مسعد هركى: سنثبت للجميع ان النسيج المصري ذات معدن اصيل ومترابط ومن الصعب اختراقه
رام الله - دنيا الوطن
فى تصريح خاص اكد المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى ان المجتمع المصري نسيج واحد يصعب اختراقه وتفتيته.. قائم علي اساس الوحدة والمواطنة وعدم التمييز.. يرتبط ابناءه بأواصر المودة والتآخي فيما بينهم.. وطن واحد يعيش فينا ونعيش فيه.. وسنشارك اخواننا الاقباط الاحتفالات رغم الارهاب الذي لم ولن ينجح في إفساد العلاقات التاريخية فيما بيننا و سيتم الاحتفال باعياد الميلاد رغم انف الارهاب الاسود الذي خلق أحداثا دامية احزنت الشعب المصري كافة، وسيشارك المسلمون الاخوة المسيحيون في الاحتفال بميلاد السيد المسيح، وسيقول المصريون المسلمون للمصريين »المسيحيين كل عام وانتم بخير
واوضح مسعد هركى رئيس المؤسسه المصريه النوبيه انه انه لا يجب ان نقول مسلم ومسيحي بل نقول مصري؟ فعلي مدي مئات السنين هناك تكاتف وتوحيد لصفوف المجتمع المصري بمسلميه ومسيحيه، فتجد القبطي يقف بجوار اخيه المسلم في حزنه قبل فرحه و 80 مليون مصري يحتفلون بعيد الميلاد وليس الاقباط فقط، ولن تساهم الاحداث الارهابية في فتور العلاقة بين الاخوة المسلمين والمسيحيين، و ان مصر لا تعرف ما يسمي بالفتنة الطائفية وان الايادي الخفية التي لا تريد امن واستقرار هذا البلد هي التي تروج لمثل هذه المصطلحات وتعمل علي نشرها لتحقيق اهدافها وسنثبت للجميع ان النسيج المصري ذات معدن اصيل ومترابط ومن الصعب اختراقه أو تفتيته.
فى تصريح خاص اكد المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى ان المجتمع المصري نسيج واحد يصعب اختراقه وتفتيته.. قائم علي اساس الوحدة والمواطنة وعدم التمييز.. يرتبط ابناءه بأواصر المودة والتآخي فيما بينهم.. وطن واحد يعيش فينا ونعيش فيه.. وسنشارك اخواننا الاقباط الاحتفالات رغم الارهاب الذي لم ولن ينجح في إفساد العلاقات التاريخية فيما بيننا و سيتم الاحتفال باعياد الميلاد رغم انف الارهاب الاسود الذي خلق أحداثا دامية احزنت الشعب المصري كافة، وسيشارك المسلمون الاخوة المسيحيون في الاحتفال بميلاد السيد المسيح، وسيقول المصريون المسلمون للمصريين »المسيحيين كل عام وانتم بخير
واوضح مسعد هركى رئيس المؤسسه المصريه النوبيه انه انه لا يجب ان نقول مسلم ومسيحي بل نقول مصري؟ فعلي مدي مئات السنين هناك تكاتف وتوحيد لصفوف المجتمع المصري بمسلميه ومسيحيه، فتجد القبطي يقف بجوار اخيه المسلم في حزنه قبل فرحه و 80 مليون مصري يحتفلون بعيد الميلاد وليس الاقباط فقط، ولن تساهم الاحداث الارهابية في فتور العلاقة بين الاخوة المسلمين والمسيحيين، و ان مصر لا تعرف ما يسمي بالفتنة الطائفية وان الايادي الخفية التي لا تريد امن واستقرار هذا البلد هي التي تروج لمثل هذه المصطلحات وتعمل علي نشرها لتحقيق اهدافها وسنثبت للجميع ان النسيج المصري ذات معدن اصيل ومترابط ومن الصعب اختراقه أو تفتيته.

التعليقات