نائب وزير الزراعة الاسبق..مصر لاتحتمل المهاترات ولن ندفع الفاتوره مرتين

نائب وزير الزراعة الاسبق..مصر لاتحتمل المهاترات ولن ندفع الفاتوره مرتين
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور علي اسماعيل نائب وزير الزراعة الاسبق ان بعض الدعوات التي تدعوا لها بعض القوي التي ترغب في رجوع عجله الزمن الي 25 يناير بالاصطفاف لإعادة هدم الدوله
المصريه فهم واهمون وان عجله الزمن لن تعود وان عادت فهي تعود في الاحلام.

واوضح اسماعيل ان الشعب مع الاحتفال بالثوره ولسنا مع الاحتفال بقيام ثوره جديده تستكمل هدم الدولة المصرية وتنفذ المخطط الصهيوانجلواميركي بهدم الدولة المصرية الذي افشله المصرين في ثوره 30 يونيو.

 ان المصرين وشباب مصر عاني الامرين وصدموا بالواقع وتحطمت احلامهم في توزيع 76 مليار دولار ثروه مبارك. كما ادعت جريدة الجارديان وكل شاب حسب نصيب له مايقرب من عشره الف دولار فالثورة ستعيد له ذلك وهذا كان كذب واشاعات
اطلقتها ابواق الطابور الخامس والسادس لذياده حماس الشباب والثوار في الميادين وظهر انه كذب ولم تكن حقيقه وقد خسرنا اضعاف هذه المليارات و اضعافها بعد فالفوضى التي التي
حدثت وتخربت المنشات والمرافق التي انهارت نتيجه فوضي الاداره والاضرابات العماليه.

كيف تهدم دوله ويعاد بناءها في بضع سنوات قليله . وقد مضي علي ثورتين اربعه سنوات فقد ضاع الامن وضاعت الاحلام وتعطلت عجله الانتاج وضاع الاحتياطي النقدي الذي قارب 38 مليار دولار ولولا الاشقاء العرب الذين وقفوا مع مصر ووفروا المواد البتروليه لتشغيل الكهرباء لاظلمت مصر ولولا دفعات من ودائع دولاريه لرفع الاحتياطي النقدي وسداد وانتظام سداد
الدين الخارجي من بعض المعونات لصنف الاقتصاد المصري ب D+ ولاعلن افلاس مصر

وتساءل اسماعيل ماذا يريدون من مصر دمرت السياحة منذ 25 يناير للظروف الأمنية وانتهت بنكبه الطائره الروسية
واذدات المطالب الفئويه بالمصانع وتعطل اكثر من 3000 مصنع صغير ومتوسط لأنها تخسر ولأتحقق الربح لارتفاع تكاليف الانتاج. وزادت البطاله لاكثر من 10% والتضخم لاكثر من15% والنموالي2 % وقد وصل الي 8% قبل الثوره رغم ماضرب الاقتصاد العالمي من ركود فالحكومة تستدين لدفع
اجور الموظفين باذون خزانه وتوفير السلع الضروريه للمواطنين وهذا الحال والدوله قائمه فماذا يكون الحال والدوله غائبه لن يجد 6 مليون موظف رواتبهمم و7 مليون مسن واسره بسيطه
تصرف معاشات ليس لهم اي مورد الا معاشاتهم انهم يريدون تدمير وتخريب ماهو اسمه الدوله

فقد فقد المصريون الامن والامان وكان اهم مطلب لهم عوده الامن وبدء يعود وبدءت عجله التنميه تدور في ربوع مصر. ان الدعوات التي يطلقها من يحملون جنسيات اخري امريكيه وانجليزيه وكنديه واستراليه ويعملون كمواطنون طبقا لجنسياتهم في بلدانهم المقيمون فيها مع احتفاظهم بالجنسيه المصريه ويحلمون بالرجوع لمصر ويتامرون عليها مع المنظمات الدوليه والجمعيات الاهليه و الحقوق المدنيه وهم يرفعون اصواتك الثوره ضد بلادهم الاصليه انهم تركوها اكثر من 25 عاما. وقد يذيد ويريدون في خريف اعمارهم ان يعودوا ثورا ومناضلين بهدم اوطانهم

كما فعل الامريكان بالعراق وتولوا الحكام الجدد هناك نهب وتدمير بلدهم. مصر لن تكون كذلك مصر و مصر مقبره الغزاه. لقد وعي المصريون الدرس وهم ابناءها الموجودين علي ارضها
وهم اصحابها وهم الذين يتحملون ويصبرون لبناء وطنهم وليس حاملي الجنسيات الاخري العملاء للماسونيه التي تحرك العالم وتهدم الاوطان. ان ماتعانيه مصر هو نتاج تعطل الانتاج و
التوظيف امام الشباب وانعدام الفرص لتوقف نشاط القطاع الخاص في الاستثمار فكيف يكون هناك استثمار والدوله غير مستقره. ان اللذين يرفعون شعار الثوره وتجديدها لايهمهم وطن
ولا شباب يهتموا بالخراب والدمار والبحث عن السلطه وتجاره البشر والاعضاء والمخدرات في ظل فوضي يسعون لتحقيقها علي حساب وطن. 

هل استوعبنا الدرس ام ندفع الفاتورة مرتين اعتقد ان المصرين رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مصر لن ينخدعوا بالدعوات الباطله المزينه لاصحاب المصالح دعاه هدم الوطن.

التعليقات