"مدى" يطالب بالتحقيق في الاعتداء على الصحفيين في البيرة وإطلاق سراح الصحفي القيق
رام الله - دنيا الوطن
يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ قلقه وادانته لاعتداء عناصر من الامن الفلسطيني على عدد من الصحفيين ومنعهم من تغطية مسيرة كانت نظمت عند مدخل مدينة البيرة الشمالي يوم الجمعة (25/12)، بالاضافة للاعتداء على عدد من المشاركين في المسيرة السلمية، ويرى في لجوء افراد من الامن الفلسطيني لمثل هذا الاسلوب مؤشرا خطيرا وانتهاكا للقوانين التي تضمن حرية التعبير.
وشملت اعتداءات عناصر الامن الفلسطيني المتنكرين بزي مدني (كانوا يرتدون زيا رياضيا وبعضهم يحمل العصي) عددا من الصحافيين (اكد 4 صحافيين على الاقل تعرضهم للاعتداء) واستهدفتهم بالاحتجاز والضرب والمنع من التغطية وتفتيش معداتهم ومصادرة بعضها.
وافاد مراسل قناة "فلسطين اليوم" جهاد بركات مركز "مدى" انه حين وصل برفقة زميله مصور القناة جميل هاشم سلهب ظهر الجمعة (25/12) دوار المستحضرات الطبية، من أجل تغطية مسيرة كانت متجهة نحو مدخل مستوطنة بيت إيل (عند مدخل مدينة البيرة) قائلا: "شاهدنا حاجزا بشريا من حرس الرئاسة يعترض المسيرة، وقد بدأت مشادات بين المتظاهرين وحرس الرئاسة لحظة وصولنا، فرفع زميلي جميل الكاميرا للتصوير وما ان بدأ بالتصوير حتى سارع 5 او 6 أشخاص (بزي مدني) وأمسكوه بشكل عنيف ما أدى لتمزق قميصه وصادروا الكاميرا".
واضاف "عندما استفسرت منهم حول سبب منع التصوير، قاموا بسحبي مع زميلي جميل نحو 20 مترا عن المسيرة، وحين حاولت الاتصال بهاتفي طلب أحد عناصر الامن (كان بالزي العسكري) اعتقالي وطلب مني إغلاق الهاتف وتمت مصادرته مني، وطلبوا منا بطاقاتنا الصحفية وبقينا في نفس المكان محتجزين لمدة ساعة وثلث الساعة تم بعدها اقتيادنا سيرا على الأقدام الى مبنى سلطة النقد، وهناك تم تسليمنا مع معداتنا لسيارة اتضح لنا لاحقا أنها تتبع جهاز المخابرات، وعندها فحص عناصر المخابرات الهاتف للتأكد من انه لا يحتوي أية صور كما وصادروا ذاكرة الكاميرا (بقيت محتجزة حتى اليوم التالي –السبت- حيث استعادتها القناة ولكن بعد ان تم مسح ما عليها من صور ومواد) قبل ان يتم اخلاء سبيلنا"
واكد بركات في تعليق نشره على صفحته على موقع فيسبوك " انه وزميله شاهداالاشخاص المتنكرين بزي رياضي (وكان غالبيتهم يحملون الهروات) يصعدون في سيارات جهاز حرس الرئاسة الفلسطيني حين انسحبوا من المكان".
ان مركز "مدى" يطالب الجهات الفلسطينية الرسمية بالتحقيق في هذه الواقعة ونشر نتائج ذلك ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك الخطير، واحترام حرية التعبير.
من جانب اخر ابلغت سلطات الاحتلال يوم 20/12 محامي مراسل قناة المجد الاخبارية السعودية "محمد اديب" القيق (32 عاما) الذي تم اعتقاله من منزله في قرية ابو قش بمحافظة رام الله يوم 21/11 انها حولته (القيق) للاعتقال الاداري لمدة 6 اشهر وفقا لما افادت به زوجة الصحفي محمد القيق، فيحاء شلش مركز "مدى".
واكدت شلش انه تم اصدار قرار تحويل الصحفي القيق للاعتقال الاداري بينما كان في مستشفى الرملة حيث انه يعاني من اوضاع صحية صعبة وخطيرة " جراء اضرابه المتواصل عن الطعام منذ 33 يوما"
ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" يعرب عن قلقه على حياة الصحفي محمد القيق الذي يواصل اضرابه عن الطعام كما اكدت زوجته ويطالب بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه، وانهاء سياسة الاعتقال الاداري.
يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ قلقه وادانته لاعتداء عناصر من الامن الفلسطيني على عدد من الصحفيين ومنعهم من تغطية مسيرة كانت نظمت عند مدخل مدينة البيرة الشمالي يوم الجمعة (25/12)، بالاضافة للاعتداء على عدد من المشاركين في المسيرة السلمية، ويرى في لجوء افراد من الامن الفلسطيني لمثل هذا الاسلوب مؤشرا خطيرا وانتهاكا للقوانين التي تضمن حرية التعبير.
وشملت اعتداءات عناصر الامن الفلسطيني المتنكرين بزي مدني (كانوا يرتدون زيا رياضيا وبعضهم يحمل العصي) عددا من الصحافيين (اكد 4 صحافيين على الاقل تعرضهم للاعتداء) واستهدفتهم بالاحتجاز والضرب والمنع من التغطية وتفتيش معداتهم ومصادرة بعضها.
وافاد مراسل قناة "فلسطين اليوم" جهاد بركات مركز "مدى" انه حين وصل برفقة زميله مصور القناة جميل هاشم سلهب ظهر الجمعة (25/12) دوار المستحضرات الطبية، من أجل تغطية مسيرة كانت متجهة نحو مدخل مستوطنة بيت إيل (عند مدخل مدينة البيرة) قائلا: "شاهدنا حاجزا بشريا من حرس الرئاسة يعترض المسيرة، وقد بدأت مشادات بين المتظاهرين وحرس الرئاسة لحظة وصولنا، فرفع زميلي جميل الكاميرا للتصوير وما ان بدأ بالتصوير حتى سارع 5 او 6 أشخاص (بزي مدني) وأمسكوه بشكل عنيف ما أدى لتمزق قميصه وصادروا الكاميرا".
واضاف "عندما استفسرت منهم حول سبب منع التصوير، قاموا بسحبي مع زميلي جميل نحو 20 مترا عن المسيرة، وحين حاولت الاتصال بهاتفي طلب أحد عناصر الامن (كان بالزي العسكري) اعتقالي وطلب مني إغلاق الهاتف وتمت مصادرته مني، وطلبوا منا بطاقاتنا الصحفية وبقينا في نفس المكان محتجزين لمدة ساعة وثلث الساعة تم بعدها اقتيادنا سيرا على الأقدام الى مبنى سلطة النقد، وهناك تم تسليمنا مع معداتنا لسيارة اتضح لنا لاحقا أنها تتبع جهاز المخابرات، وعندها فحص عناصر المخابرات الهاتف للتأكد من انه لا يحتوي أية صور كما وصادروا ذاكرة الكاميرا (بقيت محتجزة حتى اليوم التالي –السبت- حيث استعادتها القناة ولكن بعد ان تم مسح ما عليها من صور ومواد) قبل ان يتم اخلاء سبيلنا"
واكد بركات في تعليق نشره على صفحته على موقع فيسبوك " انه وزميله شاهداالاشخاص المتنكرين بزي رياضي (وكان غالبيتهم يحملون الهروات) يصعدون في سيارات جهاز حرس الرئاسة الفلسطيني حين انسحبوا من المكان".
ان مركز "مدى" يطالب الجهات الفلسطينية الرسمية بالتحقيق في هذه الواقعة ونشر نتائج ذلك ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك الخطير، واحترام حرية التعبير.
من جانب اخر ابلغت سلطات الاحتلال يوم 20/12 محامي مراسل قناة المجد الاخبارية السعودية "محمد اديب" القيق (32 عاما) الذي تم اعتقاله من منزله في قرية ابو قش بمحافظة رام الله يوم 21/11 انها حولته (القيق) للاعتقال الاداري لمدة 6 اشهر وفقا لما افادت به زوجة الصحفي محمد القيق، فيحاء شلش مركز "مدى".
واكدت شلش انه تم اصدار قرار تحويل الصحفي القيق للاعتقال الاداري بينما كان في مستشفى الرملة حيث انه يعاني من اوضاع صحية صعبة وخطيرة " جراء اضرابه المتواصل عن الطعام منذ 33 يوما"
ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" يعرب عن قلقه على حياة الصحفي محمد القيق الذي يواصل اضرابه عن الطعام كما اكدت زوجته ويطالب بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه، وانهاء سياسة الاعتقال الاداري.
