الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينفذ جلسة نقاش "الطلاق ما قبل الدخول-واقع وحلول"
رام الله - دنيا الوطن
عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية – غزة جلسة نقاش حول "الطلاق ما قبل الدخول-واقع وحلول" وذلك في مركز البرامج النسائية- الدرج ،بحضور ومشاركة كل من الأستاذ المحامي إسلام سكر والذي تقدم بورقة حقائق حول ظاهرة الطلاق ما قبل الدخول،وحضور كل من الأخصائية الاجتماعية رانيا النزلي والتي تحدثت عن الآثار الاجتماعية للطلاق قبل الدخول وسبل معالجتها.



عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية – غزة جلسة نقاش حول "الطلاق ما قبل الدخول-واقع وحلول" وذلك في مركز البرامج النسائية- الدرج ،بحضور ومشاركة كل من الأستاذ المحامي إسلام سكر والذي تقدم بورقة حقائق حول ظاهرة الطلاق ما قبل الدخول،وحضور كل من الأخصائية الاجتماعية رانيا النزلي والتي تحدثت عن الآثار الاجتماعية للطلاق قبل الدخول وسبل معالجتها.
كما تحدثت الأخصائية هداي أبو الهوى عن الآثار النفسية للطلاق قبل الدخول وسبل معالجته .
وكان اللقاء بمشاركة عدد من الطالبات الجامعيات والعاملات في
المجال النسوي.
المجال النسوي.
وقد نتج عن اللقاء عدد من التوصيات الهامة من الفئة المقبلة على
الزواج المتمثلة في خريجات الجامعات وفتيات في سن الزواج أهمها تبصير كل من الطرفين المقبلين على الزواج بالحقوق والواجبات المترتبة على الحياة الزوجية من خلال دورات من قبل مكاتب الإرشاد الأسري وتزويدهم بالنشرات والكتيبات التي تحث على استمرار الحياة الزوجية واستقرارها، وتحديد السن الأدنى للزواج بألا يقل عن 18سنة ، يضاف إلى ذلك عدم تغيير البيانات الثبوتية في الأوراق الرسمية خلال فترة الخطوبة لما لها من آثار نفسية واجتماعية كإضافة وصف المطلقة على الفتاة التي انفصلت في فترة الخطوبة.
الزواج المتمثلة في خريجات الجامعات وفتيات في سن الزواج أهمها تبصير كل من الطرفين المقبلين على الزواج بالحقوق والواجبات المترتبة على الحياة الزوجية من خلال دورات من قبل مكاتب الإرشاد الأسري وتزويدهم بالنشرات والكتيبات التي تحث على استمرار الحياة الزوجية واستقرارها، وتحديد السن الأدنى للزواج بألا يقل عن 18سنة ، يضاف إلى ذلك عدم تغيير البيانات الثبوتية في الأوراق الرسمية خلال فترة الخطوبة لما لها من آثار نفسية واجتماعية كإضافة وصف المطلقة على الفتاة التي انفصلت في فترة الخطوبة.
وقد أكدت أ.هبة الدنف/ محامية العيادة القانونية التابعة للاتحاد
العام للمرأة الفلسطينية ان جلسة النقاش هذه تأتي في ظل ارتفاع نسب الطلاق ماقبل الدخول ،وان استهداف الفئة العمرية ما بين(18-24)سنة في هذا اللقاء جاء نظراً لارتفاع معدلات الطلاق في هذه الفئة المذكورة ،وقد عبرت عن حرص الاتحاد العام للمرأة عبر مشروع البوابة القانونية لدعم وصول النساء للعدالة الممول من UNDPعلى التواصل مع فئات عمرية شابة للتعرف
على مشاكلهم وبذل أقصى الجهد لمساعدتهم وتمكينهم القانوني
ومن جانبه أكدت أخصائيات جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مستمرون للتوعية والتثقيف للحد من نسبة الطلاق وتمكينهم نفسيا واجتماعيا .
العام للمرأة الفلسطينية ان جلسة النقاش هذه تأتي في ظل ارتفاع نسب الطلاق ماقبل الدخول ،وان استهداف الفئة العمرية ما بين(18-24)سنة في هذا اللقاء جاء نظراً لارتفاع معدلات الطلاق في هذه الفئة المذكورة ،وقد عبرت عن حرص الاتحاد العام للمرأة عبر مشروع البوابة القانونية لدعم وصول النساء للعدالة الممول من UNDPعلى التواصل مع فئات عمرية شابة للتعرف
على مشاكلهم وبذل أقصى الجهد لمساعدتهم وتمكينهم القانوني
ومن جانبه أكدت أخصائيات جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مستمرون للتوعية والتثقيف للحد من نسبة الطلاق وتمكينهم نفسيا واجتماعيا .



