لليوم الثالث .. شابان مقدسيان يعتصمان رفضا لقرار إبعادهما عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
لليوم الثالث على التوالي، يواصل الشابان حجازي أبو صبيح وسامر أبو عيشة اعتصامهما في مقر الصليب الأحمر الدولي بحي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، وذلك رفضا لقرار الإبعاد الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية بحقهما.
وأكد الشابان المقدسيان في بيان صدر عنهما، أن الرفض لم يكن لأسباب شخصية تتعلق بهما، وإنما لخلق نموذج مقاوم لممارسات الاحتلال العنصرية بحق أهالي القدس وعائلاتهم، حيث أصدر الاحتلال من قبل 6 أوامر إبعاد وهدد العشرات من أهالي القدس بالأبعاد بالتزامن مع انتفاضة القدس المباركة.
هذا وقد اعتقلت في وقت سابق وحدة خاصة تابعة لجهاز المخابرات الشاب أبو صبيح من شارع صلاح الدين في مدينة القدس، واقتادته لمركز تحقيق المسكوبية قبل تسليمه قرار الإبعاد عن مدينة القدس لمدة 6 شهور.
من جانبه تعرض الصحفي أبو عيشة للاعتقال على يد قوات الاحتلال في وقت سابق، حيث خضع لمرحلة تحقيق استمرت ما يقارب 40 يوما، وتم توجيه تهمة السفر لبلد معادي له، فيما تم إصدار قرار حبس منزلي بحقه قبل إصدار قرار الإبعاد لمدة 5 شهور، وذلك استنادا إلى ملف سري لم يتمكن هو أو محاميه من الاطلاع عليه، بحجة "الحفاظ على أمن الدولة والنظام العام" كما تدعي سلطات الاحتلال.
وتهدف سلطات الاحتلال بهذه القرارات إلى بث حالة من الوهن في قلوب الشباب المقدسيين الذين هم في صدارة المواجهة بانتفاضة القدس، كما تستهدف إفراغ مدينة القدس من سكانها المدافعين عنها وعن هويتها.
وتؤشر إجراءات الاحتلال العقابية بحق مدينة القدس، إلى بداية مرحلة جديدة قد تقدم عليها قوات الاحتلال تقود إلى سياسة تطهير عرقي يستهدف شباب القدس على وجه الخصوص.
لليوم الثالث على التوالي، يواصل الشابان حجازي أبو صبيح وسامر أبو عيشة اعتصامهما في مقر الصليب الأحمر الدولي بحي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، وذلك رفضا لقرار الإبعاد الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية بحقهما.
وأكد الشابان المقدسيان في بيان صدر عنهما، أن الرفض لم يكن لأسباب شخصية تتعلق بهما، وإنما لخلق نموذج مقاوم لممارسات الاحتلال العنصرية بحق أهالي القدس وعائلاتهم، حيث أصدر الاحتلال من قبل 6 أوامر إبعاد وهدد العشرات من أهالي القدس بالأبعاد بالتزامن مع انتفاضة القدس المباركة.
هذا وقد اعتقلت في وقت سابق وحدة خاصة تابعة لجهاز المخابرات الشاب أبو صبيح من شارع صلاح الدين في مدينة القدس، واقتادته لمركز تحقيق المسكوبية قبل تسليمه قرار الإبعاد عن مدينة القدس لمدة 6 شهور.
من جانبه تعرض الصحفي أبو عيشة للاعتقال على يد قوات الاحتلال في وقت سابق، حيث خضع لمرحلة تحقيق استمرت ما يقارب 40 يوما، وتم توجيه تهمة السفر لبلد معادي له، فيما تم إصدار قرار حبس منزلي بحقه قبل إصدار قرار الإبعاد لمدة 5 شهور، وذلك استنادا إلى ملف سري لم يتمكن هو أو محاميه من الاطلاع عليه، بحجة "الحفاظ على أمن الدولة والنظام العام" كما تدعي سلطات الاحتلال.
وتهدف سلطات الاحتلال بهذه القرارات إلى بث حالة من الوهن في قلوب الشباب المقدسيين الذين هم في صدارة المواجهة بانتفاضة القدس، كما تستهدف إفراغ مدينة القدس من سكانها المدافعين عنها وعن هويتها.
وتؤشر إجراءات الاحتلال العقابية بحق مدينة القدس، إلى بداية مرحلة جديدة قد تقدم عليها قوات الاحتلال تقود إلى سياسة تطهير عرقي يستهدف شباب القدس على وجه الخصوص.
