جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تعقد ورشة عمل تحت عنوان الخطة الاستراتيجية نحو رسالة الجمعية ...... وماذا بعد؟

رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا ورشة عمل تحت عنوان "الخطة الاستراتيجية نحو رسالة الجمعية ...... وماذا بعد؟"، بحضور ومشاركة اعضاء الجمعية منذ سنوات سابقة ومجموعة من المتطوعين وأعضاء اللجان الفرعية وأعضاء المجلس الشبابي والمؤسسات الشريكة، وبشكل رئيسي وزارة الصحة الفلسطينية، وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث بالإضافة الى عدد من المؤسسات الاعلامية. هدفت الورشة الى صياغة الإطار العام لهيكلية الخطة الاستراتيجية لعام 2016- 2017 ضمن رسالة ورؤية الجمعية، وذلك في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني – البيرة.

جاءت هذه الورشة لعرض ومناقشة ابرز المحاور التي سترتكز عليها الجمعية خلال العامين القادمين، من اجل  تطوير سياق العمل ضمن برامج الجمعية المختلفة، ورحب كل من الدكتور علي الشعار/ عضو الهيئة الادارية للجمعية، والسيدة جهاد أبوغوش/ أمينة السر بالحضور المشاركين وتم عرض أجندة العمل والهدف من هذه الورشة، والتأكيد على الدور التكاملي مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية في مشروع الثلاسيميا الوطني، الذي توج بالإعلان عن فلسطين خالية من ولادات ثلاسيميا جديدة لعام 2013 من جهة، وحصول جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا على فئة الجمعية المتميزة على المستوى العربي لجائزة الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا لعام 2015.

وعرض الدكتور ايهاب شكري/ عضو الهيئة الادارية في الجمعية أهم انجازات الجمعية التي تم تحقيقها خلال عشرون عاما من مسيرة الجمعية على صعيد مكافحة مرض الثلاسيميا والوصول إلى صفر حالة عام 2013، وتمكين مرضى الثلاسيميا من حيث تطوير المهارات الحياتية للمرضى، وتوفير فرصة عمل لكل مريض، والتوعية والتثقيف حيث تبلغ نسبة المعرفة بأن مرض الثلاسيميا مرض دم وراثي عام 2009  77% بينما في عام 2013 بلغت  النسبة 92%، وتم الاشارة الى موضوع التشبيك وتبادل الخبرات على المستوى الاقليمي.

ومن جهتها اشارت السيدة الهام شماسنه / مسؤولة التمريض في دائرة الرعاية الصحية الأولية- وزارة الصحة الفلسطينية الى دور اللجنة الوطنية في مكافحة مرض الثلاسيميا منذ نشأتها عام 2009 ضمن جانب العلاج الوقائي من خلال افتتاح وحدات علاجية، وإجراء الفحوصات المخبرية في مختبرات وزارة الصحة الفلسطينية، وتفعيل الفحص الطبي ما قبل الزواج، بالإضافة الى جانب التثقيف الصحي من اصدار مواد ونشرات صحية ذو علاقة بالثلاسيميا وتصنيفها.

وبدوره اشار الدكتور بشار الكرمي / رئيس الجمعية الى أفق العمل على المستوى الاقليمي وفرص الجمعية من خلال نقل تجربة الجمعية وانجازاتها لدول الوطن العربي للاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجال الثلاسيميا، وشجع على ان يكون هناك جائزة وطنية في مجال الثلاسيميا لإيجاد روح تنافسية على مستوى الوطن.

وخلال الورشة تم توزيع المشاركين الى مجموعات عمل ضمن خمسة محاور: جودة حياة المريض، تمكين المرضى، التوعية والتثقيف، الدعم والمناصرة والتشبيك، فرص انتشار الجمعية على المستوى الإقليمي، بهدف وضع الأنشطة والفعاليات المترتبة على كل محور وذلك لأهميتها في صياغة الإطار العام للخطة الاستراتيجية للجمعية لعام 2016- 2017.

ومن الجدير ذكره، انه تم الخروج بعدد من التوصيات التي كان اهمها: تحسين الخدمات المقدمة للمرضى من خلال تفعيل البروتوكول الصحي العلاجي، وتدريب الأطباء والعاملين الصحيين في المستشفيات، وانشاء قسم خاص للأمراض الوراثية وبشكل خاص مرض الثلاسيميا في كل من محافظات الشمال والوسط والجنوب، وتعزيز وتمكين المرضى من خلال توفير فرص العمل وإكسابهم المهارات الحياتية، بالإضافة الى التوصية المقدمة من وكالة الغوث ببناء برنامج دعم نفسي كامل في مختلف محافظات الوطن.