"خيمة . خيمة" المهم في القدس .. (صور)
خاص دنيا الوطن
تحت شعار " خيمة .. خيمة .. المهم بالقدس " نصب الأستاذ محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان خيمة أمام منزله المهدد بالهدم في جبل المكبر، وعلق داخلها لافتات تقول .. لا لهدم منازل الشهداء والأسرى، لا لسياسة الإعدامات الميدانية، ولا لاحتجاز جثامين الشهداء، رافضاً بذلك كل أشكال العقوبات الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على الشهداء وذويهم.
قال والد الشهيد عليان خلال حديث مع مراسلة دنيا الوطن " في بطن الأرض أقاتل كي أدفن ابني وعلى سطحها سأقيم خيمتي، دافئة هي الأرض في البطن وعلى السطح".
وأوضح أنه تلقى بتاريخ 23 / 12 / 2015 قرار من سلطات الاحتلال بالمصادقة على أمر هدم منزله ومنزل والد الشهيد علاء أبو جمل وقد امهلتهم المحكمة حتى منتصف يوم 30 / 12 كأخر موعد لإخلاء المنزل وبعد ذلك التاريخ يحق للاحتلال الإسرائيلي هدمه دون اعتراض من قبلنا على حد قوله.
وأكمل " أنا لن أخلي البيت ولن أتركه إطلاقاً إلا إذا جاءوا لهدم البيت، والأن أنا قمت بنصب خيمة أمام منزلي لأقول للعالم كله أن الحل في منع هدم المنازل بدل من بناء أو استئجار منازل أخرى".
وأكد أن الأمر لا يقتصر عليه فمن المتأخر جداً الحديث الان عن محاولة هدم منزله لأنه أصبح في اللحظات الأخيرة لكن هناك الكثير من البيوت التي تحتاج إلى وقفة حقيقة ودعم من أجل منع هدمها وتشريد ذويها.
وأوضح عليان لـ " دنيا الوطن " الهدم يستهدف الطابق الثاني من البناية السكنية، محذراً من أن ذلك قد يسبب انهيار العمارة بأكملها التي كان يقطن فيها الشهيد، مناشدا والحقوقيين والسياسيين الفلسطينيين بمهاجمة قرار هدم منازل الشهداء و"العقوبات الجماعية" التي تفرض على الفلسطينيين بالمحافل الدولية.
ودعا إلى الالتفاف الشعبي حول ذوي الشهداء مضيفاً " في منطقة القدس الوضع مختلف عن المناطق الأخرى من الضفة الغربية، لأسباب كثيرة أهمها أن القدس تحت السيطرة الكاملة للاحتلال فمن غير المجدي الالتفاف البشري حول المنزل المراد هدمه".
وأكمل " في مخيم شعفاط كان هناك نموذج ناجح للالتفاف البشري حول المنزل المراد هدمه، مما دفعهم لاحتلال المخيم بشكل كامل من أجل النجاح بهدم المنزل، أما في القدس فالشعب مثقل بالهموم وبالضغط فلا أستطيع أن أقول أن الشعب سيمنع هدم البيت هذه الطريقة قد تكون أنيه تنجح في مكان ولا تنجح في أخر".
وجهت " دنيا الوطن " سؤال شخصي لعليان حول السبب الذي يقف وراء إيقافه لمنشوراته التي كانت تُنشر تحت عنوان " من وحي وصية الشهيد عليان " فقد أوضح أن السبب هو إقامة سلسة قبل ثلاثة أيام كانت تجسيد لوصية بهاء وهي استكمال حلمة في بناء أكبر سلسة بشرية قارئة وهذا قد حدث بالفعل.
وقد شعر عليان بالحزن وهو يقول إن بهاء قد بدأ هذه السلسلة والأن هي تقام لتطالب باستعادة جثمانه ومنع هدم منزله/ يضيف " يكفيني فخراً أنني أرى البهاء في كل شاب مقدسي وقد طبقت وصيته بشكل كامل".



من أمنية أبو الخير
تحت شعار " خيمة .. خيمة .. المهم بالقدس " نصب الأستاذ محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان خيمة أمام منزله المهدد بالهدم في جبل المكبر، وعلق داخلها لافتات تقول .. لا لهدم منازل الشهداء والأسرى، لا لسياسة الإعدامات الميدانية، ولا لاحتجاز جثامين الشهداء، رافضاً بذلك كل أشكال العقوبات الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على الشهداء وذويهم.
قال والد الشهيد عليان خلال حديث مع مراسلة دنيا الوطن " في بطن الأرض أقاتل كي أدفن ابني وعلى سطحها سأقيم خيمتي، دافئة هي الأرض في البطن وعلى السطح".
وأوضح أنه تلقى بتاريخ 23 / 12 / 2015 قرار من سلطات الاحتلال بالمصادقة على أمر هدم منزله ومنزل والد الشهيد علاء أبو جمل وقد امهلتهم المحكمة حتى منتصف يوم 30 / 12 كأخر موعد لإخلاء المنزل وبعد ذلك التاريخ يحق للاحتلال الإسرائيلي هدمه دون اعتراض من قبلنا على حد قوله.
وأكمل " أنا لن أخلي البيت ولن أتركه إطلاقاً إلا إذا جاءوا لهدم البيت، والأن أنا قمت بنصب خيمة أمام منزلي لأقول للعالم كله أن الحل في منع هدم المنازل بدل من بناء أو استئجار منازل أخرى".
وأكد أن الأمر لا يقتصر عليه فمن المتأخر جداً الحديث الان عن محاولة هدم منزله لأنه أصبح في اللحظات الأخيرة لكن هناك الكثير من البيوت التي تحتاج إلى وقفة حقيقة ودعم من أجل منع هدمها وتشريد ذويها.
وأوضح عليان لـ " دنيا الوطن " الهدم يستهدف الطابق الثاني من البناية السكنية، محذراً من أن ذلك قد يسبب انهيار العمارة بأكملها التي كان يقطن فيها الشهيد، مناشدا والحقوقيين والسياسيين الفلسطينيين بمهاجمة قرار هدم منازل الشهداء و"العقوبات الجماعية" التي تفرض على الفلسطينيين بالمحافل الدولية.
ودعا إلى الالتفاف الشعبي حول ذوي الشهداء مضيفاً " في منطقة القدس الوضع مختلف عن المناطق الأخرى من الضفة الغربية، لأسباب كثيرة أهمها أن القدس تحت السيطرة الكاملة للاحتلال فمن غير المجدي الالتفاف البشري حول المنزل المراد هدمه".
وأكمل " في مخيم شعفاط كان هناك نموذج ناجح للالتفاف البشري حول المنزل المراد هدمه، مما دفعهم لاحتلال المخيم بشكل كامل من أجل النجاح بهدم المنزل، أما في القدس فالشعب مثقل بالهموم وبالضغط فلا أستطيع أن أقول أن الشعب سيمنع هدم البيت هذه الطريقة قد تكون أنيه تنجح في مكان ولا تنجح في أخر".
وجهت " دنيا الوطن " سؤال شخصي لعليان حول السبب الذي يقف وراء إيقافه لمنشوراته التي كانت تُنشر تحت عنوان " من وحي وصية الشهيد عليان " فقد أوضح أن السبب هو إقامة سلسة قبل ثلاثة أيام كانت تجسيد لوصية بهاء وهي استكمال حلمة في بناء أكبر سلسة بشرية قارئة وهذا قد حدث بالفعل.
وقد شعر عليان بالحزن وهو يقول إن بهاء قد بدأ هذه السلسلة والأن هي تقام لتطالب باستعادة جثمانه ومنع هدم منزله/ يضيف " يكفيني فخراً أنني أرى البهاء في كل شاب مقدسي وقد طبقت وصيته بشكل كامل".



