مركز الحوراني يرعى إعلان جمعية النقاد الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق تم الإعلان عن تأسيس جمعية النقاد الفلسطينيين في دولة فلسطين، في قاعة المركز بحضور نخبة متميزة من الكتاب والباحثين والأدباء والنقاد ومهتمين بالشأن الثقافي.

افتتح اللقاء الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق مرحبا بالحضور وبأعضاء الهيئة التأسيسية للجمعية. وقال: نرحب بكل إبداع جديد وإعلان جمعية للنقاد هو إبداع مثمر وجيد وإضافة جديدة في المشهد الثقافي الفلسطيني، ونحن مع أي جهد يخدم الحركة الثقافية والأدبية الفلسطينية. وأضاف تكمن أهمية وجود جمعية للنقاد هو مواكبة الإبداعات الجديدة.

وأكد الباحث زقوت أن حركة النقد في فلسطين بشكل عام هي حركة ضعيفة، وأن الثقافة مغيبة وبعيدة عن المشهد نتيجة التراكمات السياسية، لذلك علينا أن نعيد الاعتبار للحياة الثقافية من خلال مؤسسات ترعى الكتابات الأدبية والإبداعية.

وقرأ الكاتب زقوت أسماء أعضاء الهيئة التأسيسية وعددهم (19) عضوا موزعين بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وهم: أ. د. محمد بكر البوجي، ود. عاطف أبو حمادة، وأ. عيسى موسى سابا، وأ. فايز السرساوي، ود. مي نايف، ود. أسامة أبو سلطان، وأ. محمود روقة، ود. سهام أبو العمرين، وأ. ناهـض زقـوت، ود. عبد الخالق العف، وأ. عماد الحطاب، ود. عاطف أبو سيف، ود. عبد الله كراز، ود. نادر قاسم، وأ. د. إحسان الديك، وأ. سوسن بدر، وأ. د. عمر عتيق، ود. إبراهيم هشهش، وأ. سمير الجندي.

وتحدث د. محمد بكر البوجي شاكرا مركز الحوراني على رعايته إعلان الجمعية، وموضحا أن الهدف من تأسيس الجمعية هو تنشيط الحركة النقدية في الوطن، وصياغة خطاب نقدي متخصص يقوم على أسس منهجية، والارتقاء بذائقة المتلقي وبناؤها على أسس معرفية وجمالية، تفعيل دور النقد الأكاديمي الجامعي في الثقافة العربية، وتعزيز دور الناقد وإبرازه في الحياة الثقافية ووسائل الاتصال، ومساعدة المواهب النقدية الشابة في شق طريقها نحو الإبداع النقدي.

وأشار د. البوجي إلى أن الجمعية ليست متخصصة فقط في الدراسات النقدية الأدبية إنما تشمل نقد الفنون والنقد المجتمعي والنقد الأدبي. وأضاف أن الإدارة المؤقتة للمجمعية هي لستة شهور حتى الحصول على الترخيص، وتشكيل الجمعية العامة، ومن ثم إجراء انتخابات لاختيار الهيئة الإدارية التي ستقوم بعملها بناء على اللائحة الداخلية للجمعية.

وذكر أنه من حق كل شخص تنطبق علية شروط العضوية أن يكون عضوا في الجمعية وتعبئة النموذج المخصص من خلال موقع الجمعية، وأشار أن الجمعية موزعة في تأسيسها وهيئتها الإدارية المؤقتة بين غزة والضفة والقدس.

وتحدث د. عاطف أبو حمادة مؤكدا على أهمية الحاجة الأدبية إلى مثل هذا الجسم النقدي، لان الساحة الفلسطينية تكاد تكون خالية من النقد الأدبي. وأكد أن النقد يتوزع بين النقد الأكاديمي والنقد الانطباعي أو الصحفي ونقد الهواة، وهذه الحالات الثلاث في النقد لم تبرز ناقدا متميزا في المشهد الأدبي الفلسطيني. وأشار د. أبو حمادة أن الجمعية مفتوحة للجميع وهي ليست بديلة لأي جمعية أخرى أو اتحاد الكتاب، بل سيكون هناك تعاون وتنسيق بين الجمعية والاتحادات المختلفة للكتاب والفنانيين والصحفيين، وكل المؤسسات والجمعيات العاملة في المجال الثقافي والأدبي.

وتحدث د. أسامة أبو سلطان عن تكامل الجمعية في الفنون والآداب والنقد المجتمعي، وكلك تكاملها مع الجمعيات والمؤسسات الثقافية والأدبية الأخرى، ودعا إلى امتدادها لأراضي ال48، وأشار إلى اهتمام الجمعية بالكتابات الشابة، وإخراج النقد الأدبي من أطره الجامدة وتقديم نقد فاعل ومؤثر.

وأكدت د. سهام أبو العمرين في حديثها على وجود هوة واسعة بين الكاتب والناقد وفقدان التواصل بينهم، وأن النقد الحاصل اليوم قائم على الشللية في الوسط الثقافي، وأشارت إلى الاهتمام بالكتابات الشبابية، والعمل على التفريق بين النقد الانطباعي والنقد المنهجي.

وأشار محمود روقة في حديثة إلى أهمية النقد ودوره في المجالات الثقافية والأدبية المتعددة لأنه يثري الحياة الإبداعية، ويبرز العمل الأدبي للقارئ. ثم قرأ على الحضور أسماء الهيئة الإدارية المؤقتة وتوزيعها الإداري، فقال: د. محمد بكر البوجي رئيسا، ود. إحسان الديك نائبا للرئيس ، ود. نادر قاسم أمين السر، ود. عاطف أبو حمادة الناطق الإعلامي، ود. عمر عتيق لجنة الأنشطة والفعاليات، وأ. ناهـض زقـوت لجنة العضوية والصندوق، ود. إبراهيم أبو هشهش لجنة العلاقات العامة. أما منسقو اللجان فهم: د. عبد الخالق العف، ود. أسامة أبو سلطان، وأ. محمود روقة، وأ. سمير الجندي، وأ. عماد الحطاب ، وأ. فايز السرساوي، ود. مي نايف.

وفي ختام اللقاء فتح باب المداخلات والنقاش حيث تحدث: خليل حسونة، وعبد الله تايه، ورزق المزعنن، وأبو نادر الترك، ود. عمر شلايل، ومحمود أبو صقر، ويسرا الخطيب، وأسامة العالول، ونشأت الوحيدي، وقد باركوا تأسيس الجمعية وأكدوا على أهميتها في متابعة الحركة الأدبية الفلسطينية.