ديوانية محمد الشبعان السعودية بعمّان ملتقى فكري واجتماعي ومقصد للخليجيين والعرب على مدار الساعة
رام الله - دنيا الوطن - تقرير بسام العريان وشادية الزغيّر
تعتبر ديوانية محمد الشبعان في العاصمة عمّان أول ديوانية سعودية يتم افتتاحها للطلبة السعوديين الدارسين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، ويكمن سـر استمرار هــــذه الـــديـــوانـــيـــة فـــي مــــدى حــــرص الــطــلــبــة السعوديين عـلـى عـاداتـهـم وتـقـالـيـدهـم ونقلها مـعـهـم لأي مــكــان تــواجــدوا فــيــه.
ولـديـوانـيـة الشبعان فــي عمان اليوم الــدور الكبير في لم شمل الطلبة السعوديين الـــدارســـين بــمــديــنــة عمان وضواحيها، حيث تـعـتـبـر ملتقى فكري واجتماعي ومـقـصـدا لـكـل طــالــب مـسـتـجـد يــذهــب الــى الجامعات الاردنية في العاصمة وما حولها ، لــلــتــعــرف عــلــى زمـــلائـــه السعوديين ولـتـعـلـم الأمــور المـعـيـشـيـة وإيـجـاد الـعـون من الزملاء القدامى.
ولمـــكـــانـــة هــــذه الـــديـــوانـــيـــة لــــدى الــطــلــبــة السعوديين حــرصناعـلـى لــقــاء الـقـائـم عليها “الشاب محمد حسين الشبعان” نائب رئيس نادي الطلبة السعوديين في عمّان ، يدرس البكالوريوس في إدارة التربية الخاصة بجامعة البلقاء التطبيقية ، حيث اكـد ان الديوانية تـجـمـع مـخـتـلـف فـئـات الـطـلـبـة مـن كـل الـقـوائـم دون تـمـيـيـز، مـوضـحـا ان الـديـوانـيـة بـخـدمـة كل الطلبة، و أنها تعتبر حلقة وصل بين الطلبة الدارسين لدى الجامعات الأردنية مــن خـــلال تــعــارفــهــم عـلـى بعضهم البعض .
واشار الى ان باب الديوانية مفتوح بشكل يومي على مدار الساعة لكافة الـطـلـبـة والضيوف من مقيمين وزوار خـلـيـجـيـين وعــرب، مما جعلها تساهم فـي إظهار عــادات وتـقـالـيـد المـجـتـمـع السعودي لكل روادها، مشيرا الى ان أبرز مهام الديوانية تـوفـيـر الاجـــواء الأسرية بين الطلبة السعوديين بشكل خاص والخليجيين والعرب بشكل عام ، فـمـثـلا برمضان لا تختلف الاجـواء في ديوانية الشبعان عن الاجواء السعودية مما يبرز دور القائمين على الديوانيةبتعريف زملائهم من الجنسيات الاخرى بــالــعــادات والتقاليد السعودية الأصيلة مـــن خـــلال دعـوتهم الـى حـضـور الفعاليات والنشاطات التي يقوم بها رواد الديوانية، مبينا ان كافة زوارهم من زملاء وضيوف خليجيين وعرب يشيدون بهذه العادات والتقاليد الكريمة.
كما تهدف الديوانية الى إقامة التواصل بين أفراد البعثة التعليمية وبث روح التآلف بينهم ، ليشكل حافزاً ودافعاً للمزيد من الترابط والتفاعل بما يوطد علاقاتهم مع إخوانهم وأشقائهم في المملكة الاردنية الهاشمية.
ديوانية الشبعان موطئ قدم تتزاحم فيه الثقافة مع العلم والتاريخ وجمعة الأحبة على مجالس ذكر واستفادة من دنيا ودين ، ولا تقتصر الديوانية فقط على استضافة الزوار في أوقات محددة للجلوس والترويح عن النفس بل إن راعي الديوانية الأستاذ محمد الشبعان جعل همه الأكبر هو خدمة أبناء بلده وكافة من تقطعت بهم السبل من خليجيين وعرب ، حيث أفاد الأستاذ محمد بن جوخه العجمي ” من الكويت” وهو أحد أبرز رواد الديوانية ، أن الديوانية تحتوي على غرف للمنامة جهزت لخدمة من تقطعت بهم السبل ومن يحتاجون المساعدة من كافة شرائح المجتمع في الأردن ، وتقوم على استضافة الزوار القادمين من الخارج سواء من الاهل أوالأصدقاء والمعارف اللذين حضروا للأردن بهدف العلاج او السياحة ، وتقدم لهم النصائح والارشادات حول أهم الأماكن السياحية والعلاجية والترفيهية بالمملكة الأردنية الهاشمية .
كما افاد العجمي أن راعي الديوانية الأستاذ محمد الشبعان له باع طويل في تقديم الأعمال التطوعية الخيرية الإنسانية فعلى سبيل المثال عانى بعض الأشقاء من الطلاب اليمنيين في الجامعات الأردنية من بعض المشاكل والمعوقات أثناء دراستهم في الجامعة فقدم لهم الشبعان خدمة المبيت في الديوانية مقدماً لهم كافة الخدمات الرئيسية والثانوية ليستطيعوا متابعة مشوارهم الدراسي إلى أن تنتهي المشكلة التي ألمت بهم .
كما أضاف محمد العجمي أن الأستاذ محمد الشبعان كان يتجول بشكل شخصي فترة الموجة الثلجية التي عصفت بالمملكة الأردنية الهاشمية العام الماضي لإيصال المؤونة والطعام والعلاج لمن تقطعت بهم السبل ولم يستطيعوا الخروج من منازلهم لتأمين الضروريات في هذه الاجواء الصعبة ، كما استقبل في ديوانيته بعض العالقين وسط شوارع العاصمة نتيجة اغلاق الطرق الرئيسية جراء الثلوج المتراكمة آنذاك .
هذا و تستقبل الديوانية على مدار الساعة وبشكل يومي كافة الأشقاء العرب من الأردن وفلسطين و مصر وليبا والجزائر على سبيل المثال لا الحصر ، لذلك يطلق عليها ديوانية ” جامعة الدول العربية المفتوحة” كونها تخدم الطلبة من كافة الدول العربية دون أي تمييز .
إن الدور الذي تقوم به الديوانية يعتبر محور رئيسي لخدمة السعوديين بشكل خاص والخليجيين والعرب بشكل عام لذا قمنا بزيارة خاصة للديوانية يوم الخميس الموافق 24/12/2015 ، وذلك للاطلاع على أبرز ما تقوم به من أنشطة وفعاليات فوجدناها تعج بكوكبة من الطلبة السعوديين وبعض الطلبة من دول مجلس التعاون الخليجي .
ووجدنا من راعي الديوانية وروادها كل حفاوة وترحيب بالغين بمذاق الضيافة السعودية الأصيلة والقهوة السعودية الممزوجة بنكهة الهيل والزعفران ، وأجود أنواع التمور التي قدمت مع الخواضة التي تعتبر “شوكولاتة البدو” وهي من الاكلات الشعبية جداً ومشهورة لدى السعوديين حيث تغمس نصف التمرة في الخواضة لإضفاء نكهة مميزة عليها ، وتصنع من السمن البري وطحين الدخن وهو أحد أنواع الحبوب .
وفي اللقاء وجدنا الاستاذ محمد الشبعان مثالاً للرجل المضياف و طغت روحه الجميلة بانعكاسها على كل الحضور وتفاعلهم مع الجميع .
وقد تطرق رواد الديوان إلى العديد من المواضيع التي تهم الطلبة بشكل عام وكذلك إلى العديد من المواضيع الأخرى ، وتخلل ذلك الجمع الطيب تقديم وجبة العشاء التي أضفت على الحضور الروح الخليجية . وسط أحد أطباق السفرة الخليجية التي تدل على كرم أهل الخليج عامةً وصاحب الدعوة خاصةً ، فكان لها طيب الأثر في نفوس الحاضرين .
وقد صرح الاستاذ محمد الشبعان قائلاً :
إننا و من خلال هذا الديوان نحاول إيصال رساله إلى الأشقاء في الأردن بأننا كطلبه سعوديين نحمل المشاعر الطيبة لهم كما واننا من خلال استقبالنا للعديد من رواد الديوان من الطلبة السعوديين وغيرهم نسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من الطلبة ، لتقريب وجهات النظر فيما بيننا كطلبه عرب في الأردن وكذلك عكس روح الكرم والحرص على أن نكون يداً واحدة وكلمة واحدة على قلب رجل واحد، محققين رغبة صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين في الأردن ، حول عكس الأخلاق الطيبة للطالب السعودي .
كما عبر الشبعان عن سروره بتولي صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل آل سعود -حفظه الله ورعاه – مهام عمله سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، فقال :
إنني وباسم الطلبة السعوديين في الجامعات الأردنية نتقدم إلى سموه بأسمى آيات التهاني ، متمنين له النجاح في عمله ، وتحقيق رغبة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في تطوير العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ، والمملكة الأردنية الهاشمية ، تلك العلاقات المتجذرة في التاريخ والتي تعكس مدى تقارب الشعبين الشقيقين على كل المجالات ،،،
ونحن كطلبةٍ سعوديون نَعِد سمو سفير وطننا الغالي بأن نكون عند حسن ظنه بنا ، و أن نعكس السمعة الطيبة لنا كدولةٍ متمسكين بشعار قيادتنا الحكيمة لعكس الروح الإسلامية المتسامحة والتي من خلالها سنسعى إلى عكس أخلاق الشعب السعودي وسوف نكون خير ممثلين لبلدنا الحبيب إن شاء الله ،،،،
كما سنسعى للارتقاء بمستوى الطالب السعودي من خلال إقامة الفعاليات المتعددة للطلبة السعوديين والمشاركة في كل المحافل التي من شأنها رفع راية مملكتنا الغالية عالياً ،،متمنين لسموه التوفيق والسداد في منصبه الجديد .
جديراً بالذكر أن ديوان الشبعان السعودي الخليجي العربي يقع في منطقة أم السماق بالعاصمة عمّان ومن أبرز رواده :
رئيس نادي الطلبة السعوديين بعمّان الأستاذ سعود بن فواز الدويش ، محمد بن جوخه العجمي ، حمد المري ، هيثم الدعجة ، عامر ذنيبات ، هلال الدوسري ، نايف العبيوي ، خالد الجبلي ، عبدالرحمن الشمري ، راشد البواردي ، عصام الحراسيس ، عبدالله الشهراني ، الحميدي المطيري ، متعب المويهي ، مشوح العازمي ، مهند العتين ، علي الدوسري ، سعيد المرجان ، احمد القحطاني ، راكان العتيبي ، فراس الحربي ، هاني الشراري ، تركي القحطاني ، عبدالعزيز الرشيدي ، فهد المطيري ، فيصل الغامدي، الحميدي سبيل العراك المطيري ، الشاعر خالد الجبلي .

















































تعتبر ديوانية محمد الشبعان في العاصمة عمّان أول ديوانية سعودية يتم افتتاحها للطلبة السعوديين الدارسين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، ويكمن سـر استمرار هــــذه الـــديـــوانـــيـــة فـــي مــــدى حــــرص الــطــلــبــة السعوديين عـلـى عـاداتـهـم وتـقـالـيـدهـم ونقلها مـعـهـم لأي مــكــان تــواجــدوا فــيــه.
ولـديـوانـيـة الشبعان فــي عمان اليوم الــدور الكبير في لم شمل الطلبة السعوديين الـــدارســـين بــمــديــنــة عمان وضواحيها، حيث تـعـتـبـر ملتقى فكري واجتماعي ومـقـصـدا لـكـل طــالــب مـسـتـجـد يــذهــب الــى الجامعات الاردنية في العاصمة وما حولها ، لــلــتــعــرف عــلــى زمـــلائـــه السعوديين ولـتـعـلـم الأمــور المـعـيـشـيـة وإيـجـاد الـعـون من الزملاء القدامى.
ولمـــكـــانـــة هــــذه الـــديـــوانـــيـــة لــــدى الــطــلــبــة السعوديين حــرصناعـلـى لــقــاء الـقـائـم عليها “الشاب محمد حسين الشبعان” نائب رئيس نادي الطلبة السعوديين في عمّان ، يدرس البكالوريوس في إدارة التربية الخاصة بجامعة البلقاء التطبيقية ، حيث اكـد ان الديوانية تـجـمـع مـخـتـلـف فـئـات الـطـلـبـة مـن كـل الـقـوائـم دون تـمـيـيـز، مـوضـحـا ان الـديـوانـيـة بـخـدمـة كل الطلبة، و أنها تعتبر حلقة وصل بين الطلبة الدارسين لدى الجامعات الأردنية مــن خـــلال تــعــارفــهــم عـلـى بعضهم البعض .
واشار الى ان باب الديوانية مفتوح بشكل يومي على مدار الساعة لكافة الـطـلـبـة والضيوف من مقيمين وزوار خـلـيـجـيـين وعــرب، مما جعلها تساهم فـي إظهار عــادات وتـقـالـيـد المـجـتـمـع السعودي لكل روادها، مشيرا الى ان أبرز مهام الديوانية تـوفـيـر الاجـــواء الأسرية بين الطلبة السعوديين بشكل خاص والخليجيين والعرب بشكل عام ، فـمـثـلا برمضان لا تختلف الاجـواء في ديوانية الشبعان عن الاجواء السعودية مما يبرز دور القائمين على الديوانيةبتعريف زملائهم من الجنسيات الاخرى بــالــعــادات والتقاليد السعودية الأصيلة مـــن خـــلال دعـوتهم الـى حـضـور الفعاليات والنشاطات التي يقوم بها رواد الديوانية، مبينا ان كافة زوارهم من زملاء وضيوف خليجيين وعرب يشيدون بهذه العادات والتقاليد الكريمة.
كما تهدف الديوانية الى إقامة التواصل بين أفراد البعثة التعليمية وبث روح التآلف بينهم ، ليشكل حافزاً ودافعاً للمزيد من الترابط والتفاعل بما يوطد علاقاتهم مع إخوانهم وأشقائهم في المملكة الاردنية الهاشمية.
ديوانية الشبعان موطئ قدم تتزاحم فيه الثقافة مع العلم والتاريخ وجمعة الأحبة على مجالس ذكر واستفادة من دنيا ودين ، ولا تقتصر الديوانية فقط على استضافة الزوار في أوقات محددة للجلوس والترويح عن النفس بل إن راعي الديوانية الأستاذ محمد الشبعان جعل همه الأكبر هو خدمة أبناء بلده وكافة من تقطعت بهم السبل من خليجيين وعرب ، حيث أفاد الأستاذ محمد بن جوخه العجمي ” من الكويت” وهو أحد أبرز رواد الديوانية ، أن الديوانية تحتوي على غرف للمنامة جهزت لخدمة من تقطعت بهم السبل ومن يحتاجون المساعدة من كافة شرائح المجتمع في الأردن ، وتقوم على استضافة الزوار القادمين من الخارج سواء من الاهل أوالأصدقاء والمعارف اللذين حضروا للأردن بهدف العلاج او السياحة ، وتقدم لهم النصائح والارشادات حول أهم الأماكن السياحية والعلاجية والترفيهية بالمملكة الأردنية الهاشمية .
كما افاد العجمي أن راعي الديوانية الأستاذ محمد الشبعان له باع طويل في تقديم الأعمال التطوعية الخيرية الإنسانية فعلى سبيل المثال عانى بعض الأشقاء من الطلاب اليمنيين في الجامعات الأردنية من بعض المشاكل والمعوقات أثناء دراستهم في الجامعة فقدم لهم الشبعان خدمة المبيت في الديوانية مقدماً لهم كافة الخدمات الرئيسية والثانوية ليستطيعوا متابعة مشوارهم الدراسي إلى أن تنتهي المشكلة التي ألمت بهم .
كما أضاف محمد العجمي أن الأستاذ محمد الشبعان كان يتجول بشكل شخصي فترة الموجة الثلجية التي عصفت بالمملكة الأردنية الهاشمية العام الماضي لإيصال المؤونة والطعام والعلاج لمن تقطعت بهم السبل ولم يستطيعوا الخروج من منازلهم لتأمين الضروريات في هذه الاجواء الصعبة ، كما استقبل في ديوانيته بعض العالقين وسط شوارع العاصمة نتيجة اغلاق الطرق الرئيسية جراء الثلوج المتراكمة آنذاك .
هذا و تستقبل الديوانية على مدار الساعة وبشكل يومي كافة الأشقاء العرب من الأردن وفلسطين و مصر وليبا والجزائر على سبيل المثال لا الحصر ، لذلك يطلق عليها ديوانية ” جامعة الدول العربية المفتوحة” كونها تخدم الطلبة من كافة الدول العربية دون أي تمييز .
إن الدور الذي تقوم به الديوانية يعتبر محور رئيسي لخدمة السعوديين بشكل خاص والخليجيين والعرب بشكل عام لذا قمنا بزيارة خاصة للديوانية يوم الخميس الموافق 24/12/2015 ، وذلك للاطلاع على أبرز ما تقوم به من أنشطة وفعاليات فوجدناها تعج بكوكبة من الطلبة السعوديين وبعض الطلبة من دول مجلس التعاون الخليجي .
ووجدنا من راعي الديوانية وروادها كل حفاوة وترحيب بالغين بمذاق الضيافة السعودية الأصيلة والقهوة السعودية الممزوجة بنكهة الهيل والزعفران ، وأجود أنواع التمور التي قدمت مع الخواضة التي تعتبر “شوكولاتة البدو” وهي من الاكلات الشعبية جداً ومشهورة لدى السعوديين حيث تغمس نصف التمرة في الخواضة لإضفاء نكهة مميزة عليها ، وتصنع من السمن البري وطحين الدخن وهو أحد أنواع الحبوب .
وفي اللقاء وجدنا الاستاذ محمد الشبعان مثالاً للرجل المضياف و طغت روحه الجميلة بانعكاسها على كل الحضور وتفاعلهم مع الجميع .
وقد تطرق رواد الديوان إلى العديد من المواضيع التي تهم الطلبة بشكل عام وكذلك إلى العديد من المواضيع الأخرى ، وتخلل ذلك الجمع الطيب تقديم وجبة العشاء التي أضفت على الحضور الروح الخليجية . وسط أحد أطباق السفرة الخليجية التي تدل على كرم أهل الخليج عامةً وصاحب الدعوة خاصةً ، فكان لها طيب الأثر في نفوس الحاضرين .
وقد صرح الاستاذ محمد الشبعان قائلاً :
إننا و من خلال هذا الديوان نحاول إيصال رساله إلى الأشقاء في الأردن بأننا كطلبه سعوديين نحمل المشاعر الطيبة لهم كما واننا من خلال استقبالنا للعديد من رواد الديوان من الطلبة السعوديين وغيرهم نسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من الطلبة ، لتقريب وجهات النظر فيما بيننا كطلبه عرب في الأردن وكذلك عكس روح الكرم والحرص على أن نكون يداً واحدة وكلمة واحدة على قلب رجل واحد، محققين رغبة صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين في الأردن ، حول عكس الأخلاق الطيبة للطالب السعودي .
كما عبر الشبعان عن سروره بتولي صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل آل سعود -حفظه الله ورعاه – مهام عمله سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، فقال :
إنني وباسم الطلبة السعوديين في الجامعات الأردنية نتقدم إلى سموه بأسمى آيات التهاني ، متمنين له النجاح في عمله ، وتحقيق رغبة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في تطوير العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ، والمملكة الأردنية الهاشمية ، تلك العلاقات المتجذرة في التاريخ والتي تعكس مدى تقارب الشعبين الشقيقين على كل المجالات ،،،
ونحن كطلبةٍ سعوديون نَعِد سمو سفير وطننا الغالي بأن نكون عند حسن ظنه بنا ، و أن نعكس السمعة الطيبة لنا كدولةٍ متمسكين بشعار قيادتنا الحكيمة لعكس الروح الإسلامية المتسامحة والتي من خلالها سنسعى إلى عكس أخلاق الشعب السعودي وسوف نكون خير ممثلين لبلدنا الحبيب إن شاء الله ،،،،
كما سنسعى للارتقاء بمستوى الطالب السعودي من خلال إقامة الفعاليات المتعددة للطلبة السعوديين والمشاركة في كل المحافل التي من شأنها رفع راية مملكتنا الغالية عالياً ،،متمنين لسموه التوفيق والسداد في منصبه الجديد .
جديراً بالذكر أن ديوان الشبعان السعودي الخليجي العربي يقع في منطقة أم السماق بالعاصمة عمّان ومن أبرز رواده :
رئيس نادي الطلبة السعوديين بعمّان الأستاذ سعود بن فواز الدويش ، محمد بن جوخه العجمي ، حمد المري ، هيثم الدعجة ، عامر ذنيبات ، هلال الدوسري ، نايف العبيوي ، خالد الجبلي ، عبدالرحمن الشمري ، راشد البواردي ، عصام الحراسيس ، عبدالله الشهراني ، الحميدي المطيري ، متعب المويهي ، مشوح العازمي ، مهند العتين ، علي الدوسري ، سعيد المرجان ، احمد القحطاني ، راكان العتيبي ، فراس الحربي ، هاني الشراري ، تركي القحطاني ، عبدالعزيز الرشيدي ، فهد المطيري ، فيصل الغامدي، الحميدي سبيل العراك المطيري ، الشاعر خالد الجبلي .


















































التعليقات