اللجان العمالية في الشعبية بمنطقة صيدا تزور الحزب الديمقراطي الشعبي
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، يتقدمه خالد غنام، مسؤول اللجان العمالية في منطقة صيدا، وعضو قيادة منطقتها، وعبدالكريم الأحمد عضو قيادة اللجان العمالية في المنطقة، وعضو المكتب الإداري لاتحاد العمال، و بحضور أبو وسيم مسؤول اللجان العمالية في لبنان، وعضو المكتب التنفيذي باتحاد نقابات عمال فلسطين، وهالة أبو سالم، عضو قيادة منطقة صيدا، وممثلة المرأة العاملة في اللجنة العمالية للفرع، بزيارة الحزب الديمقراطي الشعبي في مدينة صيدا، حيث كان باستقبالهم إبراهيم جمعة، عضو المكتب السياسي بالحزب، وصالح قلعاوي، وفراس صالح، و عبدالله بعلبكي أعضاء اللجنة القيادية العمالية بالحزب الديمقراطي .
وقد استعرض الطرفان الجانب السياسي في ما يجري في المنطقة العربية عامة، وفي لبنان، وفلسطيني بشكل خاص، كما توقفوا أمام تضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهة فاشية، وعنصرية العدو الصهيوني، ومايقوم به الشباب والفتيان من أعمال بطولية توجع العدو بأبسط ما يملكون، السكي، والساطور، والدهس، وقد شدد الطرفان على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية على قاعدة الحفاظ على الثوابت الوطنية، ورسم سياسة استراتيجية وطنية مقاومة، وضرورة استمرارية الانتفاضة، واحتضانها سياسيا، ووجود قيادات ميدانية على الأرض مهمتها وضع استراتيجيتها في الميدان .
نقابيا تم البحث في العلاقات الثنائية بين الطرفين، وضرورة تطويرها خدمة لقضايا العمال، ورفع المعاناة عنهم و حل إشكالاتهم، كما توقف الطرفان أمام ما يعانية العامل الفلسطيني من اضطهاد، و حرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والاجتماعية، و ضرورة رفع الضيم عنهم من خلال إقرار مرسوم تطبيقي يلحظ فيه تطبيق قانون الضمان الاجتماعي رقم 129 في سنة 2010، وقانون العمل رقم 128 سنة 2010 رغم ما يعانية القانونان من عيوب، بحيث لم يلحظوا ضمان الأمومة و الطفولة، وكما بحثوا قضية إجازة العمل للفلسطيني المستثنى من رسومها، ومن حق العامل الفلسطيني استثنائة من إجازة العمل، ما يشكل ثقلًا اقتصاديًّا، ويلعب دورًأ أساسيًّا بالدورة الاقتصادية في لبنان، ووجه الطرفان التحية للشعب الفلسطيني المنتفض في الداخل، وإلى شهدائة و جرحاه، وللأسرى الأبطال الصامدين خلف القضبان، نسور الشعب الفلسطيني الذين يرسمون المستقبل بصمودهم و عنفوانهم .
كما اتفق الطرفان على تعزيز العلاقات الثنائية، و تطويرها خدمة لقضايا الطبقة العاملة الفلسطينية واللبنانية
قام وفد من اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، يتقدمه خالد غنام، مسؤول اللجان العمالية في منطقة صيدا، وعضو قيادة منطقتها، وعبدالكريم الأحمد عضو قيادة اللجان العمالية في المنطقة، وعضو المكتب الإداري لاتحاد العمال، و بحضور أبو وسيم مسؤول اللجان العمالية في لبنان، وعضو المكتب التنفيذي باتحاد نقابات عمال فلسطين، وهالة أبو سالم، عضو قيادة منطقة صيدا، وممثلة المرأة العاملة في اللجنة العمالية للفرع، بزيارة الحزب الديمقراطي الشعبي في مدينة صيدا، حيث كان باستقبالهم إبراهيم جمعة، عضو المكتب السياسي بالحزب، وصالح قلعاوي، وفراس صالح، و عبدالله بعلبكي أعضاء اللجنة القيادية العمالية بالحزب الديمقراطي .
وقد استعرض الطرفان الجانب السياسي في ما يجري في المنطقة العربية عامة، وفي لبنان، وفلسطيني بشكل خاص، كما توقفوا أمام تضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهة فاشية، وعنصرية العدو الصهيوني، ومايقوم به الشباب والفتيان من أعمال بطولية توجع العدو بأبسط ما يملكون، السكي، والساطور، والدهس، وقد شدد الطرفان على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية على قاعدة الحفاظ على الثوابت الوطنية، ورسم سياسة استراتيجية وطنية مقاومة، وضرورة استمرارية الانتفاضة، واحتضانها سياسيا، ووجود قيادات ميدانية على الأرض مهمتها وضع استراتيجيتها في الميدان .
نقابيا تم البحث في العلاقات الثنائية بين الطرفين، وضرورة تطويرها خدمة لقضايا العمال، ورفع المعاناة عنهم و حل إشكالاتهم، كما توقف الطرفان أمام ما يعانية العامل الفلسطيني من اضطهاد، و حرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والاجتماعية، و ضرورة رفع الضيم عنهم من خلال إقرار مرسوم تطبيقي يلحظ فيه تطبيق قانون الضمان الاجتماعي رقم 129 في سنة 2010، وقانون العمل رقم 128 سنة 2010 رغم ما يعانية القانونان من عيوب، بحيث لم يلحظوا ضمان الأمومة و الطفولة، وكما بحثوا قضية إجازة العمل للفلسطيني المستثنى من رسومها، ومن حق العامل الفلسطيني استثنائة من إجازة العمل، ما يشكل ثقلًا اقتصاديًّا، ويلعب دورًأ أساسيًّا بالدورة الاقتصادية في لبنان، ووجه الطرفان التحية للشعب الفلسطيني المنتفض في الداخل، وإلى شهدائة و جرحاه، وللأسرى الأبطال الصامدين خلف القضبان، نسور الشعب الفلسطيني الذين يرسمون المستقبل بصمودهم و عنفوانهم .
كما اتفق الطرفان على تعزيز العلاقات الثنائية، و تطويرها خدمة لقضايا الطبقة العاملة الفلسطينية واللبنانية

التعليقات