حزب الفضيلة الاسلامي يصدر بيانا بمناسبة تحرير الرمادي من داعش
رام الله - دنيا الوطن
حزب الفضيلة يصدر بيانا بمناسبة تحرير داعش واليكم نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بكل فخر واعتزاز يستقبل ابناء الشعب العراقي الاحرار نبأ تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار العزيزة من دنس الدواعش الارجاس.
هذا الانتصار العظيم هو نقطة البداية لانهيار الدولة الوهمية التي حاول الظلاميون وفلول البعث المقبور تكريسها في وعي العالم ، ووشيكا جدا سترتفع رايات العراق الخفاقة فوق كل الاراضي التي طالها دنس شذاذ الافاق وتندحر بعون الله وبهمة المجاهدين الابطال اساطير الضلال وستطال يد العدالة اولئك المجرمين الذين غدروا بابنائنا في سبايكر وفي بشير وسنجار والصقلاوية وغيرهن ومثلوا بالشهيد مصطفى العذاري ودمروا بجهلهم نتاج حضارة امتدت لالاف السنين وستقتص لكل جريمة اقترفتها اياديهم الاثمة.
من حقنا ان نفخر بابنائنا الشرفاء الذين ابت غيرتهم وشهامتهم ان تغمض اعينهم وعلى ارض العراق حرة تستصرخهم او حفنة تراب تئن تحت اقدام الغرباء ، بالشباب الذين نسوا الاعياد والمناسبات واداروا ظهورهم لمتع الحياة وثبتوا ابصارهم على اقصى شواخص وطنهم الغالي ولم يرتضوا مرتبة دون مرتبة الشرف الاولى.
يا ابناء شعبنا الكريم
ان الامن مسؤولية الجميع ولايمكن ان ينعم العراق بالاستقرار مالم يؤدِ كل مواطن واجبه ليمنع المأجورين الذين باعوا ذممهم واسلموا انفسهم للشيطان ليتربصوا بكم الدوائر فعلينا جميعا ان نكون عيونا يقظة لاحباط مخططاتهم ونعمل على استثمار روح النصر الذي حققه ابناؤنا الاشاوس في سوح الوغى حتى تضع الحرب اوزارها بنصر ناجز مؤزر باذن الله.
من الرمادي العائدة لاحضان الوطن دقت ساعة الجهاد الاكبر لاعادة اعمار المدن المحررة وضمان عودة آمنة للعوائل التي هجرت من مساكنها واعادة المؤسسات الحكومية للعمل وان تتولى العيون الساهرة رعاية الامن في جميع محافظاتنا منعا لاي خرق -لاسمح الله-.
ننتهز هذه المناسبة التي جعلت الاجواء مهيأة اكثر من اي وقت مضى لندعو الى حوار وطني شامل تتفق فيه القوى السياسية على اسس ثابتة تنهي حالة الانقسام السياسي وتؤدي الى شراكة تتكافأ فيها الفرص من اجل بناء عراق ما بعد داعش.
بسم الله الرحمن الرحيم
بكل فخر واعتزاز يستقبل ابناء الشعب العراقي الاحرار نبأ تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار العزيزة من دنس الدواعش الارجاس.
هذا الانتصار العظيم هو نقطة البداية لانهيار الدولة الوهمية التي حاول الظلاميون وفلول البعث المقبور تكريسها في وعي العالم ، ووشيكا جدا سترتفع رايات العراق الخفاقة فوق كل الاراضي التي طالها دنس شذاذ الافاق وتندحر بعون الله وبهمة المجاهدين الابطال اساطير الضلال وستطال يد العدالة اولئك المجرمين الذين غدروا بابنائنا في سبايكر وفي بشير وسنجار والصقلاوية وغيرهن ومثلوا بالشهيد مصطفى العذاري ودمروا بجهلهم نتاج حضارة امتدت لالاف السنين وستقتص لكل جريمة اقترفتها اياديهم الاثمة.
من حقنا ان نفخر بابنائنا الشرفاء الذين ابت غيرتهم وشهامتهم ان تغمض اعينهم وعلى ارض العراق حرة تستصرخهم او حفنة تراب تئن تحت اقدام الغرباء ، بالشباب الذين نسوا الاعياد والمناسبات واداروا ظهورهم لمتع الحياة وثبتوا ابصارهم على اقصى شواخص وطنهم الغالي ولم يرتضوا مرتبة دون مرتبة الشرف الاولى.
يا ابناء شعبنا الكريم
ان الامن مسؤولية الجميع ولايمكن ان ينعم العراق بالاستقرار مالم يؤدِ كل مواطن واجبه ليمنع المأجورين الذين باعوا ذممهم واسلموا انفسهم للشيطان ليتربصوا بكم الدوائر فعلينا جميعا ان نكون عيونا يقظة لاحباط مخططاتهم ونعمل على استثمار روح النصر الذي حققه ابناؤنا الاشاوس في سوح الوغى حتى تضع الحرب اوزارها بنصر ناجز مؤزر باذن الله.
من الرمادي العائدة لاحضان الوطن دقت ساعة الجهاد الاكبر لاعادة اعمار المدن المحررة وضمان عودة آمنة للعوائل التي هجرت من مساكنها واعادة المؤسسات الحكومية للعمل وان تتولى العيون الساهرة رعاية الامن في جميع محافظاتنا منعا لاي خرق -لاسمح الله-.
ننتهز هذه المناسبة التي جعلت الاجواء مهيأة اكثر من اي وقت مضى لندعو الى حوار وطني شامل تتفق فيه القوى السياسية على اسس ثابتة تنهي حالة الانقسام السياسي وتؤدي الى شراكة تتكافأ فيها الفرص من اجل بناء عراق ما بعد داعش.
الرحمة والرضوان لشهداء العراق ، الرفعة والفخار للامهات اللواتي انجبن الابطال وللاباء الذين ربوا اولادهم على القيم النبيلة ، والمجد والعزة لكم يا ابطال قواتنا المسلحة ويا مجاهدي الحشد الشعبي الابطال ويا ابناء العشائر العربية الاصيلة، والشكر والتقدير لكل من مد يد العون والمساندة لشعبنا في مواجهة الارهاب الداعشي، ودامت ايام العراق انتصارات مؤزرة بأذن الله.

التعليقات