حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تطلق مجددا حملة المقاطعة لإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
جاب نشطاء حملة " بادر" لمقاطعة البضائع الاسرائيلية و برفقة قيادات و كوادر و اعضاء من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية السوق الشعبي في شمال غزة المعروف بسوق " الاحد " و تجولوا فيه و التقوا بالناس و التجار و الباعة و بدأوا بالتحدث اليهم و تشجيعهم لنبذ المنتجات و البضائع الاسرائيلية و تشجيع الاقبال على المنتجات الوطنية و ترويجها في السوق المحلية كبديل للبضائع الاسرائيلية .
و وزع الناشطون و الناشطات البوسترات المتعلقة بهذا الشأن و بيانا تعريفيا بأهمية المقاطعة الامر الذي لاقى ترحيبا واسعا من الناس و الباعة و اصحاب المحلات التجارية سيما و انهم استمعوا الى حديث الناشطين و المتعلق بأهمية المقاطعة و كيف يوظف الاحتلال ارباح بضائعه لتصنيع ترسانته العسكرية و استخدامها لقتل ابناء شعبنا و ترويعه بها .
و في هذا السياق اكد منسق حملة " بادر " في قطاع غزة المهندس ايمن علي على أهمية توسيع المشاركة الشعبية في المقاطعة و حشد الكم الاكبر من الجمهور لها بغية تعميمها كثقافة تسود في اوساط الناس بدءا من المنزل مرورا بالمحل التجاري و المدرسة و الجامعة وصولا لكل الاماكن حتى تصبح المقاطعة ثقافة وطنية و اسلوب كفاحي يستطيع الشباب و المرأة و عامة الناس ممارسته وفق قناعة وطنية خالصة ، مشيدا بالإنجازات التي تحققها المقاطعة و اتساع دائرتها في شتى انحاء العالم .
بدوره أشار القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب الى ان تنفيذ هذه الفعالية بتزامن مع مرور الذكرى السنوية السابعة للعدوان الاسرائيلي الغاشم لتذكير العالم بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل و جيشها العنصري بحق اهلنا في قطاع غزة داعيا الى ضرورة توسيع المقاطعة و عزل اسرائيل اقتصاديا و سياسيا و العمل الحثيث لملاحقة قادتها السياسيين و العسكريين و سحبهم لمحكمة الجنايات الدولية و محاكمتهم على ما يقترفونه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني و التي ما زالت تتواصل سيما جرائم الاعدام اليومية و ضربها عرض الحائط بكل الاعراف و المواثيق الدولية .
الى ذلك دعت الناشطة في حملة " بادر " فائزة فرج الى أهمية انخراط و مشاركة الشباب و المرأة في انشطة و حملات المقاطعة و العمل على غرسها كمفهوم قييمي و ثقافة تصل الى كل مكان ، مؤكدة على ضرورة مقاومة الاحتلال بكل الوسائل و السبل المتاحة و في مقدمتها المقاومة الشعبية و اسنادها بالمقاطعة و العزل لإسرائيل معاقبة لها على جرائمها بحق شعبنا و سعيا من اجل تحقيق حريتنا و استقلالنا الوطني .
يشار الى أن هذه الحملة ستتواصل في مختلف مدن و مخيمات قطاع غزة لحشد اوسع مشاركة شعبية لمقاطعة اسرائيل و دعما و اسنادا للانتفاضة الشعبية المندلعة في ارجاء الضفة الباسلة و اراضينا الفلسطينية .

جاب نشطاء حملة " بادر" لمقاطعة البضائع الاسرائيلية و برفقة قيادات و كوادر و اعضاء من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية السوق الشعبي في شمال غزة المعروف بسوق " الاحد " و تجولوا فيه و التقوا بالناس و التجار و الباعة و بدأوا بالتحدث اليهم و تشجيعهم لنبذ المنتجات و البضائع الاسرائيلية و تشجيع الاقبال على المنتجات الوطنية و ترويجها في السوق المحلية كبديل للبضائع الاسرائيلية .
و وزع الناشطون و الناشطات البوسترات المتعلقة بهذا الشأن و بيانا تعريفيا بأهمية المقاطعة الامر الذي لاقى ترحيبا واسعا من الناس و الباعة و اصحاب المحلات التجارية سيما و انهم استمعوا الى حديث الناشطين و المتعلق بأهمية المقاطعة و كيف يوظف الاحتلال ارباح بضائعه لتصنيع ترسانته العسكرية و استخدامها لقتل ابناء شعبنا و ترويعه بها .
و في هذا السياق اكد منسق حملة " بادر " في قطاع غزة المهندس ايمن علي على أهمية توسيع المشاركة الشعبية في المقاطعة و حشد الكم الاكبر من الجمهور لها بغية تعميمها كثقافة تسود في اوساط الناس بدءا من المنزل مرورا بالمحل التجاري و المدرسة و الجامعة وصولا لكل الاماكن حتى تصبح المقاطعة ثقافة وطنية و اسلوب كفاحي يستطيع الشباب و المرأة و عامة الناس ممارسته وفق قناعة وطنية خالصة ، مشيدا بالإنجازات التي تحققها المقاطعة و اتساع دائرتها في شتى انحاء العالم .
بدوره أشار القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب الى ان تنفيذ هذه الفعالية بتزامن مع مرور الذكرى السنوية السابعة للعدوان الاسرائيلي الغاشم لتذكير العالم بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل و جيشها العنصري بحق اهلنا في قطاع غزة داعيا الى ضرورة توسيع المقاطعة و عزل اسرائيل اقتصاديا و سياسيا و العمل الحثيث لملاحقة قادتها السياسيين و العسكريين و سحبهم لمحكمة الجنايات الدولية و محاكمتهم على ما يقترفونه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني و التي ما زالت تتواصل سيما جرائم الاعدام اليومية و ضربها عرض الحائط بكل الاعراف و المواثيق الدولية .
الى ذلك دعت الناشطة في حملة " بادر " فائزة فرج الى أهمية انخراط و مشاركة الشباب و المرأة في انشطة و حملات المقاطعة و العمل على غرسها كمفهوم قييمي و ثقافة تصل الى كل مكان ، مؤكدة على ضرورة مقاومة الاحتلال بكل الوسائل و السبل المتاحة و في مقدمتها المقاومة الشعبية و اسنادها بالمقاطعة و العزل لإسرائيل معاقبة لها على جرائمها بحق شعبنا و سعيا من اجل تحقيق حريتنا و استقلالنا الوطني .
يشار الى أن هذه الحملة ستتواصل في مختلف مدن و مخيمات قطاع غزة لحشد اوسع مشاركة شعبية لمقاطعة اسرائيل و دعما و اسنادا للانتفاضة الشعبية المندلعة في ارجاء الضفة الباسلة و اراضينا الفلسطينية .


