جمعية المستهلك ارتفاع الاسعار سمة ملازمة للنصف الثاني من 2015

رام الله - دنيا الوطن
أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة على ضرورة جهد رسمي باتجاه لجم ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء والخضروات والتي تفوقت على القدرة الشرائية للمستهلك وابتت سمة ملازمة لوضع السوق الفلسطيني منذ شهر رمضان الماضي.

واضافت الجمعية أن عناصر العرض والطلب في السوق واضحة لدينا الا أن استمرار ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء منذ ستة اشهر لغاية اليوم دون أي هبوط حتى في ضوء تراجع الطلب وتراجع القدرة الشرائية، الأمر الذي يؤكد أن عوامل اخرى تؤثر على ارتفاع الاسعار والخطورة تتزايد باتجاه بروز ملامح احتكار في قطاع المواشي وعدم تسجيل أي نجاح في قضايا الاستيراد سواء للحي أو اللحوم المبردة الطازجة.

وشدد الجمعية إلى ضرورة قيام مجلس تنظيم قطاع الطاقة بمراجعة اسعار الكهرباء للمنزلي والتجاري والصناعي خصوصا ان انخفاضا حادا قد وقع في اسعار النفط وان انخفاضا قد وقع في اسعار الطاقة في السوق الإسرائيلي.

ودعت هيئة البترول الفلسطينية إلى اجراء تخفيضات على اسعار الوقود في السوق الفلسطيني تزامنا مع الانخفاضات العالمية على اسعار النفط والانخفاضات على اسعار الوقود في السوق الإسرائيلي.

وافادت امين سر الجمعية رانية الخيري أننا نقوم بالتنسيق مع الشركاء كافة من أجل الضغط لخفض الاسعار في السوق الفلسطيني مع مطلع العام 2016، مشيرة أن اسعار الكهرباء لا يجوز أن يتم ربطها بقضايا مثل الاحمال الزائدة أو الربط غير المشروع أو سرقة التيار الكهربائي، بل يجب ان يتم مراجعة الاسعار لصالح الغالبية العظمى من المشتركين الملتزمين وهذا هو المعيار الوحيد، وتظل قضايا الفاقد المالي والفاقد الفني مسؤولية شركات توزيع الكهرباء ومسؤولية الجهات القضائية القوانين الناظمة ولا يجوز ان يتحمل الملتزم وهم الغالبية العظمى اخطاء بعض البعض من المشتركين.

وأضافت الخيري أن تكرار الحديث عن الاوضاع الجوية المتوقعة كمبرر لارتفاع اسعار الخضروات امرا لم يعد مقنعا وأن دورا يجب ان تقوم به وزارة الزراعة سواء باصدار اسعار استرشادية وتعويض المزارعين والاسترداد الضريبي والتأثير على الاسعار بطريقة خلاقة بعيدا عن شماعة التبريرات الجاهزة.