اقتحام مركز أحرار لدراسات الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة قيام قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء باقتحام مركز أحرار لدراسات الأسرى وسط مدينة نابلس، والتي صادرت محتوياته قبل أن تترك أمرا بإغلاقه.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي صادر عنها أن قوات الاحتلال اقتحمت مقر المركز الموجود في الطابق الخامس من إحدى البنايات في مدينة نابلس، وصادرت ما فيه من أجهزة حاسوب ووثائق وملفات خاصة بالأسرى، ثم تركت كتابا باللغة العبرية يتضمن أمرا بإغلاق المركز حتى إشعار آخر.
ووصفت الوزارة إغلاق مركز أحرار المختص بالدفاع عن الأسرى بأنه "ضربة قاسية لقضية الأسرى، واعتداء على حقوقهم"، منوهة بأن هذه العنجهية "الصهيونية" لن تجدي نفعا في إسكات الصوت الذي يقوم على متابعة الأسرى ومتابعة وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال داخل السجون".
وطالبت الوزارة، المؤسسات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف بحزم أمام تلك الممارسات المشينة والتعديات على المؤسسات التي تخدم قضية الأسرى"، كما طالبت وسائل الإعلام المختلفة بضرورة تغطية تلك الممارسات الإجرامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي وأن الصمت عن تلك الجرائم يعتبر تشجيعاً لها.
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة قيام قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء باقتحام مركز أحرار لدراسات الأسرى وسط مدينة نابلس، والتي صادرت محتوياته قبل أن تترك أمرا بإغلاقه.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي صادر عنها أن قوات الاحتلال اقتحمت مقر المركز الموجود في الطابق الخامس من إحدى البنايات في مدينة نابلس، وصادرت ما فيه من أجهزة حاسوب ووثائق وملفات خاصة بالأسرى، ثم تركت كتابا باللغة العبرية يتضمن أمرا بإغلاق المركز حتى إشعار آخر.
ووصفت الوزارة إغلاق مركز أحرار المختص بالدفاع عن الأسرى بأنه "ضربة قاسية لقضية الأسرى، واعتداء على حقوقهم"، منوهة بأن هذه العنجهية "الصهيونية" لن تجدي نفعا في إسكات الصوت الذي يقوم على متابعة الأسرى ومتابعة وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال داخل السجون".
وطالبت الوزارة، المؤسسات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف بحزم أمام تلك الممارسات المشينة والتعديات على المؤسسات التي تخدم قضية الأسرى"، كما طالبت وسائل الإعلام المختلفة بضرورة تغطية تلك الممارسات الإجرامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي وأن الصمت عن تلك الجرائم يعتبر تشجيعاً لها.

التعليقات