في الذكرى 51 للانطلاقة فتح..ملتقى الأسرى والمحررين ينظم فعاليات عديدة
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى ال51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية نظم ملتقى الأسرى المحررين لحركة فتح في قطاع غزة فعالية نوعية وغير تقليدية، لم تعهدها حركة فتح من قبل لإحياء ذكرى انطلاقتها،
تمثلت الفعالية في تكريم الخلايا العسكرية الأولى لحركة فتح في بيوتهم ومناطقهم وقواعدهم الجماهيرية التي انطلقوا منها قبل نحو 5 عقود، ليرسموا معالم الثورة في بواكيرها، وهم
مجموعة من الفدائيين الأسرى المحررين القدامى الذين عملوا في ستينيات القرن الماضي مع الشهيد خليل الوزير أبو جهاد والشهيد الرمز ياسر عرفات أبو عمار وغيرهم ممن قضى نحبه على أرصفة الثورة.
حيث قام وفد كبير مكون من مئة شخصية حركية بزيارة هؤلاء الأبطال في بيوتهم، وذلك بمشاركة مستشار السيد الرئيس لشئون الشباب السيد مأمون سويدان، ووفد كبير من قيادة وكوادر ملتقى
الأسرى المحررين على رأسهم رئيس الملتقى اللواء المحرر إبراهيم عليان، ولفيف من كوادر ووجهاء حركة فتح .
وفي أجواء حماسية ثورية هتف المشاركون ومعهم المكرَمون الأبطال بشعارات وطنية وألقوا الكلمات والخطابات وقصائد الشعر الثوري التي تؤكد وفائهم للحركة وتاريخها وشهدائها وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات والشهداء القادة أبو جهاد وأبو إياد والكمالين والنجار وأبو علي إياد وأبو شرار والحسيني وصيدم حسن سلامة، كما أكدوا دعمهم والتزامهم وتأييدهم
للبرنامج الوطني للحركة وللجنتها المركزية بقيادة الأب القائد محمود عباس أبو مازن.
حيث قدم الوفد هدية تذكارية لكل من المكرَمون الأبطال وفاءً لهم على نضالهم الطويل، كونهم شقوا الدرب الصعب وصنعوا تاريخ المجد للحركة ولأجيالها، وجادوا بأرواحهم وأعمارهم فداءً للوطن
سواءً في ميادين القتال ضد المحتل أو في أقبية التحقيق وزنازين وسجون الاحتلال، منهم الأخوة القادة محمد أبو دقة أبو أحمد "أبو سكرة" وعادل أبو جامع وجاد الله أبو طير وعادل أبو غالية أبو فراس وكامل زعرب أبو صامد وكامل شعت "زكي" أبو أحمد.
وقال رئيس الملتقى إبراهيم عليان أن هذه الفعالية ينظمها ملتقى الأسرى تحت رعاية السيد الرئيس واللجنة المركزية لحركة فتح لإحياء ذكرى انطلاقة الحركة ال51، ولم نجد أفضل
من بيوت هؤلاء الأبطال رموز الثورة والفداء لكي نحيي الانطلاقة ونعيد الاعتبار للتاريخ الوطني الفتحاوي المجيد، ولأنهم صنعوا الثورة فلا بد أن تبدأ فعاليات الانطلاقة من
بيوتهم.
كما أكد الأخ مأمون سويدان مستشار السيد الرئيس أن فخامة الرئيس أبو مازن يعطي قضية الأسرى أولوية وأهمية كبيرة ضمن الثوابت، بجانب جهوده الحثيثة للنهوض بالحركة وطاقاتها الشبابية لحماية المشروع الوطني واستكمال بناء الدولة وإنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام، وإصراره على عقد المؤتمر السابع للحركة قريباً رغم كل التحديات الخارجية والداخلية.
وفي كلماتهم أكد أعضاء قيادة الملتقى زياد أبو حية وأكرم الحسنات وسهيل التلولي على دعمهم وتأييدهم للرئيس القائد محمود عباس أبو مازن وشكروا دور السيد الرئيس في تبني قضية الأسرى ودعم جهود ملتقى الأسرى المحررين وكل مؤسسات الدفاع عن الأسرى.
ومن جهتهم شكر المكرَمون ملتقى الأسرى واللواء إبراهيم عليان ومستشار الرئيس مأمون سويدان وكافة الكوادر والوجهاء على هذه الفعالية التي أثارت الشجون الثورية واستذكرت دماء
الشهداء ونضالات الأسرى وتاريخ الفخر والعزة عندنا، وأكدوا جميعا في كلماتهم دعمهم للسيد الرئيس القائد محمود عباس أبو مازن، وثمنوا جهوده وشجاعته في تحدي كل الضغوط،
وحكمته في قيادة الدولة نحو الحرية والاستقلال وعاصمتها القدس شاء من شاء وأبى من أبى.
في الذكرى ال51 لانطلاقة الثورة الفلسطينية نظم ملتقى الأسرى المحررين لحركة فتح في قطاع غزة فعالية نوعية وغير تقليدية، لم تعهدها حركة فتح من قبل لإحياء ذكرى انطلاقتها،
تمثلت الفعالية في تكريم الخلايا العسكرية الأولى لحركة فتح في بيوتهم ومناطقهم وقواعدهم الجماهيرية التي انطلقوا منها قبل نحو 5 عقود، ليرسموا معالم الثورة في بواكيرها، وهم
مجموعة من الفدائيين الأسرى المحررين القدامى الذين عملوا في ستينيات القرن الماضي مع الشهيد خليل الوزير أبو جهاد والشهيد الرمز ياسر عرفات أبو عمار وغيرهم ممن قضى نحبه على أرصفة الثورة.
حيث قام وفد كبير مكون من مئة شخصية حركية بزيارة هؤلاء الأبطال في بيوتهم، وذلك بمشاركة مستشار السيد الرئيس لشئون الشباب السيد مأمون سويدان، ووفد كبير من قيادة وكوادر ملتقى
الأسرى المحررين على رأسهم رئيس الملتقى اللواء المحرر إبراهيم عليان، ولفيف من كوادر ووجهاء حركة فتح .
وفي أجواء حماسية ثورية هتف المشاركون ومعهم المكرَمون الأبطال بشعارات وطنية وألقوا الكلمات والخطابات وقصائد الشعر الثوري التي تؤكد وفائهم للحركة وتاريخها وشهدائها وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات والشهداء القادة أبو جهاد وأبو إياد والكمالين والنجار وأبو علي إياد وأبو شرار والحسيني وصيدم حسن سلامة، كما أكدوا دعمهم والتزامهم وتأييدهم
للبرنامج الوطني للحركة وللجنتها المركزية بقيادة الأب القائد محمود عباس أبو مازن.
حيث قدم الوفد هدية تذكارية لكل من المكرَمون الأبطال وفاءً لهم على نضالهم الطويل، كونهم شقوا الدرب الصعب وصنعوا تاريخ المجد للحركة ولأجيالها، وجادوا بأرواحهم وأعمارهم فداءً للوطن
سواءً في ميادين القتال ضد المحتل أو في أقبية التحقيق وزنازين وسجون الاحتلال، منهم الأخوة القادة محمد أبو دقة أبو أحمد "أبو سكرة" وعادل أبو جامع وجاد الله أبو طير وعادل أبو غالية أبو فراس وكامل زعرب أبو صامد وكامل شعت "زكي" أبو أحمد.
وقال رئيس الملتقى إبراهيم عليان أن هذه الفعالية ينظمها ملتقى الأسرى تحت رعاية السيد الرئيس واللجنة المركزية لحركة فتح لإحياء ذكرى انطلاقة الحركة ال51، ولم نجد أفضل
من بيوت هؤلاء الأبطال رموز الثورة والفداء لكي نحيي الانطلاقة ونعيد الاعتبار للتاريخ الوطني الفتحاوي المجيد، ولأنهم صنعوا الثورة فلا بد أن تبدأ فعاليات الانطلاقة من
بيوتهم.
كما أكد الأخ مأمون سويدان مستشار السيد الرئيس أن فخامة الرئيس أبو مازن يعطي قضية الأسرى أولوية وأهمية كبيرة ضمن الثوابت، بجانب جهوده الحثيثة للنهوض بالحركة وطاقاتها الشبابية لحماية المشروع الوطني واستكمال بناء الدولة وإنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام، وإصراره على عقد المؤتمر السابع للحركة قريباً رغم كل التحديات الخارجية والداخلية.
وفي كلماتهم أكد أعضاء قيادة الملتقى زياد أبو حية وأكرم الحسنات وسهيل التلولي على دعمهم وتأييدهم للرئيس القائد محمود عباس أبو مازن وشكروا دور السيد الرئيس في تبني قضية الأسرى ودعم جهود ملتقى الأسرى المحررين وكل مؤسسات الدفاع عن الأسرى.
ومن جهتهم شكر المكرَمون ملتقى الأسرى واللواء إبراهيم عليان ومستشار الرئيس مأمون سويدان وكافة الكوادر والوجهاء على هذه الفعالية التي أثارت الشجون الثورية واستذكرت دماء
الشهداء ونضالات الأسرى وتاريخ الفخر والعزة عندنا، وأكدوا جميعا في كلماتهم دعمهم للسيد الرئيس القائد محمود عباس أبو مازن، وثمنوا جهوده وشجاعته في تحدي كل الضغوط،
وحكمته في قيادة الدولة نحو الحرية والاستقلال وعاصمتها القدس شاء من شاء وأبى من أبى.
