لكسبريس: فرنسا ثالث أكثر البلاد خطورة على الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
التقرير السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كشف عن مفاجأة في 2015، حيث حلت فرنسا ثالثة في قائمة البلدان التي تشكل خطرا على الصحفيين، كما أن ثلثا الصحفيين الذين قتلوا في العالم لقوا حتفهم في مناطق سلام وليس حروب.
وقالت مجلة “لكسبريس” الفرنسية إنه وفقا لتقرير المنظمة اليوم الثلاثاء، التي تتخذ من باريس مقرا لها، فإن 110 صحفيا قتلوا عام 2015 في جميع أنحاء العالم، بينهم ثمانية في الهجوم الذي استهدف مجلة “شارلي ايبدو” مطلع هذا العام.
وأوضحت المجلة أن الصحفيين الذين قتلوا بسبب مهنتهم أو اثناء ممارستها، بلغ عددهم 57 في 2015، ما جعل فرنسا ثالث أكثر بلد خطرا على الصحفيين، بعد هجوم “شارلي إيبدو” وفقا للتقرير السنوي لـ”مراسلون بلا حدود”.
27 صحفيا مواطنا “مدونون” و 7 مساعدين إعلاميين قتلوا أيضا هذا العام، وفقا للمنظمة غير الحكومية التي دعت – دون تأخير – إلى “تعيين ممثلا خاصا لدى الأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحفيين”، خاصة أن عدد الصحفيين الذين قتلوا عام 2014 بلغ 66.
ولفتت “لكسبريس” إلى أنه إذا أضيفت حالات “الوفيات المشبوهة” للصحفيين فإن عدد القتلى هذا العام قد يرتفع إلى 110 صحفيا”، إذا أكدت المنظمة أن “هذا الوضع المقلق يأتي بسبب العنف المتعمد ضد الصحفيين، ودليل على فشل المبادرات التي تم تبنيها لحمايتهم”.
وضع مثير للقلق
وبحسب التقرير، فالدول الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين شمل هذا العام العراق وسوريا، تلتها فرنسا واليمن وجنوب السودان والهند والمكسيك والفلبين.
وأوضحت “مراسلون بلا حدود” أن تسعة صحفيين قتلوا في العراق عام 2015، كما هو الحال في سوريا، فيما قتل بفرنسا 8 صحفيين.
فهجوم “شارلي إيبدو” الذي وقع في 7 يناير الماضي، ساهم في قلب التوجه الذي سجل عام 2014، حيث إن ثلثي الصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم كانوا في مناطق صراع، لكن هذا العام ثلثا الصحفيين قتلوا في مناطق سلام.
وباﻹضافة إلى ضحايا “شارلي إيبدو”، نوهت المنظمة إلى إعدام تنظيم الدولة الإسلامية الصحفي الياباني كينجي جوتو، وكذلك المصور الصحفي روبن إسبينوزا، الذي عثر عليه مقتولا في أغسطس، مع آثار تعذيب، جنبا إلى جنب مع أربعة نساء في شقة بمكسيكو سيتي.
كما أشارت أيضا إلى اغتيال هندية حاجي محمد، واحدة من صحفيتين قتلا هذا العام في العالم، حيث إن الصحفية التابعة للتلفزيون الوطني قضت تأثرا بإصابتها في هجوم بسيارة مفخخة يحمل توقيع ميليشيا “حركة الشباب” في مقديشو يوم 3 ديسمبر الجاري.
وناهيك عن عمليات القتل هذه، أكدت “مراسلون بلا حدود” أن 54 صحفيا لا يزالون رهائن في العالم مع اقتراب نهاية 2015، مقابل 40 عام 2014، على الرغم من حدوث عدد أقل من جرائم الخطف هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
التقرير السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كشف عن مفاجأة في 2015، حيث حلت فرنسا ثالثة في قائمة البلدان التي تشكل خطرا على الصحفيين، كما أن ثلثا الصحفيين الذين قتلوا في العالم لقوا حتفهم في مناطق سلام وليس حروب.
وقالت مجلة “لكسبريس” الفرنسية إنه وفقا لتقرير المنظمة اليوم الثلاثاء، التي تتخذ من باريس مقرا لها، فإن 110 صحفيا قتلوا عام 2015 في جميع أنحاء العالم، بينهم ثمانية في الهجوم الذي استهدف مجلة “شارلي ايبدو” مطلع هذا العام.
وأوضحت المجلة أن الصحفيين الذين قتلوا بسبب مهنتهم أو اثناء ممارستها، بلغ عددهم 57 في 2015، ما جعل فرنسا ثالث أكثر بلد خطرا على الصحفيين، بعد هجوم “شارلي إيبدو” وفقا للتقرير السنوي لـ”مراسلون بلا حدود”.
27 صحفيا مواطنا “مدونون” و 7 مساعدين إعلاميين قتلوا أيضا هذا العام، وفقا للمنظمة غير الحكومية التي دعت – دون تأخير – إلى “تعيين ممثلا خاصا لدى الأمين العام للأمم المتحدة لحماية الصحفيين”، خاصة أن عدد الصحفيين الذين قتلوا عام 2014 بلغ 66.
ولفتت “لكسبريس” إلى أنه إذا أضيفت حالات “الوفيات المشبوهة” للصحفيين فإن عدد القتلى هذا العام قد يرتفع إلى 110 صحفيا”، إذا أكدت المنظمة أن “هذا الوضع المقلق يأتي بسبب العنف المتعمد ضد الصحفيين، ودليل على فشل المبادرات التي تم تبنيها لحمايتهم”.
وضع مثير للقلق
وبحسب التقرير، فالدول الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين شمل هذا العام العراق وسوريا، تلتها فرنسا واليمن وجنوب السودان والهند والمكسيك والفلبين.
وأوضحت “مراسلون بلا حدود” أن تسعة صحفيين قتلوا في العراق عام 2015، كما هو الحال في سوريا، فيما قتل بفرنسا 8 صحفيين.
فهجوم “شارلي إيبدو” الذي وقع في 7 يناير الماضي، ساهم في قلب التوجه الذي سجل عام 2014، حيث إن ثلثي الصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم كانوا في مناطق صراع، لكن هذا العام ثلثا الصحفيين قتلوا في مناطق سلام.
وباﻹضافة إلى ضحايا “شارلي إيبدو”، نوهت المنظمة إلى إعدام تنظيم الدولة الإسلامية الصحفي الياباني كينجي جوتو، وكذلك المصور الصحفي روبن إسبينوزا، الذي عثر عليه مقتولا في أغسطس، مع آثار تعذيب، جنبا إلى جنب مع أربعة نساء في شقة بمكسيكو سيتي.
كما أشارت أيضا إلى اغتيال هندية حاجي محمد، واحدة من صحفيتين قتلا هذا العام في العالم، حيث إن الصحفية التابعة للتلفزيون الوطني قضت تأثرا بإصابتها في هجوم بسيارة مفخخة يحمل توقيع ميليشيا “حركة الشباب” في مقديشو يوم 3 ديسمبر الجاري.
وناهيك عن عمليات القتل هذه، أكدت “مراسلون بلا حدود” أن 54 صحفيا لا يزالون رهائن في العالم مع اقتراب نهاية 2015، مقابل 40 عام 2014، على الرغم من حدوث عدد أقل من جرائم الخطف هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
فيديو ارشيفي

التعليقات