الاتحاد الإسلامي في نقابة المحامين ينظم مؤتمره السنوي الثامن

الاتحاد الإسلامي في نقابة المحامين ينظم مؤتمره السنوي الثامن
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الإسلامي بنقابة المحامين مؤتمره الثامن وذلك على شرف ذكرى المولد النبوي، بحضور رئيس الاتحاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة ونائبه الأستاذ عطا الجزار والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب والشيخ عبد الفتاح حجاج مسئول دعوية حركة الجهاد الإسلامي والأستاذ عوني الشياح مسئول الاتحاد الإسلامي بنقابة المحامين وعدد لفيف من المحامين والمحاميات

ومن ناحيته تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب عن ذكرى المولد النبوي واهم محطات في حياة النبي صل الله عليه وسلم التي تتزامن مع انتفاضة القدس التي قلبت كثير من الموازين وغيرت الكثير في المعادلات التي
كان يحاول العدو فرضها على الشعب الفلسطيني على مدار سنين طويلة من المفاوضات والذي وضع نصب أعينه بإقامة دولة يهودية على كامل تراب فلسطين.

وتطرق في حديثه عن الوضع الصعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني والمراحل التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية قائلاً :" بكل تأكيد المنطقة كلها تغلي على بركان وتتهيئا لمتغيرات ومنعطفات سيكون لها تأثير على القضية الفلسطينية".

وتابع القيادي في حركة الجهاد كل ما يدور في الإقليم هو في نهاية المطاف يستهدف قضية فلسطين العادلة

وأضاف أن خيار ما كان تروج له الرباعية الدولية بحل الدولتين وصل لطريق مسدود وأصبح خيار ميت والخيار الذي يحاول العدو فرضه هو خيار الدولة اليهودية الواحدة المقامة على ارض فلسطين.

وأشاد بدور الشباب الفلسطيني الذين راهن عليهم العدو كونهم من جيل اتفاقية اسلوا التي حرفت البوصلة عن اتجاهها الصحيح ولاكنهم فاجئوا العدو بتفجيرهم انتفاضة القدس التي جاءت
هذه كرد وكخيار الشباب الفلسطيني الذين رأوا أن الحلم الفلسطيني أصبح في مهب الريح وان هذا العدو لايمكن أن نأخذ منه شي دون مقاومة.

ودعا حبيب شريحة المحامين لحمل هذه القضية العادلة وان يكونوا من المدافعين عن قضية الشعب الفلسطيني وحمل هم قضيتهم للعمل على تحقيق الحلم الفلسطيني وطرد الغزاة "الصهاينة" من فلسطين وان يؤكدوا في خطابكم القانوني في كل المؤسسات والمحافل المحلية والدولية على عدم شرعية الكيان "الصهيوني".

وبدوره دعا رئيس الاتحاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة المحامين للتفاعل في

القضايا العامة والوطنية وخص بالذكر انتفاضة القدس التي جاءت بعد فشل خيار التسوية وحل الدولتين والمؤامرات على تصفية القضية الفلسطينية

وطالب النقابين للتلاحم أكثر في الانتفاضة وان يكون لهم دور بارز بإسنادها وتحصينها والمشاركة بها وتحصينها من محاولات الالتفاف والتأمر عليها

وأوضح الحساينة أن انتفاضة القدس أعادت فلسطين كقضية مركزية ذات أولوية خاصة وأعادتها على جدول الأعمال العالمي مرة أخرى على الرغم ما يعيشه الإقليم من انشغال وحروب التدمير الذاتي.

وأضاف الحساينة أن إسرائيل هي وراء كل ما يحدث بالمنطقة ولابد من البحث عن أيدي إسرائيل وراء كل ما يجري في المنطقة من الحروب الأهلية لأنها هي المستفيد الأول كونها تريد أن تكون هي الدولة المركزية بالمنطقة.

مطالبا لجنة المحامين بتسلط الضوء على ما يجري الآن من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وتسلط الضوء على ما يجري من تصرفات مقلقة من قبل أجهزة أمن السلطة ومحاولاتها قمع وتفريق مسيرة القوة الوطنية برام الله والبيرة أمس.

وأعرب الحساينة عن قلقه من دعوة منظمة التعاون الإسلامي، المسلمين إلي زيارة القدس في ظل الاحتلال معتبرا أن هذه الدعوات تجعل قضية فلسطين غير مقدسة وان هذه الزيارات بمثابة زيارات  سياحية وانه رغم كل المؤامرات الانتفاضة ماضية ومستمرة وستحقق الأهداف المرجوة منها.

ومن جانبه تحدث الشيخ عبد الفتاح حجاج مسئول دعوية حركة الجهاد الإسلامي، عن الحالة المأساوية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني لما آلت إليه الأوضاع اليوم من حصار وفقر وإسالة دماء على ارض فلسطين والإجرام الذي يمارسه العدو "الصهيوني" على ارض فلسطين  

وقال حجاج في حديثه :" تاتي ذكري المولد النبوي في ظل السواد الذي لف العالم وحالة التوهان التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية لتمسح عنا الألم والأحزان

وتابع حديثه عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم واهم المحطات التي عاشها الني والي يجب علينا الاقتداء بها والسير على خطاه وانه لابد أن نقرأ سيرته ونتأسى بها ونعلمها لأبنائنا ونسير عليها.

وفي كلمة الاتحاد الإسلامي بنقابة المحامين تحدث المحامي ماهر بشير عن ذكرى المولد النبوي الشريف داعيا لإعداد كادر مثقف واعي يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعمل من اجل إيجاد المحامي المهني المسلم المتميز

وطالب بشير المحامين بضرورة كشف حقيقة العدو "الصهيوني"  وتوثيق جرائمه و القتل الذي يمارسه بشكل يومي كونهم جزء من المنظومة القانونية وان يعقدوا المؤتمرات لكشف الاعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني زيف العدو "الصهيوني" وإبراز قضية المسلمين الأولى وهي قضية فلسطين.

وتخلل المؤتمر النشيد الإسلامي الهادف والمديح النبوي فتح باب النقاش والمداخلات والحوار لأعضاء الإتحاد لمسائلة رؤساء اللجان عن آلية تنفيذ النشاط وسبل تطويره

من الجدير ذكره ان الإتحاد الإسلامي دأب على تنظيم هذا اللقاء سنوياً لأعضائه لمناقشة نشاط خلال عام والبناء على ما هو ايجابي وتجنب الإخفاقات.