اللواء الدكتور كامل ابو عيسى : عام 2016 عام خطير ومثير بالنسبه لمستقبل إسرائيل والمنطقة العربية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى بأن إسرائيل تخسر المستقبل بسبب تعنتها ورفضها لإجراء مفاوضات جادة مع الجانب الفلسطيني وأنها لن تجد رئيساً للشعب الفلسطيني كالرئيس ابو مازن وهو الذي قضى عدة عقود من عمره وهو يبحث عن حل بالطرق السلمية يفضى للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وعلى قاعدة التجسيد الحقيقي لكيان ودوله الشعب الفلسطيني وقال : بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخوفا على حكومته من الانهيار والتصدع يرهن مصير وحياة الملايين من يهود اسرائيل بيد حفنه من المستوطنين وقطاع الطرق وان الاستمرار في عمليات التصفية الميدانية لأبناء الشعب الفلسطيني على الحواجز العسكريه وفي الطرقات واختلاق الأسباب الكاذبة والمفبركة لم تعد تنطلي على احد وان حجم البشاعة الإسرائيلية بدأ يزكم انوف منظمات الرأي العام والمجتمع الدولي برمته ، وتوقع بان الاستمرار على هذه الحاله المتردية سيجعل من عام 2016 عاما مليئاً بالمفاجآت الغير ساره والغير محموده العواقب بالنسبة للشعب الإسرائيلي وسيكون للقدس وبالنظر لأهميتها التاريخية والدينية وباعتبارها عاصمه للدولة الفلسطينية الدور الطليعي والبارز على صعيد صناعه الاحداث وطنياً وعربياً ودولياً ، وعن التهديدات المتتابعه من قبل بعض الحركات والتنظيمات الاسلاميه بشن هجمات واسعه على اسرائيل اعتبر : بأن الامور تسير بهذا الاتجاه وان عمليات تصفيه النساء الفلسطينيات على الحواجز العسكريه في القدس والضفة الغربية اصبح يثير كل عوامل الانتقام في نفوس هذه الجماعات الاسلامية المتشددة وان خيار حل الدولتين وبالطرق السلمية وعلى قاعدة العودة الحقيقية للقدس الشرقية عاصمة للدوله الفلسطينية سيظل الخيار الانسب كبديل عن حرب دينيه طاحنة لن يقوى شعب اسرائيل ويهود اسرائيل على تحمل نتائجها المهلكه والمدمره وان كل الترتيبات التي تحاول الاقطاب الدوليه تكريسها على خارطه الشرق الاوسط والمشرق العربي على وجه التحديد وفي سوريا وفلسطين ولبنان والاردن بشكل خاص لن يكتب لها النجاح في ظل غياب الكيانيه الفلسطينية وان العناد الاسرائيلي المليئ بالطمع والمتجاهل لهذه الكيانية بالاعتماد على التردي العام المستفحل في عموم المنطقه العربية لا يعدو عن كونه عناد عبثي لا قيمه له فالسياسات الاستراتيجية الناجحة لا تبنى فقط على العوامل الراهنه في الواقع المحيط بل وايضاً وكذلك و بالاساس على وضع المقاييس عن مؤشرات المستقبل القريب والبعيد وهو مستقبل غامض وقاتم فيما يتعلق بإسرائيل وسياساتها العدوانيه المعاديه للشعب الفلسطيني والامتين العربيه والاسلاميه ، وحول مستقبل التدخل العسكري الروسي في سوريا قال : بأن مستقبل النفوذ الروسي سيظل مرهون بالحل السياسي وبترتيبات شامله في منطقه المشرق العربي تأخذ بالاعتبار الاهميه الإستراتيجية لثبات معادله هذه الترتيبات وعلى قاعدة تجسيد كيانية الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وبدون ذلك فان مستقبل النفوذ والتدخل العسكري الروسي المباشر سيظل في حالة الديمومه المؤقتة .
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى بأن إسرائيل تخسر المستقبل بسبب تعنتها ورفضها لإجراء مفاوضات جادة مع الجانب الفلسطيني وأنها لن تجد رئيساً للشعب الفلسطيني كالرئيس ابو مازن وهو الذي قضى عدة عقود من عمره وهو يبحث عن حل بالطرق السلمية يفضى للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وعلى قاعدة التجسيد الحقيقي لكيان ودوله الشعب الفلسطيني وقال : بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخوفا على حكومته من الانهيار والتصدع يرهن مصير وحياة الملايين من يهود اسرائيل بيد حفنه من المستوطنين وقطاع الطرق وان الاستمرار في عمليات التصفية الميدانية لأبناء الشعب الفلسطيني على الحواجز العسكريه وفي الطرقات واختلاق الأسباب الكاذبة والمفبركة لم تعد تنطلي على احد وان حجم البشاعة الإسرائيلية بدأ يزكم انوف منظمات الرأي العام والمجتمع الدولي برمته ، وتوقع بان الاستمرار على هذه الحاله المتردية سيجعل من عام 2016 عاما مليئاً بالمفاجآت الغير ساره والغير محموده العواقب بالنسبة للشعب الإسرائيلي وسيكون للقدس وبالنظر لأهميتها التاريخية والدينية وباعتبارها عاصمه للدولة الفلسطينية الدور الطليعي والبارز على صعيد صناعه الاحداث وطنياً وعربياً ودولياً ، وعن التهديدات المتتابعه من قبل بعض الحركات والتنظيمات الاسلاميه بشن هجمات واسعه على اسرائيل اعتبر : بأن الامور تسير بهذا الاتجاه وان عمليات تصفيه النساء الفلسطينيات على الحواجز العسكريه في القدس والضفة الغربية اصبح يثير كل عوامل الانتقام في نفوس هذه الجماعات الاسلامية المتشددة وان خيار حل الدولتين وبالطرق السلمية وعلى قاعدة العودة الحقيقية للقدس الشرقية عاصمة للدوله الفلسطينية سيظل الخيار الانسب كبديل عن حرب دينيه طاحنة لن يقوى شعب اسرائيل ويهود اسرائيل على تحمل نتائجها المهلكه والمدمره وان كل الترتيبات التي تحاول الاقطاب الدوليه تكريسها على خارطه الشرق الاوسط والمشرق العربي على وجه التحديد وفي سوريا وفلسطين ولبنان والاردن بشكل خاص لن يكتب لها النجاح في ظل غياب الكيانيه الفلسطينية وان العناد الاسرائيلي المليئ بالطمع والمتجاهل لهذه الكيانية بالاعتماد على التردي العام المستفحل في عموم المنطقه العربية لا يعدو عن كونه عناد عبثي لا قيمه له فالسياسات الاستراتيجية الناجحة لا تبنى فقط على العوامل الراهنه في الواقع المحيط بل وايضاً وكذلك و بالاساس على وضع المقاييس عن مؤشرات المستقبل القريب والبعيد وهو مستقبل غامض وقاتم فيما يتعلق بإسرائيل وسياساتها العدوانيه المعاديه للشعب الفلسطيني والامتين العربيه والاسلاميه ، وحول مستقبل التدخل العسكري الروسي في سوريا قال : بأن مستقبل النفوذ الروسي سيظل مرهون بالحل السياسي وبترتيبات شامله في منطقه المشرق العربي تأخذ بالاعتبار الاهميه الإستراتيجية لثبات معادله هذه الترتيبات وعلى قاعدة تجسيد كيانية الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وبدون ذلك فان مستقبل النفوذ والتدخل العسكري الروسي المباشر سيظل في حالة الديمومه المؤقتة .
