عادل مراد: الحفاظ على وحدة وتماسك واستقرار البلاد مسؤولية الجميع
رام الله - دنيا الوطن
أكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اهمية الحفاظ على العلاقات التأريخية بين الكرد والشيعة كاساس للتعايش السلمي والتلاحم بين مختلف مكونات العراق الديمقراطي الجديد.
جاء ذلك خلال استقباله برفقة اعضاء المجلس المركزي (جينر علي جولا واسو الشيخ نوري وجوتيار نوري وسالار سرحد خليفة)، اليوم الاثنين (28-12-2015) وفدا عن حركة الجهاد والبناء برئاسة حسن الساري امين عام الحركة وعضوية كل
من علي الغركان وحمدية الحسيني اعضاء مجلس النواب العراقي والشيخ فاضل القريشي مدير العلاقات السياسية ومحسن ياسين التميمي عضو الحركة عضو مجلس محافظة النجف، وتباحث معهم في اهم واخر التطورات في العراق وكردستان والسبل الكفيلة بتمتين العلاقات الثنائية.
في مستهل رحب عادل مراد بالوفد الزائر وقدم نبذة عن عمل ومهام المجلس المركزي ودوره في الهيكل التنظيمي للاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا الى ان الاتحاد الوطني ومن منطلق مسؤوليته في الحفاظ على وحدة وتماسك العراق وامن واستقرار والتعايش بين مختلف مكوناته، يسعى الى التنسيق مع مختلف القوى الوطنية لامتصاص التوتر والتشنج بين مكونات العراق الديمقراطي الفدرالي، داعيا الحركة الى لعب دورها في توعية الجماهير الى خطورة اللعب على وتر التناحر والتوترات الطائفية والقومية، لافتا الى ان الحفاظ على وحدة وتمساك وامن واستقرار المجتمع مسؤولية تضامنية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
مراد اكد ان الاتحاد الوطني الكردستاني يدرك خطورة المرحلة وجسامه تحدياتها والمخططات التي تحاك لاستهداف وحدة نسيج المجتمع العراقي، وقواه الوطنية، التي تراهن على النعرات الطائفية والمذهبية لتتغلغل وتمزق نسيجه الاجتماعي، وتابع ان الاتحاد الوطني متمسك بمبادئه التي بني عليها وتأسس من اجلها، عام 1975 وهي تحقيق الحرية والديمقراطية لشعب العراقى وتهيئة الاجواء الملائمة والامن والاستقرار للتعايش الاخوي السلمي بين مختلف مكوناته.
مراد بارك الانتصارات التي حققها اباء العراق من الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وابنا العشائر وفصائل اخرى على الارهاب في كردستان ومختلف مناطق العراق واخرها في الرمادي، ودعا الى تمتين العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات والتوسع بها لتشمل الوحدات الادارية ومجالس المحافظات بين الاقليم ومحافظات الوسط والجنوب، وتندرج على المستويات الحزبية الى الكوادر الوسطية والاعضاء.
ومن جانبهم شدد أمين عام حركة الجهاد والبناء حسن الساري على التحالف الستراتيجي التاريخي بين الكورد والشيعة، وتحديدا بين الاتحاد الوطني والمجلس الاسلامي الاعلى، مؤكداً على أهمية تطويره من أجل نيل حقوق الجانبين.
وتطرق الى المظالم والحيف الذي تعرض له الكورد والشيعة على مدى تاريخهما، والابادة التي تعرضا لها في حقبة النظام الديكتاتوري، مؤكدا ضرورة التمسك بالتحالف الستراتيجي بين الكورد والشيعة وتطوير العلاقات بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والادارية والاجتماعية وخلق تعايش سلمي.
وأكد الجانبان على معالجة جميع المشاكل والمعوقات وتفادي الحوادث السابقة غير المرغوب بها التي نجمت عن سوء تقدير في منطقة دوزخورماتو، ومعالجتها جذرياً وعدم السماح لكل ما من شأنه الاضرار بالتحالف والتأخي بين الجانبين.
أكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اهمية الحفاظ على العلاقات التأريخية بين الكرد والشيعة كاساس للتعايش السلمي والتلاحم بين مختلف مكونات العراق الديمقراطي الجديد.
جاء ذلك خلال استقباله برفقة اعضاء المجلس المركزي (جينر علي جولا واسو الشيخ نوري وجوتيار نوري وسالار سرحد خليفة)، اليوم الاثنين (28-12-2015) وفدا عن حركة الجهاد والبناء برئاسة حسن الساري امين عام الحركة وعضوية كل
من علي الغركان وحمدية الحسيني اعضاء مجلس النواب العراقي والشيخ فاضل القريشي مدير العلاقات السياسية ومحسن ياسين التميمي عضو الحركة عضو مجلس محافظة النجف، وتباحث معهم في اهم واخر التطورات في العراق وكردستان والسبل الكفيلة بتمتين العلاقات الثنائية.
في مستهل رحب عادل مراد بالوفد الزائر وقدم نبذة عن عمل ومهام المجلس المركزي ودوره في الهيكل التنظيمي للاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا الى ان الاتحاد الوطني ومن منطلق مسؤوليته في الحفاظ على وحدة وتماسك العراق وامن واستقرار والتعايش بين مختلف مكوناته، يسعى الى التنسيق مع مختلف القوى الوطنية لامتصاص التوتر والتشنج بين مكونات العراق الديمقراطي الفدرالي، داعيا الحركة الى لعب دورها في توعية الجماهير الى خطورة اللعب على وتر التناحر والتوترات الطائفية والقومية، لافتا الى ان الحفاظ على وحدة وتمساك وامن واستقرار المجتمع مسؤولية تضامنية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
مراد اكد ان الاتحاد الوطني الكردستاني يدرك خطورة المرحلة وجسامه تحدياتها والمخططات التي تحاك لاستهداف وحدة نسيج المجتمع العراقي، وقواه الوطنية، التي تراهن على النعرات الطائفية والمذهبية لتتغلغل وتمزق نسيجه الاجتماعي، وتابع ان الاتحاد الوطني متمسك بمبادئه التي بني عليها وتأسس من اجلها، عام 1975 وهي تحقيق الحرية والديمقراطية لشعب العراقى وتهيئة الاجواء الملائمة والامن والاستقرار للتعايش الاخوي السلمي بين مختلف مكوناته.
مراد بارك الانتصارات التي حققها اباء العراق من الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وابنا العشائر وفصائل اخرى على الارهاب في كردستان ومختلف مناطق العراق واخرها في الرمادي، ودعا الى تمتين العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات والتوسع بها لتشمل الوحدات الادارية ومجالس المحافظات بين الاقليم ومحافظات الوسط والجنوب، وتندرج على المستويات الحزبية الى الكوادر الوسطية والاعضاء.
ومن جانبهم شدد أمين عام حركة الجهاد والبناء حسن الساري على التحالف الستراتيجي التاريخي بين الكورد والشيعة، وتحديدا بين الاتحاد الوطني والمجلس الاسلامي الاعلى، مؤكداً على أهمية تطويره من أجل نيل حقوق الجانبين.
وتطرق الى المظالم والحيف الذي تعرض له الكورد والشيعة على مدى تاريخهما، والابادة التي تعرضا لها في حقبة النظام الديكتاتوري، مؤكدا ضرورة التمسك بالتحالف الستراتيجي بين الكورد والشيعة وتطوير العلاقات بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والادارية والاجتماعية وخلق تعايش سلمي.
وأكد الجانبان على معالجة جميع المشاكل والمعوقات وتفادي الحوادث السابقة غير المرغوب بها التي نجمت عن سوء تقدير في منطقة دوزخورماتو، ومعالجتها جذرياً وعدم السماح لكل ما من شأنه الاضرار بالتحالف والتأخي بين الجانبين.

التعليقات