزل الحركة الأسيرة بكل الوسائل منها تجفيف منابع دعمهم من الناحية القانونية والإعلامية ، لأن الإعلام والجانب القانوني تعد وسائل مهمة لدعم الأسرى وتعرية الاحتلال أمام العالم ، لذا فهناك حرص صهيوني على عدم وجود أي رافد إعلامي أو قانوني وحتى إنساني للحركة الأسيرة لذا فالكلمة والصورة والمقال والتقرير تهم جاهزة لأية مؤسسة أو صحفي في المحاكم الاسرائيلية العسكرية ".

وكان الاحتلال قد استهدف أكثر من مائة صحفي في انتفاضة القدس الحالية بالاعتقال والضرب والإصابة بالرصاص وأغلق عدة إذاعات محلية تبث برامج خاصة عن الأسرى وأغلق عدة مراكز حقوقية .

التعليقات