بيت لحم: "التعليم البيئي" يختتم فعاليات عام 2015

رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فعالياته للعام الحالي، باحتفالية لطلبة مشروعي الهوية الوطنية والأندية البيئية على مسرح العمل الكاثوليكي بالمدينة، شارك فيها 250 من طلبة الصف الثامن في مدارس: لوثرية بيت ساحور، ودار الكلمة، وطاليتا قومي، والكاثوليك، وماريوسف، وبنات بيت جالا الثانوية، وبنات بيت جالا المختلطة ببيت لحم، إضافة إلى مدرستي الرجاء والمستقبل برام الله، والناشطات بالمنتدى النسوي في مدينة المهد.

واستعرضت منسقة الأنشطة في المركز جوان عيّاد أنشطة "التعليم البيئي" خلال عام 2015، عبر مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية لورش توعوية، وحملات قطف الزيتون والنظافة غرس الأشجار التي نفذها الطلبة العام الحالي.

فيما قدم ممثلو المدارس خبراتهم  وتجاربهم مع المركز، وشرحوا التغيير الذي أحدثه برنامج الهوية الوطنية والأندية البيئية، عبر رفع الوعي البيئي والانخراط في أنشطة مجتمعية عديدة.

وتفاعل المشاركون مع عرض "بيئتي بيتي"  لمسرح عناد، التي تحدثت عن النفايات الالكترونية وإعادة تدوير الورق وكيفية المحافظة على البيئة المحيطة.

وانطلقت أغانٍ تراثية ميلادية لفرقة صمود التلحمية، التي تديرها 16 امرأة تزّين بالثوب الفلسطيني التقليدي، وأنشدّن مقاطع  ميلادية وتراثية ووطنية، بالتزامن مع ارتداء بيت لحم حلة الميلاد المجيد، وسط تصفيق وتفاعل الحضور.

بدوره أشاد  المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض بطلبة المدارس التسع التي انخرطت طوال عام 2015 بأنشطة الهوية الوطنية والنوادي البيئية، وساهمت في أعمال تطوعية، وحملات بيئية عديدة، وعمقت شعار "المسؤولية البيئية فردية وجماعية"، الذي يرفعه المركز منذ تأسيسه قبل 30 عامًا.

وأكد أن المركز سيواصل أنشطة الهوية الوطنية عام 2016، وأعلن أن "التعليم البيئي" سيشجع الطلبة عبر مسابقة الهوية الوطنية والنوادي البيئية؛ عبر المنافسة وتحفيز الإبداع في صفوف الطلبة، ودعوتهم لإطلاق مبادرات تنعكس على مؤسساتهم التعليمية ومجتمعهم وأسرهم.

وقدّم عوض ومشرفو الأندية البيئية الشهادات للقادة البيئيين من المدارس المشاركة، فيما اختتم النشاط بتوزيع لوحة ألغاز تركيبية لعصفور الشمس الفلسطيني (الطائر الوطني) على الطلبة والناشطات في المنتدى النسوي.

وذكرت المعلمة رجاء بصير من مدرسة الرجاء اللوثرية إن ما تلقاه الطلبة من تدريبات خلال البرنامجين عزز رصيدهم المعرفي بقضايا البيئة، وأثرت فيهم ورشة التسامح مع الطبيعة كثيرًا.

وأضافت إن الطلبة الذين سيخوضون  المنافسة على جائزة العام القادم للمركز، يتمنون أن يحالفهم الحظ لشراء فرن خاص بتدوير الزجاج؛ للمساهمة في تنظيف بيئتهم وتطبيق مفاهيم التدوير في ممارساتهم اليومية.

بدوره، أكد المعلم فرح غالب منسق الأنشطة في مدارس المستقبل برام الله، إن النشاط استطاع الربط بين طلبة الأندية البيئية ومعلميهم من مدارس مختلفة، وحفّز المشاركين عبر عرض صور وفيديوهات لنشاطاتهم، ما يخلق روح المنافسة في الأنشطة الخضراء.

وقال الطالب أحمد نوفل من الصف الثامن بمدرسة الكاثوليك، إن مشاركته مع أنشطة المركز عام 2015 وسعت آفاق معرفته في القضايا البيئية، ونقلت له مهارات العمل الجماعي ، وزادت رغبته في العمل التطوعي.

وذكرت الطالبة ماريا منصور من مدرسة بنات ماريوسف أن  انخراطها في النادي البيئي التابع للمركز عرّفها بالتنوع الحيوي لفلسطين، وعلّمها مهارات تحجيل الطيور ومراقبتها، وعزّز من وعيها البيئي.

وأشارت الطالبة كاترينا سحويل من مدرسة المستقبل إلى أن تجربتها الخضراء مع المركز مكنتها من الالتفات إلى أهمية المساهمة في الحفاظ على بيئية فلسطين، والإقلاع عن تلويثها. أما الطلبة: علي سلمان، ودومينكا متواسي، ومحمد سلامة، وفرح أبو سرور، وحلا جمال، وجمال اللحام، فأجمعوا أن المعرفة البيئية التي اكتسبوها كانت جديدة عليهم، ونقلت إليهم رسالة المسؤولية البيئة، وضرورة المساهمة في التطوع لأجل فلسطين ونظافتها وتخضيرها.