خبز غزة بنكهة الزيتون :غزة تقدم حلولا إبداعية لمشكلة نقص الوقود
خاص دنيا الوطن
لؤي رجب
يعاقب المواطنون في غزة بمنع دخول المحروقات وغاز الطهي، فيكتشف العالم بعد ذلك أنهم قادرون على الابتكار والاختراع، فقد قدمت غزة حلولا إبداعية لمشكلة نقص الوقود التي كان ولا يزال الحصار سببها، ومن هذه الحلول التي أسهمت بجزء من البدائل كان جفت " الزيتون" حيث توجه عدد من أصحاب الصناعات والمخابز، والمنشآت الصناعية ومربوا الدواجن إلى استخدامه كبديل للوقود في ظل شح الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها في ظل سياسة التضييق التي يمارسها تحت شعار تقنين دخول الوقود.
ويتم عصر الزيتون لاستخراج الزيت منه بعد عملية طويلة تنتج مادة الجفت التي كانت غالبا مهملة يتم التخلص منها، بإلقائها في مجمعات القمامة، الا أنه أصبحت لها قيمة كبري بعد تصنيعها واستخدامها كوقود.
و "الجفت" وهو عبارة عن مخلفات ثمار الزيتون بعد عصره واستخراج الزيت منه والتي تتكون من الحبة الداخلية ولب الزيتون، ويعتبر طاقة نظيفة لا تلوث البيئة، ويستمر مشتعلا لمدة طويلة، إضافة إلى أن ثمنه قليل جدا وفي متناول الجميع.
ومؤخرا لجأ بعض أصحاب المخابز في قطاع غزة إلى استخدام الجفت بديلا عن الغاز وأزمته التي تعصف بقطاع غزة من وقت الى أخر.
كيف تم الاستفادة من مادة الجفت فيقول لنا عمر حرب" صاحب ومدير "مخبز أبو اسكندر" الواقع شمال مدينة غزة: "إنه أول من بدأ في الاستفادة من الجفت في قطاع غزة، قبل عدة أعوام وفي كافة مرافق شركته، وقبل فترة بدأ في استخدامه في المخبز.
حيث قام بتحويل الجفت الى وقود عضوي صديق للبيئة، بعد تطوير المقداح في مخبزه ليوفر الوقود "الأحفوري" ويستبدله بمصدر مستدام للطاقة، ولا يتأثر بالحصار ولا بانقطاع التيار الكهربائي، لضمان استمرار عمله.
وعن بداية عمله قال حرب: "أنه أخذ الفكرة من معاصر الزيتون في إيطاليا خلال زيارته لها قبل أعوام، والتي تعتمد على الاستفادة من مخلفات عصر الزيتون كمصدر للطاقة، حيث رآهم كيف يستفيدون من مخلفات الزيتون، وبعد رجوعة لغزة قبل خمسة أعوام بدأ في الاستخدام المماثل لذلك، وأردف قائلا: "طريقة عمل الجفت تبدأ بفصل الزيت بعد العصر عن النواة واللب بشكل كامل ومن ثم تنشيف النواة والتي هي عبارة عن حطب في الأساس واستخدام اللب في صناعة الأعلاف".
وأضاف: بعد تجفيف النواة يتم طحنها ومن ثم استخدامها كوقود في عدد من الصناعات، لافتاً إلى أنه استخدم الجفت في تشغيل بعض الآلات تعمل في أحد المخابز.
وأوضح أن الجفت مادة نظيفة يعطي طاقة أكثر بـعشرة مرات من الجفت غير النظيف، أما إذا ما تم طحن الجفت فإنه يعطي طاقة أكبر من ذلك بكثير،" لافتاً الى أن سعر الجفت لا يقارن بأسعار الوقود ويوفر تكاليف مالية كبيرة على مستخدميه.
أما السيد نصر عودة، صاحب معصرة زيتون جنوب مدينة غزة قال: "بعد منع الاحتلال إدخال المحروقات لقطاع غزة بدأنا بالتفكير في بعض البدائل منها مادة الجفت كطاقة بديلة،
يمكن استخدامها كوقود بسهولة".
وبين عودة إلى أن الجفت قبل أن يتم تصنيعه، كان ينتج بكميات ضخمة يصعب إتلافها أو حتى التخلص منها، وعدم إمكانية استخدامها سواء كسماد أو حتى علف للحيوانات
وقال يتم جمع مخلفات الزيتون من نوى ولب الزيتون وغيره، من ثم عجنها داخل خلاطات معصرة الزيتون، ومن ثم يتم ضغطها "كبسها" في مكبس أعد خصيصا لها، ثم يترك تحت الشمس ليجف، بعد ذلك يمكن استخدامه، مشيرا الى أن بعض المصانع أصبحت تشتري الجفت بكميات كبيرة من المعاصر وتستخدمه في بعض الصناعات الغذائية كالعصائر والألبان،
كما بين عودة انتشار صناعة الجفت في القطاع، سيقلل من قطع الأشجار، التي يقوم بعض من الناس بقطعها، مشيرا الى أنه يتم سنويا خلال موسم جني عصر الزيتون استخراج من 5000 الي 6000 طن وفي السنوات القادمة ستتضاعف الكميات أكثر.
بدائل جديدة
من جهته، أوضح الخبير الزراعي م. فتحي أبو شمالة ونائب مدير عام الإرشاد السابق بوزارة الزراعة، أن معاصر الزيتون التي تنتج زيت الزيتون تعطي أيضا نفايات صلبة (الجفت) وهي نفايات ضارة بالبيئة، ولكن الان أصبح بالإمكان تحويل هذه النفايات الضارة الي مواد مفيدة للبيئة، من خلال تحويلها كوقود، وبالتالي حماية البيئة من السموم الضارة، وتخفف من مساحات مكبات النفايات الصلبة، أو تحول إلى سماد أو تعالج لاستخدامها كعلف للماشية.
وصرح أبو شمالة "ـ لدنيا الوطن" أن الجفت عبارة عن طاقة بديلة نظيفة لا تسبب تلوثًا للبيئة، كما أنه يشتعل لفترات طويلة، بالإضافة إلى رخص ثمنه مقارنة بأسعار الوقود المعروفة والمستخدمة على نطاق أوسع من الجفت.
وأكد أن الجفت أحد الحلول المبتكرة لتوفير الطاقة وأصبح أصحاب المصانع في غزة يستفيدون منه في بعض الصناعات، مشيرا الى انه بعد انتشاره في القطاع تنوعت استخداماته، حيث يلجأ البعض إلى استخدامه كوقود لتشغيل مصانعهم عليه.
وتعد صناعة الجفت تجربة حديثة في غزة، رغم أن القطاع يشتهر بزيت الزيتون وتصديره للخارج منذ مئات السنين، وهي فكرة مقتبسة عن الدول الأوروبية وبعض الدول التي تشتهر بزراعة الزيتون.
بدوره قال المحلل الاقتصادي د. معين رجب: "إن مادة الجفت أوجدت بعض الحلول المؤقتة لمشكلة الطاقة لدي أصحاب المصانع والمنشآت الصناعية وأصبح" الجفت المستخدم من مخلفات عصر الزيتون"، له قيمة جديدة، مشيرا الى أن هذه المادة المهملة يمكن تحويلها الى وقود بديل عن بقية المحروقات التي تمنعه إسرائيل، وبالتالي يمكن أن تحقق عائد اقتصادي، لا تضر بالبيئة، وهو أحد الحلول المبتكرة لتوفير الطاقة.
وأشار الى الغزيين أصبحوا يبحثون عن بدائل للموارد التي حرمنا الاحتلال منها وكان على رأسها الوقود". لتحدي الحصار" الإسرائيلي" المفروض عليهم منذ سنوات، وذلك لإيجاد البدائل والحلول للركود الذي أصابهم بسبب ما خلفه الحصار من نتائج سلبية على شتى المجالات.
وأضاف في حديث "لـدنيا الوطن" أن صناعة الجفت يمكن أن تشكل عائدا ماديا في قطاع يفتقر إلى الصناعات الهامة، التي يمكن أن تحقق نسبة لا بأس بها في الناتج القومي، ويوفر فرص جديدة، كما يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية كبيرة،
يذكر أن وزارة الزراعة أدخلت قبل عاميين آلة زراعية جديدة تختص في إعادة تدوير جفت الزيتون بعد عمليتي خـلـطه وكــبسه لاستخدامه حطب وفحم لإيقاد النار والاستعاضة عن النقص الحاصل في أغراض التدفئة والأفران.
ولا يقتصر الأمر على استخدام الجفت في المخابز فقد لجأ عدد من أصحاب مزارع الدواجن في قطاع غزة، كمصدر للطاقة والتدفئة، في ظل ارتفاع ثمن غاز التدفئة، وعدم توفره، نتيجة زيادة الاستهلاك وقلة الكميات الوارد من الجانب الإسرائيلي.
واضطر مزارعون لاستخدام جهاز للتدفئة يعمل بواسطة "جفت الزيتون" كوسيلة لتدفئة الصيصان (الكتاكيت)، والدواجن بمختلف الأحجام والأعمار، في ظل برودة الأجواء خاصة في ساعات الليل.
ويستخدم المزارعون جهاز تدفئة تم تصميمه لهذا الغرض، هو عبارة عن برميل حديدي يتسع لكيس من "جفت الزيتون" به قضبان حديدية بالأسفل لا تسمح بتسريب الجفت خارجه، وبه فتحة صغيرة مخصصة لإشعال النيران من الأسفل بقطعة قماش.
ولا يزال قطاع غزة الذي يقبع تحت حصار (إسرائيلي) خانق للعام التاسع على التوالي، يعاني من أزمتي الكهرباء والوقود لاسيما غاز الطهي المنزلي وخصوصا في فصل الشتاء.

يعاقب المواطنون في غزة بمنع دخول المحروقات وغاز الطهي، فيكتشف العالم بعد ذلك أنهم قادرون على الابتكار والاختراع، فقد قدمت غزة حلولا إبداعية لمشكلة نقص الوقود التي كان ولا يزال الحصار سببها، ومن هذه الحلول التي أسهمت بجزء من البدائل كان جفت " الزيتون" حيث توجه عدد من أصحاب الصناعات والمخابز، والمنشآت الصناعية ومربوا الدواجن إلى استخدامه كبديل للوقود في ظل شح الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها في ظل سياسة التضييق التي يمارسها تحت شعار تقنين دخول الوقود.
ويتم عصر الزيتون لاستخراج الزيت منه بعد عملية طويلة تنتج مادة الجفت التي كانت غالبا مهملة يتم التخلص منها، بإلقائها في مجمعات القمامة، الا أنه أصبحت لها قيمة كبري بعد تصنيعها واستخدامها كوقود.
و "الجفت" وهو عبارة عن مخلفات ثمار الزيتون بعد عصره واستخراج الزيت منه والتي تتكون من الحبة الداخلية ولب الزيتون، ويعتبر طاقة نظيفة لا تلوث البيئة، ويستمر مشتعلا لمدة طويلة، إضافة إلى أن ثمنه قليل جدا وفي متناول الجميع.
ومؤخرا لجأ بعض أصحاب المخابز في قطاع غزة إلى استخدام الجفت بديلا عن الغاز وأزمته التي تعصف بقطاع غزة من وقت الى أخر.
كيف تم الاستفادة من مادة الجفت فيقول لنا عمر حرب" صاحب ومدير "مخبز أبو اسكندر" الواقع شمال مدينة غزة: "إنه أول من بدأ في الاستفادة من الجفت في قطاع غزة، قبل عدة أعوام وفي كافة مرافق شركته، وقبل فترة بدأ في استخدامه في المخبز.
حيث قام بتحويل الجفت الى وقود عضوي صديق للبيئة، بعد تطوير المقداح في مخبزه ليوفر الوقود "الأحفوري" ويستبدله بمصدر مستدام للطاقة، ولا يتأثر بالحصار ولا بانقطاع التيار الكهربائي، لضمان استمرار عمله.
وعن بداية عمله قال حرب: "أنه أخذ الفكرة من معاصر الزيتون في إيطاليا خلال زيارته لها قبل أعوام، والتي تعتمد على الاستفادة من مخلفات عصر الزيتون كمصدر للطاقة، حيث رآهم كيف يستفيدون من مخلفات الزيتون، وبعد رجوعة لغزة قبل خمسة أعوام بدأ في الاستخدام المماثل لذلك، وأردف قائلا: "طريقة عمل الجفت تبدأ بفصل الزيت بعد العصر عن النواة واللب بشكل كامل ومن ثم تنشيف النواة والتي هي عبارة عن حطب في الأساس واستخدام اللب في صناعة الأعلاف".
وأضاف: بعد تجفيف النواة يتم طحنها ومن ثم استخدامها كوقود في عدد من الصناعات، لافتاً إلى أنه استخدم الجفت في تشغيل بعض الآلات تعمل في أحد المخابز.
وأوضح أن الجفت مادة نظيفة يعطي طاقة أكثر بـعشرة مرات من الجفت غير النظيف، أما إذا ما تم طحن الجفت فإنه يعطي طاقة أكبر من ذلك بكثير،" لافتاً الى أن سعر الجفت لا يقارن بأسعار الوقود ويوفر تكاليف مالية كبيرة على مستخدميه.
أما السيد نصر عودة، صاحب معصرة زيتون جنوب مدينة غزة قال: "بعد منع الاحتلال إدخال المحروقات لقطاع غزة بدأنا بالتفكير في بعض البدائل منها مادة الجفت كطاقة بديلة،
يمكن استخدامها كوقود بسهولة".
وبين عودة إلى أن الجفت قبل أن يتم تصنيعه، كان ينتج بكميات ضخمة يصعب إتلافها أو حتى التخلص منها، وعدم إمكانية استخدامها سواء كسماد أو حتى علف للحيوانات
وقال يتم جمع مخلفات الزيتون من نوى ولب الزيتون وغيره، من ثم عجنها داخل خلاطات معصرة الزيتون، ومن ثم يتم ضغطها "كبسها" في مكبس أعد خصيصا لها، ثم يترك تحت الشمس ليجف، بعد ذلك يمكن استخدامه، مشيرا الى أن بعض المصانع أصبحت تشتري الجفت بكميات كبيرة من المعاصر وتستخدمه في بعض الصناعات الغذائية كالعصائر والألبان،
كما بين عودة انتشار صناعة الجفت في القطاع، سيقلل من قطع الأشجار، التي يقوم بعض من الناس بقطعها، مشيرا الى أنه يتم سنويا خلال موسم جني عصر الزيتون استخراج من 5000 الي 6000 طن وفي السنوات القادمة ستتضاعف الكميات أكثر.
بدائل جديدة
من جهته، أوضح الخبير الزراعي م. فتحي أبو شمالة ونائب مدير عام الإرشاد السابق بوزارة الزراعة، أن معاصر الزيتون التي تنتج زيت الزيتون تعطي أيضا نفايات صلبة (الجفت) وهي نفايات ضارة بالبيئة، ولكن الان أصبح بالإمكان تحويل هذه النفايات الضارة الي مواد مفيدة للبيئة، من خلال تحويلها كوقود، وبالتالي حماية البيئة من السموم الضارة، وتخفف من مساحات مكبات النفايات الصلبة، أو تحول إلى سماد أو تعالج لاستخدامها كعلف للماشية.
وصرح أبو شمالة "ـ لدنيا الوطن" أن الجفت عبارة عن طاقة بديلة نظيفة لا تسبب تلوثًا للبيئة، كما أنه يشتعل لفترات طويلة، بالإضافة إلى رخص ثمنه مقارنة بأسعار الوقود المعروفة والمستخدمة على نطاق أوسع من الجفت.
وأكد أن الجفت أحد الحلول المبتكرة لتوفير الطاقة وأصبح أصحاب المصانع في غزة يستفيدون منه في بعض الصناعات، مشيرا الى انه بعد انتشاره في القطاع تنوعت استخداماته، حيث يلجأ البعض إلى استخدامه كوقود لتشغيل مصانعهم عليه.
وتعد صناعة الجفت تجربة حديثة في غزة، رغم أن القطاع يشتهر بزيت الزيتون وتصديره للخارج منذ مئات السنين، وهي فكرة مقتبسة عن الدول الأوروبية وبعض الدول التي تشتهر بزراعة الزيتون.
بدوره قال المحلل الاقتصادي د. معين رجب: "إن مادة الجفت أوجدت بعض الحلول المؤقتة لمشكلة الطاقة لدي أصحاب المصانع والمنشآت الصناعية وأصبح" الجفت المستخدم من مخلفات عصر الزيتون"، له قيمة جديدة، مشيرا الى أن هذه المادة المهملة يمكن تحويلها الى وقود بديل عن بقية المحروقات التي تمنعه إسرائيل، وبالتالي يمكن أن تحقق عائد اقتصادي، لا تضر بالبيئة، وهو أحد الحلول المبتكرة لتوفير الطاقة.
وأشار الى الغزيين أصبحوا يبحثون عن بدائل للموارد التي حرمنا الاحتلال منها وكان على رأسها الوقود". لتحدي الحصار" الإسرائيلي" المفروض عليهم منذ سنوات، وذلك لإيجاد البدائل والحلول للركود الذي أصابهم بسبب ما خلفه الحصار من نتائج سلبية على شتى المجالات.
وأضاف في حديث "لـدنيا الوطن" أن صناعة الجفت يمكن أن تشكل عائدا ماديا في قطاع يفتقر إلى الصناعات الهامة، التي يمكن أن تحقق نسبة لا بأس بها في الناتج القومي، ويوفر فرص جديدة، كما يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية كبيرة،
يذكر أن وزارة الزراعة أدخلت قبل عاميين آلة زراعية جديدة تختص في إعادة تدوير جفت الزيتون بعد عمليتي خـلـطه وكــبسه لاستخدامه حطب وفحم لإيقاد النار والاستعاضة عن النقص الحاصل في أغراض التدفئة والأفران.
ولا يقتصر الأمر على استخدام الجفت في المخابز فقد لجأ عدد من أصحاب مزارع الدواجن في قطاع غزة، كمصدر للطاقة والتدفئة، في ظل ارتفاع ثمن غاز التدفئة، وعدم توفره، نتيجة زيادة الاستهلاك وقلة الكميات الوارد من الجانب الإسرائيلي.
واضطر مزارعون لاستخدام جهاز للتدفئة يعمل بواسطة "جفت الزيتون" كوسيلة لتدفئة الصيصان (الكتاكيت)، والدواجن بمختلف الأحجام والأعمار، في ظل برودة الأجواء خاصة في ساعات الليل.
ويستخدم المزارعون جهاز تدفئة تم تصميمه لهذا الغرض، هو عبارة عن برميل حديدي يتسع لكيس من "جفت الزيتون" به قضبان حديدية بالأسفل لا تسمح بتسريب الجفت خارجه، وبه فتحة صغيرة مخصصة لإشعال النيران من الأسفل بقطعة قماش.
ولا يزال قطاع غزة الذي يقبع تحت حصار (إسرائيلي) خانق للعام التاسع على التوالي، يعاني من أزمتي الكهرباء والوقود لاسيما غاز الطهي المنزلي وخصوصا في فصل الشتاء.


