احذري حفظ صورك على الجوال حتى لا تكوني ضحية لأحد
رام الله - دنيا الوطن - محمد الغورانى
تقدمت الفتاة سلوى البالغة من العمر 21 عاماً بالشكوى للأجهزة الأمنية حول قيام سائق أجرة بابتزازها، والتي أفادت أنها لم تتمكن هي من التعرف عليه سوى أنه سائق أجرة بالإضافة إلى أنها تتذكر بعض ملامحه.
وكانت الفتاة قد فقدت حقيبتها الخاصة الذي تحوي هاتفها النقال وبعض الأوراق الشخصية ومبلغ مالي أثناء عودتها من زيارة عائلية في سيارة أجرة، - كما ورد في القصة بحسب موقع المجد الأمني -.
وبعد عودتها إلى المنزل أدركت الفتاة أنها قد فقدت حقيبتها داخل السيارة، فاتصلت من جوال والدها بجوالها المفقود داخل الحقيبة وقد رد شاب على اتصال الجوال، ووعدها بإعادة الجوال مع الحقيبة إليها بعدما أخذ اسمها وعنوان سكنها فيما عرف الشاب عن نفسه بأنه سائق سيارة الأجرة.
مضى ساعات وحل الظلام ولم يأت السائق بالجوال، وبعد عدة محاولات من الفتاة للوصول للشاب فقد قام بالرد على الجوال في وقت متأخر من الليل وكانت هذه المكالمة الثانية التي أجرتها الفتاة مع سائق الأجرة، وخلال المكالمة أعرب السائق للفتاة عن إعجابه الشديد بها وأنه قد شاهد صورها المخزنة على الجوال.
أبدت الفتاة انزعاجها من كلامه مهددة إياه بتقديم شكوى للأجهزة الأمنية إلا أنه لم يأبه لكلامها مطالباً إياها بمقابلته لوحدها في إحدى الأماكن العامة، بعد أن هددها بنشر صورها وبياناتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وافقت الفتاة على المقابلة وتم تحديد موعد محدد في مكان معين، ومن ثم سارعت الفتاة لإبلاغ الأجهزة الأمنية والتي بدورها نصبت كمين محكم لسائق الأجرة أثناء موعد اللقاء وتم
القبض عليه وسحب منه كل ممتلكات الفتاة.
نصائح تقدمها دنيا الوطن :
- احذري اختنا من حفظ الصور ومقاطع الفيديو الخاصة على الجوال، فانه عرضه للسرقة والتلف والفقدان.
- عند الشعور بخطر أو محاولة ابتزاز ألجئي مباشرة إلى جهات تثقين بهم، من الأهل أو الأقارب، أو الأجهزة الأمنية.
- في حال تعرضت للابتزاز إياك محاولة معالجة القضية لوحدك، وإياك أن تتعاطي مع المبتز.
تقدمت الفتاة سلوى البالغة من العمر 21 عاماً بالشكوى للأجهزة الأمنية حول قيام سائق أجرة بابتزازها، والتي أفادت أنها لم تتمكن هي من التعرف عليه سوى أنه سائق أجرة بالإضافة إلى أنها تتذكر بعض ملامحه.
وكانت الفتاة قد فقدت حقيبتها الخاصة الذي تحوي هاتفها النقال وبعض الأوراق الشخصية ومبلغ مالي أثناء عودتها من زيارة عائلية في سيارة أجرة، - كما ورد في القصة بحسب موقع المجد الأمني -.
وبعد عودتها إلى المنزل أدركت الفتاة أنها قد فقدت حقيبتها داخل السيارة، فاتصلت من جوال والدها بجوالها المفقود داخل الحقيبة وقد رد شاب على اتصال الجوال، ووعدها بإعادة الجوال مع الحقيبة إليها بعدما أخذ اسمها وعنوان سكنها فيما عرف الشاب عن نفسه بأنه سائق سيارة الأجرة.
مضى ساعات وحل الظلام ولم يأت السائق بالجوال، وبعد عدة محاولات من الفتاة للوصول للشاب فقد قام بالرد على الجوال في وقت متأخر من الليل وكانت هذه المكالمة الثانية التي أجرتها الفتاة مع سائق الأجرة، وخلال المكالمة أعرب السائق للفتاة عن إعجابه الشديد بها وأنه قد شاهد صورها المخزنة على الجوال.
أبدت الفتاة انزعاجها من كلامه مهددة إياه بتقديم شكوى للأجهزة الأمنية إلا أنه لم يأبه لكلامها مطالباً إياها بمقابلته لوحدها في إحدى الأماكن العامة، بعد أن هددها بنشر صورها وبياناتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وافقت الفتاة على المقابلة وتم تحديد موعد محدد في مكان معين، ومن ثم سارعت الفتاة لإبلاغ الأجهزة الأمنية والتي بدورها نصبت كمين محكم لسائق الأجرة أثناء موعد اللقاء وتم
القبض عليه وسحب منه كل ممتلكات الفتاة.
نصائح تقدمها دنيا الوطن :
- احذري اختنا من حفظ الصور ومقاطع الفيديو الخاصة على الجوال، فانه عرضه للسرقة والتلف والفقدان.
- عند الشعور بخطر أو محاولة ابتزاز ألجئي مباشرة إلى جهات تثقين بهم، من الأهل أو الأقارب، أو الأجهزة الأمنية.
- في حال تعرضت للابتزاز إياك محاولة معالجة القضية لوحدك، وإياك أن تتعاطي مع المبتز.

التعليقات