مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات فيصل الحسيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر وأضرار الألغام والأجسام المشبوهة"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمتين أريج تحسين عازم وإيمان عيد أبو عواد من الهيئة التدريسية، و( 55 ) طالبة من الصف الثامن والتاسع.
وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطالبات والهيئة التدرسية، حيث أكد على استمرارية المحاضرات واللقاءات التي تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة التي تهدف إلى التوعية والإرشاد الدائم لطلبة المدارس في كل ما يمكن أن يطوّر ويُنمّي من ثقافة هذه الشريحة الطلابية. وقال غنّام بأنّ تناول موضوع التحذير من مخاطر الألغام والأجسام المشبوهة من أهم المواضيع التي يجب أن يطلع عليها ويعرفها الطلبة كافة ليتجنبوا بذلك مخاطرها، ولأنّ فئة الأطفال بشكل خاص هم المعرضون بشكل أكثر من غيرهم للتعرض لمثل هذه الحوادث، فكان لزاماً علينا وواجباً وطنياً القيام بتوعية وإرشاد الطلبة فيما يخص هذا الموضوع لنحمي كافة أبناء شعبنا ومنهم طلابنا الأعزاء من الوقوع أو التعرض لأي مكروه.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي محاضرته بتعريف الألغام على أنّها: " مواد وأجسام قابلة للإنفجار بحيث بُرمجت وصُمّمت هذه المواد لتقتل أو تصيب الشخص المعرض لها أو من يقترب منها بجراح خطيرة ".
وتطرق الدّاهوقي إلى أنواع الألغام وقال أنّ منها ما هو متفجر وهذا عادة ما يكون فوق الأرض وعلى جوانب الطريق، ومنها الألغام المخصصة للأفراد وقت المعارك العسكرية وتكون مدفونة تحت الأرض، ومنها الألغام المضادة للآليات وهي أجسام شديدة الإنفجار أكثر من الألغام المخصصة للأفراد، بالإضافة إلى الألغام التي تنفجر عند الاقتراب منها وتعمل على الشحنة الكهربائية القريبة.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي مخاطر الألغام على الأفراد المدنيين بشكل خاص نظراً لعدم معرفتهم بها أو كيف يكون شكلها وحجمها فتؤدي إلى قتلهم إذا ما تعرضوا لهذه الأجسام، وإذا لم تُحدث وفاة فيمكن أن ينتج عنها إعاقات دائمة مما تُخلّف آثاراً نفسية كبيرة على هؤلاء الناس وتصبح حياتهم صعبة ويفقدوا قدرة التحمل ومتعة الحياة وقد تصبح سلوكياتهم وتصرفاتهم عدوانية مع الآخرين.
ومن الآثار السلبية لوجود هذه الأجسام المشبوهة الآثار الاقتصادية الناجمة عن الخسائر المالية نتيجة تعرض الناس والماشية والمباني والطرق لانفجارات هذه الأجسام.
كما تناول الدّاهوقي الأضرار الاجتماعية لآثار انفجارات هذه الألغام قائلاً بأنّ الإعاقات الجسدية التي تحدث نتيجة الاصطدام بالألغام والأجسام المشبوهة تصبح غير قادرة على إعالة أسرهم وبالتالي زيادة المشاكل الاجتماعية في العائلة الواحدة.
وأوضح النقيب الدّاهوقي أنّ أكثر الأماكن التي تتواجد فيها الألغام والأجسام المشبوهة هي معسكرات التدريب العسكري والمواقع العشوائية وهذه تُكتشف بالصدفة بين الحقول والبساتين، ولذلك حذّر الداهوقي الطالبات من الاقتراب من أماكن المعسكرات التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي لإمكانية أن يُخلف أجساماً مشبوهة متفجرة، كما حذّرهم من الاقتراب من البيوت والمنازل التي يقوم الجيش الإسرائيلي بهدمها أو قصفها.
وتطرق الدّاهوقي إلى كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة وذلك بعدم لمسها أو محاولة الاقتراب منها بدافع الفضول وحبّ الاستطلاع، وعدم قطع الأسلاك إذا كانت موصولة بها، وعدم محاولة حرق هذا الجسم المشبوه أو إطلاق النار عليه، والعمل على وضع لافتة تحذيرية ليطلع عليها الآخرين ويقرؤوها ويتجنبوا الاقتراب من الجسم المشبوه، وتبليغ الجهات المختصة وهو جهاز الشرطة الفلسطينية على وجه الخصوص من أجل التعامل مع هذه الحالة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّمت مديرة المدرسة سمر سمارة الشكر والتقدير للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النّفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر وأضرار الألغام والأجسام المشبوهة"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمتين أريج تحسين عازم وإيمان عيد أبو عواد من الهيئة التدريسية، و( 55 ) طالبة من الصف الثامن والتاسع.
وافتتح المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطالبات والهيئة التدرسية، حيث أكد على استمرارية المحاضرات واللقاءات التي تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة التي تهدف إلى التوعية والإرشاد الدائم لطلبة المدارس في كل ما يمكن أن يطوّر ويُنمّي من ثقافة هذه الشريحة الطلابية. وقال غنّام بأنّ تناول موضوع التحذير من مخاطر الألغام والأجسام المشبوهة من أهم المواضيع التي يجب أن يطلع عليها ويعرفها الطلبة كافة ليتجنبوا بذلك مخاطرها، ولأنّ فئة الأطفال بشكل خاص هم المعرضون بشكل أكثر من غيرهم للتعرض لمثل هذه الحوادث، فكان لزاماً علينا وواجباً وطنياً القيام بتوعية وإرشاد الطلبة فيما يخص هذا الموضوع لنحمي كافة أبناء شعبنا ومنهم طلابنا الأعزاء من الوقوع أو التعرض لأي مكروه.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي محاضرته بتعريف الألغام على أنّها: " مواد وأجسام قابلة للإنفجار بحيث بُرمجت وصُمّمت هذه المواد لتقتل أو تصيب الشخص المعرض لها أو من يقترب منها بجراح خطيرة ".
وتطرق الدّاهوقي إلى أنواع الألغام وقال أنّ منها ما هو متفجر وهذا عادة ما يكون فوق الأرض وعلى جوانب الطريق، ومنها الألغام المخصصة للأفراد وقت المعارك العسكرية وتكون مدفونة تحت الأرض، ومنها الألغام المضادة للآليات وهي أجسام شديدة الإنفجار أكثر من الألغام المخصصة للأفراد، بالإضافة إلى الألغام التي تنفجر عند الاقتراب منها وتعمل على الشحنة الكهربائية القريبة.
وتناول النقيب محمد الدّاهوقي مخاطر الألغام على الأفراد المدنيين بشكل خاص نظراً لعدم معرفتهم بها أو كيف يكون شكلها وحجمها فتؤدي إلى قتلهم إذا ما تعرضوا لهذه الأجسام، وإذا لم تُحدث وفاة فيمكن أن ينتج عنها إعاقات دائمة مما تُخلّف آثاراً نفسية كبيرة على هؤلاء الناس وتصبح حياتهم صعبة ويفقدوا قدرة التحمل ومتعة الحياة وقد تصبح سلوكياتهم وتصرفاتهم عدوانية مع الآخرين.
ومن الآثار السلبية لوجود هذه الأجسام المشبوهة الآثار الاقتصادية الناجمة عن الخسائر المالية نتيجة تعرض الناس والماشية والمباني والطرق لانفجارات هذه الأجسام.
كما تناول الدّاهوقي الأضرار الاجتماعية لآثار انفجارات هذه الألغام قائلاً بأنّ الإعاقات الجسدية التي تحدث نتيجة الاصطدام بالألغام والأجسام المشبوهة تصبح غير قادرة على إعالة أسرهم وبالتالي زيادة المشاكل الاجتماعية في العائلة الواحدة.
وأوضح النقيب الدّاهوقي أنّ أكثر الأماكن التي تتواجد فيها الألغام والأجسام المشبوهة هي معسكرات التدريب العسكري والمواقع العشوائية وهذه تُكتشف بالصدفة بين الحقول والبساتين، ولذلك حذّر الداهوقي الطالبات من الاقتراب من أماكن المعسكرات التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي لإمكانية أن يُخلف أجساماً مشبوهة متفجرة، كما حذّرهم من الاقتراب من البيوت والمنازل التي يقوم الجيش الإسرائيلي بهدمها أو قصفها.
وتطرق الدّاهوقي إلى كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة وذلك بعدم لمسها أو محاولة الاقتراب منها بدافع الفضول وحبّ الاستطلاع، وعدم قطع الأسلاك إذا كانت موصولة بها، وعدم محاولة حرق هذا الجسم المشبوه أو إطلاق النار عليه، والعمل على وضع لافتة تحذيرية ليطلع عليها الآخرين ويقرؤوها ويتجنبوا الاقتراب من الجسم المشبوه، وتبليغ الجهات المختصة وهو جهاز الشرطة الفلسطينية على وجه الخصوص من أجل التعامل مع هذه الحالة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب محمد الدّاهوقي على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّمت مديرة المدرسة سمر سمارة الشكر والتقدير للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
