عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مفوضية الأسرى : نودع 2015 بعد عاماً من الظلم والإجرام الإسرئيلي بحق شعبنا والأسرى داخل السجون

رام الله - دنيا الوطن
أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح صباح اليوم الاثنين 28/12/2015  خلال مشاركتها بالأعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر الصليب الأحمر بمدينة غزة ، أن عام 2015 كان عام إجرامي على شعبنا عامة  وعلى الأسرى خاصة داخل سجون الاحتلال لتزداد أعدادهم بسجون ولتفتح أقسام جديد لهم ولتسن قوانين ظالمة جديدة بحقهم ولتستمر الأعدمات بحق شبابنا وفتياتنا بالضفة والقدس 
وأوضح تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح ان نتيجة حملات الاعتقال الشرسة والمستمرة في كافة انحاء الأراضي الفلسطينيةمنذ بداية العام  ارتفعت اعداد الاسرى في سجون الاحتلال لتصل الى (7000) اسير واسيرة، حيث وصل عدد حالات الاعتقال مذ بداية اكتوبر الماضي الى ما يزيد عن (5000) حالة اعتقال خلال العام، وأن الاحتلال فتح سجون واقسام جديدة لاستيعاب الاعداد الكبيرة التي تم اعتقالها، حيث افتتحت قسمين جديدين من الخيام في سجن النقب، وهما (9، 10) ونقل اليهما الاسرى الموقوفون الذين يحتجزون من مراكز التوقيف والتحقيق، ويستوعب القسم الواحد 120 اسيرا، هذا بالاضافة الى افتتاح سجن جفعون وهو مخصص للأطفال. فيما يسعى الاحتلال لفتح قسم جديد للأسيرات في سجن الدامون، وذلك بعد ارتفاع عددهن نتيجة الاعتقالات المتواصلة وعدم استيعاب سجن هشاورن للأعداد الموجودة بالسجن، وسينقل اليه عدد من الأسيرات الموقوفات والمحكومات

 
وأفاد البرديني  إلى ان من بين الاسرى ما يزيد عن (420) طفلا قاصرا، وقد ارتفعت اعدادهم بشكل كبير جداً حيث يستهدفهم الاحتلال بالاعتقال بشكل مستمر، وبينهم عدد من الجرحى الذين اصيبوا بالرصاص خلال الاعتقال، كما يوجد بينهم اطفال ما دون الرابعة عشر من اعمارهم وفى مقدمتهم الطفل الجريح" على علقم" 12 عاما ولأول مرة منذ سنوات يفرض الاحتلال الاعتقال الادارى على 12 طفل قاصر بينهم 3 من القدس
 
وأن اعداد الاسيرات كذلك ارتفعت لتصل مؤخرا الى (38) اسيرة بينهن 5 جريحات، و6 قاصرات، و3 مسنات تجاوزن ال55 عاما من اعمارهن ، واسيرتان في الاعتقال الاداري، ولا تزال اسيرتان تعالجان في مستشفيات الاحتلال نتيجة اصابتهما بالرصاص ، ونقل الاحتلال مؤخرا 3 قاصرات من عسقلان الى سجن نفيه تريستا ثم الى هشارون.
 
أكدا البرديني أن الأسرى  في كافة  السجون يعانون من انتهاكات لا حصر لها في ظل تنكر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، حيث يتفنن في ابتداع الأساليب التي تنكد عليهم حياتهم، وفى الوقت الحالي يشكو الاسرى من نقص حاد في الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة مع دخول فصل الشتاء القارص البرودة .

ويعانى الأسرى كذلك من عمليات التفتيش المتكررة لغرفهم بشكل مفاجئ وفى أوقات متأخرة ، وما يرافقها من تفتيش واعتداء بالضرب والشتم والاستفزاز وقلب محتويات الغرف ومصادرة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية، وخاصة في فصل الشتاء حيث يفرض الاحتلال علهم المكوث في البرد.

ولا تزال  إدارة السجون تمارس سياسة الموت البطئ بحق الأسرى عبر الاستهتار التام بحياتهم من خلال الإهمال الطبي المتعمد للحالات المرضية الموجودة داخل السجون.

ودعا البرديني  المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطينيى

وتمنى من الله أن يكون عام 2016 عام حرية على شعبنا وأسرنا وأن ينتبه العالم خلال هذا العام إلى و دشعبنا وجراحه واسراه ومعتقليه وأن يمارس العالم الضغط على دولة الظلم والإضطهاد لوقف ممارساتها  وإنهاء معاناة شعبنا التي طال أمدها  منذ 67 عام من الاحتلال للأرض والإنسان .

 

 

التعليقات