مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات خولة بنت الأزور
رام الله - دنيا الوطن
– نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور، وكان عنوان المحاضرة: " أهمية الصحة النّفسية التربوية"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة فاطمة سرحان والمعلمة هيفاء من الهيئة التدريسية، و( 40 ) طالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالمشاركات من الطالبات متمنياً لهم مزيداً من التقدم والنجاح والتفوق في دراستهم الأكاديمية، ومشيراً أننا بالعلم والمعرفة نستطيع أن نحقق غاياتنا وأهدافنا. وقال غنّام هناك أهمية كبيرة لتناول موضوع الصحة النّفسية التربوية بسبب أساليب التربية الخاطئة في بعض الأحيان وضغط الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بنا. وأكّد غنّام على أنّ مفوضية التوجيه السياسي وجهاز الأمن الوطني حريصون على تقديم التوعية والإرشاد بما ينّمي من شخصية أبنائنا ويساعدهم على تقوية شخصيتهم وإبراز إبداعاتهم، وبيّن أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية تُسخر طاقاتها وجزءاً كبيراً من وقتها لتقديم كل أشكال الدّعم المعنوي والنّفسي لطلبة المدارس، وبما يُجسد الصحة النفسية التربوية عند جميع الطلبة ولتحقيق أكبر قدر من التفاعل الاجتماعي والعمل التطوعي في الأسرة ومع المجتمع أيضاً.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الدّاهوقي بتعريف الصحة النّفسية على أنّها " حالة مستمرة نسبياً يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً مع نفسه أولاً ثم مع بيئته ثانياً، وتكون له القدرة والإرادة الكاملة على تحقيق ذاته واستغلال طاقاته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن، وبحيث يشعر بالسعادة والحيوية والرضا، ويتمتع بمستوى سلوكي وعاطفي جيد، بالإضافة إلى أنْ يكون منتجاً ومتفاعلاً مع البيئة المحيطة به في حدود إمكانياته".
وتطرق النقيب الدّاهوقي إلى أهم الخصائص التي تدل على الصحة النّفسية والمتمثلة في معادلة التفكير الإيجابي وتغيير المعتقدات الخاطئة بالقضاء على كل تفكير سلبي، والشعور بالراحة النفسية، وعدم المبالغة في بعض السلوكيات والتصرفات مثل الشعور بالفرح والحزن وإنّما يكون التصرف حسب ما يتطلبه الموقف الموجود، والاستفادة من الخبرات السابقة سواء كان من داخل الأسرة أو من الأصدقاء، والقدرة على اتخاذ القرارات بصورة مستقلة بدون تسلط الآخرين وفرض آرائهم علينا بالقوة، ومقاومة الضغوط والتوترات والصدمات النّفسية والقدرة على معالجتها بشكل صحيح.


وتطرق الدّاهوقي إلى أهم أبعاد التوافق النّفسي التربوي والمتمثل في الرضا عن النّفس، وإشباع الحاجات والدّوافع الداخلية الأولية والفطرية والعضوية لدى الواحد منّا، والموازنة بين مستوى الفرد وطموحاته لتلبية مطالب الحياة والبيئة المحيطة به. أما البعد الثاني الذي حثّ عليه الدّاهوقي الطلاب فهو التوافق مع البيئة وذلك بأن يحقق كل واحد فينا ذاته باكتساب مهارات جديدة قادر من خلالها على أن يستغلها لأقصى حد ممكن في تطوير شخصيته، بالإضافة إلى القدرة على التوافق مع أفراد المجتمع والدخول في علاقات اجتماعية سليمة يلتزم بها بأخلاقيات المجتمع، وأن يتقبل التغيير الاجتماعي والتعامل معه بشكل إيجابي، والتعاون مع الآخرين بما يؤدي إلى تحقيق الصحة النّفسية والاجتماعية. وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي إلى بعد ثالث وهو البعد المهني ويتضمن الاستعداد الدائم علما وتدريباً لهذه المهنة والكفاءة والإنتاج أيضاً.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي أهم معالم الصحة النّفسية التربوية من الناحية النفسية والجسدية والتي تتمثل في الإيمان بالله عز وجل وبالقدر وباليوم الآخر، والانتماء للوطن وللإنسانية كلها، والقدرة على التحكم في الذات وضبط النفس، واحترام الآخرين وإظهار الود لهم بما لا يقلل من أهمية الفرد ، والإقبال على الحياة بنشاط وحيوية مع الشعور بالسعادة الحقيقية التي تحقق الصحة النّفسية، والشعور في داخلنا بدورٍ إيجابي وفعّال في الحياة.
وقد حثّ الدّاهوقي الطالبات على امتلاك الصلابة النّفسية المتمثلة في شعور الفرد بالإستقرار والطمأنينة والاكتفاء الذاتي، والقدرة على تحمل المسؤولية وعدم اللامبالاة، لأنّ الصلابة النّفسية مصدر للطاقة والمقاومة للتحديات والضغوطات النّفسية.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّمت مديرة المدرسة نداء عبد ربه الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة لأنّها تساعد في تخفيف الضغوط النفسية على طالباتنا في جميع الظروف والأوقات.
– نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور، وكان عنوان المحاضرة: " أهمية الصحة النّفسية التربوية"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة فاطمة سرحان والمعلمة هيفاء من الهيئة التدريسية، و( 40 ) طالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالمشاركات من الطالبات متمنياً لهم مزيداً من التقدم والنجاح والتفوق في دراستهم الأكاديمية، ومشيراً أننا بالعلم والمعرفة نستطيع أن نحقق غاياتنا وأهدافنا. وقال غنّام هناك أهمية كبيرة لتناول موضوع الصحة النّفسية التربوية بسبب أساليب التربية الخاطئة في بعض الأحيان وضغط الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بنا. وأكّد غنّام على أنّ مفوضية التوجيه السياسي وجهاز الأمن الوطني حريصون على تقديم التوعية والإرشاد بما ينّمي من شخصية أبنائنا ويساعدهم على تقوية شخصيتهم وإبراز إبداعاتهم، وبيّن أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية تُسخر طاقاتها وجزءاً كبيراً من وقتها لتقديم كل أشكال الدّعم المعنوي والنّفسي لطلبة المدارس، وبما يُجسد الصحة النفسية التربوية عند جميع الطلبة ولتحقيق أكبر قدر من التفاعل الاجتماعي والعمل التطوعي في الأسرة ومع المجتمع أيضاً.
وفي بداية المحاضرة قام النقيب محمد الدّاهوقي بتعريف الصحة النّفسية على أنّها " حالة مستمرة نسبياً يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً مع نفسه أولاً ثم مع بيئته ثانياً، وتكون له القدرة والإرادة الكاملة على تحقيق ذاته واستغلال طاقاته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن، وبحيث يشعر بالسعادة والحيوية والرضا، ويتمتع بمستوى سلوكي وعاطفي جيد، بالإضافة إلى أنْ يكون منتجاً ومتفاعلاً مع البيئة المحيطة به في حدود إمكانياته".
وتطرق النقيب الدّاهوقي إلى أهم الخصائص التي تدل على الصحة النّفسية والمتمثلة في معادلة التفكير الإيجابي وتغيير المعتقدات الخاطئة بالقضاء على كل تفكير سلبي، والشعور بالراحة النفسية، وعدم المبالغة في بعض السلوكيات والتصرفات مثل الشعور بالفرح والحزن وإنّما يكون التصرف حسب ما يتطلبه الموقف الموجود، والاستفادة من الخبرات السابقة سواء كان من داخل الأسرة أو من الأصدقاء، والقدرة على اتخاذ القرارات بصورة مستقلة بدون تسلط الآخرين وفرض آرائهم علينا بالقوة، ومقاومة الضغوط والتوترات والصدمات النّفسية والقدرة على معالجتها بشكل صحيح.


وتطرق الدّاهوقي إلى أهم أبعاد التوافق النّفسي التربوي والمتمثل في الرضا عن النّفس، وإشباع الحاجات والدّوافع الداخلية الأولية والفطرية والعضوية لدى الواحد منّا، والموازنة بين مستوى الفرد وطموحاته لتلبية مطالب الحياة والبيئة المحيطة به. أما البعد الثاني الذي حثّ عليه الدّاهوقي الطلاب فهو التوافق مع البيئة وذلك بأن يحقق كل واحد فينا ذاته باكتساب مهارات جديدة قادر من خلالها على أن يستغلها لأقصى حد ممكن في تطوير شخصيته، بالإضافة إلى القدرة على التوافق مع أفراد المجتمع والدخول في علاقات اجتماعية سليمة يلتزم بها بأخلاقيات المجتمع، وأن يتقبل التغيير الاجتماعي والتعامل معه بشكل إيجابي، والتعاون مع الآخرين بما يؤدي إلى تحقيق الصحة النّفسية والاجتماعية. وتطرق النقيب محمد الدّاهوقي إلى بعد ثالث وهو البعد المهني ويتضمن الاستعداد الدائم علما وتدريباً لهذه المهنة والكفاءة والإنتاج أيضاً.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي أهم معالم الصحة النّفسية التربوية من الناحية النفسية والجسدية والتي تتمثل في الإيمان بالله عز وجل وبالقدر وباليوم الآخر، والانتماء للوطن وللإنسانية كلها، والقدرة على التحكم في الذات وضبط النفس، واحترام الآخرين وإظهار الود لهم بما لا يقلل من أهمية الفرد ، والإقبال على الحياة بنشاط وحيوية مع الشعور بالسعادة الحقيقية التي تحقق الصحة النّفسية، والشعور في داخلنا بدورٍ إيجابي وفعّال في الحياة.
وقد حثّ الدّاهوقي الطالبات على امتلاك الصلابة النّفسية المتمثلة في شعور الفرد بالإستقرار والطمأنينة والاكتفاء الذاتي، والقدرة على تحمل المسؤولية وعدم اللامبالاة، لأنّ الصلابة النّفسية مصدر للطاقة والمقاومة للتحديات والضغوطات النّفسية.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّمت مديرة المدرسة نداء عبد ربه الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة لأنّها تساعد في تخفيف الضغوط النفسية على طالباتنا في جميع الظروف والأوقات.
